الفصل 31
الفصل الحادي و الثلاثون
كانت جالسة بملل لتقول
"يا حسرتي....اي رجل احببت ياللهي"
لتقول سالي بتذمر
"معك حق وانا ايضا اندب حظي العاثر"
لتقول مريم بأستغراب
"لماذا هل حدث معك شيئا انتي وكاسبر"
لتقول بغضب وعينها تشتعل شرارا
"ذلك الرجل الغبي منذ ان تواعدنا ولم يسمعني كلمة رومانسية واحدة..اشك احيانا انه لا يعرف اسمي...بارد كالثلج"
لتقول مريم بسخرية
"ربما اخذ صفات ذلك البارد"
لتطرق الباب وتقول سالي بملل
"ادخل"
دخل كاسبر وهو مرتبك لتنظر اليه مريم بشك وتقول
"متأكدة انك كنت لا تسمع حديثنا"
لينظر اليها كاسبر ويقول
"اتيت لاعطيك هذا الملف انه مهم لذلك دعيه بين الملفات التي يريدها السيد قصير"
لتقول مريم
"هل كان هناك احدا بجانبك"
ليقول بأرتباك
"لا...كنت وحدي"
لتقول مريم بشك
"حسنا"
نهضت مريم وذهبت الى مكتبها اما سالي كانت تنظر بغضب ل كاسبر وهو ينظر اليها بأرتباك ليقول بتوتر
"اممم...سالي...هل نذهب...ونتناول العشاء خارجا اليوم"
لتقول سالي بسعادة
"حقا...موافقة متى ستأتي لتأخذني"
ليقول بسعادة
"سأأتي الساعة 7 وأأخذك"
لتقول سالي بسعادة
"حسنا"
__________
كان جالسا على كرسيه الاسود وبيده القلم ويوقع على بعض الاوراق لتدخل مريم وهي تبتسم لينظر اليها ويتذكر ما قالته ليقول بأبتسامة
"ما سبب هذه الابتسامة الجميلة"
لتقول مريم بعفوية
"لا شئ"
جلست على الاريكة وهو كان يتفحص الاوراق بعناية لتقول مريم وهي تضحك في نفسها ضحكة شريرة
"امممم...صحيح هل وظفت ذلك الشاب الوسيم ام لا"
ليبتسم قيصر بجانبية دون ان تلاحظ مريم فهو عرف بأنها تريد ان تثير غيرته بكلامها هذا...ولكنه تصنع اللامبالاة وقال بهدوء
"نعم وظفته"
لتبتسم مريم بداخلها وتقول بنفسها
"اذن كان يسمع كلامنا انا وسالي لذلك هو يتصنع اللامبالاة الان.....ولكن انتظر وسترى ماذا سأفعل بك"
لتنهض لينظر اليها بأستغراب ويقول
"الى اين"
لتقول بأستفزاز
"اريد ان اتكلم معه بموضوع...اعذرني"
خرجت بسرعة البرق..اما هو فقط اثارت غيرته وغضبه وهناك بركان يغلي في داخله لينهض ويقول بغضب
"تريد التكلم معه اذن....سأريك"
خرج من المكتب وبعد مدة خمس دقائق قضاها بالبحث عنها رأها تتكلم مع جهاد وتضحك ايضا
بدأ دمه بالغليان وشعر بأنه على وشك الانفجار بأي لحظة
ليزمجر بغضب وهو يصر على اسنانه
"مرريييم"
لتبتسم مريم بشر دون ان يلاحظها لتستدير اليه وتقول ببرائة
"اوه سيد قيصر هل تحتاجني"
ليقول بغضب
"الى مكتبي حالا"
لتستدير الى جهاد وتقول بأبتسامة
"جهاد اعذرني..سأذهب"
ليبتسم اليها ايضا ليأتي قيصر ويمسكها من معصمها ويسحبها خلفه...فتح الباب بقوة ليغلقها بقوة كبيرة لدرجة كاد الباب ان يقتلع من مكانه لتنظر اليه مريم ببرائة وتقول
"ماذا بك"
ليقول بغضب
"كنت تتحدثين معه...وتبتسمين ايضا..لماذا"
لتقول بأستفزاز
"ولماذا انت مهتم هكذا"
لينظر اليها ببرود ويتصنع اللامبالاة ويقول
"فقط هكذا"
جلس على كرسيه لتستدير اليه وتقول بخبث
"تغار اليس كذلك!"
لينظر اليه ويبتسم بسخرية
"من...انا"
اشار لنفسه بسخرية ليكمل
"انا الامبراطور وكلمة الغيرة ليست موجودة في قاموسي"
لتقول مريم بأستفزاز
"اذن سأذهب واكمل حديثي مع ذلك الوسيم"
استدارت لتذهب لتسمع صوته الغاضب والحاد
"اذا خرجتي من المكتب سأقطع قدمك"
لتنظر اليه ببرود وتقول
"هل انت سفاح يا رجل"
ليقول بخبث
"لا...انا زعيم مافيا"
لتطلق مريم ضحكة ساخرة لتقول
"متأكدة انك تغار...وكثيرا ايضا"
ليقول بسرعة
"لا اغار"
هيهات ان تصمت مريم الحمقاء بل تحدثت بكلام تمنت لو انها لم تتحدث اساسا
لتقول مريم قاصدة استفزازه اكثر
"ياله من وسيم جسده الرياضي وعينه السوداء..يرتدي قميص رمادي اللون يناسبه اللون الرمادي كثيرا..وذقنه الخفيفة زادته وسامة..وتلك الشفاه الجميلة تجعلني ارغب ب...."
مع كل كلمة ومع كل حرف كانت تنطقه كان قيصر يغلي بشدة بسبب غيرته القاتلة وقبل ان تكمل كلامها انقض عليها بقبلة قوية للغاية لدرجة شعرت بالاختناق وعندما شعر بحاجتها للهواء فصل قبتله لتتنفس بقوة كبيرة ليقول لها بغضب
"اياك اياك ان تتحدثي عن رجل اخر امامي"
لتنظر اليها وتقول بخبث
"اوه...الم تقول ان كلمة غيرة ليست موجوة في قاموسي"
ليقول قيصر بخبث هامسا في أذنها
"احذرني مني جيدا...فأنا غيرتي قاتلة"
لتبتسم مريم بخفة وتقول
"اعترفت اذن"
ليقول قيصر بهدوء
"كيدكن عظيم حقا"
لتقول بخبث
"سأريك الكيد على اصوله"
جلس قيصر على كرسيه و جلست مريم على الاريكة كانت تحمل دفتر وقلم وتكتب اشياء عشوائية لتأتي فكرة في عقلها لطالما تمنت ان تحققها يوما ما وخصوصا عندما يصبح لديها حبيب لتنهض بحماس وتجلس على احد الكراسي امام قيصر لم يرفع قيصر نظره عن الملفات ولكنه تأكد من انها تريد شيئا ما ليقول دون ان يرفع بصره.
"عساه خيرا"
لتقول بسعادة
"خير خير"
نظر اليها بشك وقال
"ماذا هناك"
لتقول بسعادة
"دعنا نذهب في موعد"
اعتلت ملامحه الخبث ليقول بنبرة ماكرة
"اوه تطلبين مني ان نخرج بموعد وحدنا...تفكيرك اصبح منحرف"
لتقول بغضب
"انت هو المنحرف..ثم ماذا يقول المثل..من عاشر القوم اربعين يوما صار منهم..اليس كذلك"
ليقول بأبتسامة
"حسنا اصمتي اقول حرفا واحد وتثرثرين الى مالانهاية"
لتقول بسعادة
"هناك الكثير من الاشياء التي كنت اريد ان افعلها عندما اخرج بموعد مع رجلا ما"
اراد قيصر اغاضتها قليلا لذلك قال
"اوه حقا اسف حبيبتي لن استطيع ان اخرج معك بموعد انني متعب كثيرا"
لتقول مريم بخبث
"لا داعي للاعتذار اذهب للمنزل وخذ قسطا من الراحة اما انا فسأكتب ما اريد ان افعله في الموعد وسأذهب مع جهاد"
ليقول بغضب وهو يصر على اسنانه
"لا تثيري غضبي مريم"
لتقول ببرود
"اذن اصمت ولا تدعني انطق بمثل هذا الكلام"
لينظر اليها بأبتسامة ويقول
"حسنا سأنتهي من العمل بعد قليل لكي نذهب"
لتقول مريم بسعادة
"اذن دعني اكتب ما اريد ان افعله"
تربعت على الكرسي واخذت الدفتر وبدأت بالكتابة وهو كان ينظر اليها بحب وسعادة
وبعد دقائق رفعت مريم يدها بمرح وقالت
"انتهيت"
لتطوي الورقة وتقول
"هيا لنذهب"
نهض قيصر وعدل ثيابه ليمسك يدها ويخرجون من الشركة ركب السيارة وهي ايضا جلست بجانبه
لتنطلق السيارة بهم ومريم متحمسة كثيرا امسكت الورقة لتقول بسعادة
"اول شئ لنرتدي ملابس الثنائي"
ليوقف قيصر السيارة بسرعة وينظر اليها ويقول
"ماذا ملابس ثنائي"
لتقول مريم ببرود
"نعم ملابس ثنائي...هل ستذهب معي ببدلتك الرجالية السوداء هذه....اشك انك تنام بها ايضا"
ليقول بسخرية
"هل تريدين ان ارتدي ملابس الثنائي مستحيل لن افعل هذا"
لتقول مريم بسخرية
"اوه صحيح انت الامبراطور ولن تفعل هذا"
امسكت الورقة و وضعتها بالحقيبة بغضب لتقول
"خذني للمنزل...او سأذهب بنفسي"
امسكت مقبض الباب لتخرج ولكن قيصر اقفلها ليقول وهو يصر على اسنانه
"الى اين انتي ذاهبة"
لتقول بغضب
"لا اريد ان اخرج معك دعني انزل"
انزلت رأسها وبدأت عينها تمتلئ بالدموع كان قيصر على وشك الكلام ولكنه رأى دموعها تأخذ مجراها على خدودها الحمراء ليتنهد بعمق ويحظنها ويقول بحنان
"حسنا لا تبكي حسنا..سأفعل ما تريدين"
لتبتسم مريم اليه وتقول
"حقا"
ليقول بحب
"افعل اي شئ لاجلك"
لتقول مريم بمرح
"اذن هيا لنذهب"
بعد مدة اوقف قيصر السيارة امام متجر للملابس ونزل الاثنان من السيارة دخلا للمتجر ليقول لاحد العاملات
"خذينا الى قسم الملابس للثنائيات فقط"
لتقول العاملة بأحترام
"تفضلا معي"
اخذت العاملة قيصر و مريم الى قسم فقط لملابس الثنائيات كانت مريم تجول بأعينها يمينا ويسارا وسعيدة للغاية حتى وقفت امام احدى الملابس التي اعجبتها كثيرا لتستدير الى قيصر وتقول بسعادة
"هذا لقد اعجبني كثيرا"
لينظر قيصر الى الملابس ويقول بنفسه
"ياللهي كيف سأرتدي هذا"
ليأخذا الملابس ويذهب كل منهم الى غرفة الملابس ويرتدون ملابسهم الجديدة خرج قيصر وهو ينظر الى نفسه كان مضحك نوع ما ولكنه كان وسيم للغاية شعر بالغرابة كونه ولاول مرة يرتدي شيئا مختلفا عن طرازه لطالما كان يرتدي فقط البدلة الرجالية والان يرتدي ملابس للثنائيات
كانت ملابسه عبارة عن جينز اسود اللون وتيشيرت رصاصي اللون مكتوب عليه بالانكلش my girl.
خرجت مريم وهي سعيدة للغاية وكانت ملابسها عبارة عن تنورة قصيرة فوق الركبة سوداء اللون مع تيشيرت رصاصي ايضا مكتوب عليه بالانكلش my boy.
لتنظر اليه وهي سعيدة وتقول
"لاول مرة اراك بمثل هذه الملابس..تبدو وسيم"
ليقول قيصر ببرود
"اذهبي وغيري تنورتك وارتدي جينز قدمك ظاهرة ولا احب هذا"
لتقول بتذمر
"لا ارجوك لقد احببتها"
ليقول بحدة
"اما التنورة او الموعد..لكي الخيار"
لتنفخ مريم وجنتها بلطف وتذهب وتغير تنورتها الى جينز اسود اللون
خرجت لتقول له بمرح
"دعنا نلتقط صورة"
اعطاها هاتفه لتمسك الهاتف وتلتقط بعض الصور لهما لتستدير اليه وتقول ببرود
"ابتسم قليلا اعتبر انه مساج لوجهك"
امسك قصير الهاتف ليقول
"دعيني التقط الصورة انا"
لتقول بشك
"حسنا"
كانت تنظر الى الهاتف ليستدير قيصر اليها ويقول
"مريم"
استدارت مريم اليه وقبل ان تنطق بحرف قبلها بسرعة والتقط صورتين وهو يقبلها
نظر للهاتف ليقول بضحكة
"انظري انك منصدمة كثيرا"
لتقول مريم بغضب
"لماذا فعلت هذا"
ليقول بمرح
"دعينا من هذا الموضوع وقولي لي الان اين تريدين الذهاب"
لتقول بمرح وهي تمسك الورقة
"الان الى مدينة الملاهي"
ليمسك يدها ويقول
"هيا لنذهب"
______________