الامبراطور - الفصل 30 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الامبراطور
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 30

الفصل 30

الفصل الثلاثون كان وجهها كالطماطم من شدة الخجل لا تعرف ماذا تفعل. تريد الهرب ولكن قدمها لا تتحرك وبنفس الوقت لا تريد البقاء. لتقول والدتها بمرح قاصدة ان تلطف الجو "سيد قصير هي هكذا دائما ان ابنتا مرحة للغاية وتحب ان تفعل مثل هذه الاشياء" ليقول قيصر بأستفزاز قاصدا اغاظتها وهو ينظر اليها "لا عمتي....ربما هي طفولية" لتغضب مريم وتقول "انا طفولية...اذن ماذا تفعل معي...انت ايضا طفولي" ليقول قصير بحب "ماذا افعل انتي القيتي بسحرك علي...ولم استطيع التحرر من سحرك الرائع" ليحمحم والد مريم ويقول "اولاد هذه الايام لا يخجلون" ليقول قيصر بمرح "معك حق عمي خصوصا انا" ليضحك والد مريم ويقول "تعترف بنفسك اذن" ليضحك قيصر ايضا ويقول "نعم وانا فخور بهذا" ليأخذ والد مريم قيصر الى غرفة الجلوس بينما مريم و والدتها يضعن الطعام على المائدة وبعد دقائق تحدث والدة مريم قائلة "هيا تفضلوا المائدة جاهزة" ليجلس الجميع على الطاولة كان الاب على رأس الطاولة وبجانبه قيصر وامامه مريم و والدتها بدأوا بالاكل وكان الصمت سيد المكان الى ان نظرت مريم اليه لتراه ينظر اليها مباشرة خجلت وانزلت رأسها وبدأت تأكل بحذر ليقول الاب "اشعر ان هناك شئ بينكم ليس فقط كمدير و سكرتيرته" ليقول قيصر بأبتسامة "معك حق عمي...اتيت اليوم لاطلب يد ابنتك للزواج" لتشهق مريم بالاكل لتعطيها والدتها الماء بسرعة ليتنظر اليه وهو يبتسم ليقول "هل انتي بخير حبيبتي" لتقول بصدمة "اي زواج...انت لم تقول لي هذا" ليقول بأبتسامة "اردت ان تكون مفأجاة" ليقول الاب بأستغراب "مما سمعته من والدة مريم ان والداك على قيد الحياة..اذن لماذا انت وحدك هنا...هل هناك اعتراض" ليقول قيصر بحذر "انهما مسافران وانا لقد اخبرتهم الامس وايضا هم ليس لهم اعتراض بزواجي...اساسا هما الاثنان يحلمان منذ زمان بزواجي" لتقول مريم بأنزعاج "هل انت تقليدي...هل تعتبر هذه مفأجاة" ليقول متصنع البرائة "لماذا" لتنفخ وجنتها بأنزعاج وتقول "لا شئ..وايضا انا لست موافقة" انتهت السهرة كلها وكانت مريم منزعجة حتى لم تخرج وراء قيصر لتودعه بل بقيت جالسة على الاريكة. ________ كانت جالسة على سريرها منزعجى لم تتوقع يوما ان يتقدم شخصا اليها بهذه الطريقة لطالما تمنت وحلمت ان يكون عرض زواج خيالي مثل اميرات ديزني ولكن ذلك البارد هدم كل احلامها وامنياتها. ايقظها من شرودها صوت والدتها قائلة "ابنتي" لتقول مريم "نعم امي" لتقول والدتها بحنان "اراك منزعجة ما السبب؟" لتقول مريم بتذمر "ومن السبب غير ذلك البارد" ________________ رمى نفسه على السرير بعدما غير ثيابه ليتذكر ملامح محبوبته منزعجة ليقهقه عليها بخفة ويقول "جميلة بكل حالاتها...ياللهي ما فعلت بي" ____________ جلست والدتها بجانبها لتقول مريم بحماس "امي حدثيني عنك..كيف التقيتي انتي وابي" لتخجل ووالدتها وتقول "كان لقاؤنا الاول في الحافلة في يوم من الايام استيقظت متأخرة وكنت خائفة ان اتأخر على الجامعة لذلك غيرت ملابسي بسرعة وحتى انني خرجت بدون طعام وقفت في موقف الحافلات ورأيت حافلة من بعيد كنت اراها مزدحمة بالناس ولكنني كنت مجبرة ان اركب حتى ولو ان ابقى واقفة طوال الطريق فقط لكي لا اتأخر لذلك ركبت ولم يكن هناك مقاعد فارغة لذلك بقيت واقفة وبعد ان انطلقت الحافلة نهض شاب وقال لي ان اجلس بمقعده شكرته وجلست...اعجبت بتصرفه النبيل معي...وبعدها بيومين اكتشفت انه طالبا جديدا بجامعتي..اعطانا الاستاذ مشروعا لكي نعمل عليه سويا..وهكذا تقربا اكثر لبعضنا وانتهى بنا الحال بالزواج" لتقول مريم بحب "كيف عرض الزواج عليك؟" لتقول والدتها "كنت جالسة في حديقة الجامعة ورأيته من بعيد حاملا باقة من الورود الجميلة واتى الي بسرعة وركع امامي وطلب مني الزواج" لتضع مريم يدها على ذقنها وهي تتخيل قيصر راكع لها لتصفع مريم نفسها مئات المرات وتقول بسخرية "مستحيل مريم...ذلك البارد من سابع المستحيلات ان يركع امامك وان يعرض عليك الزواج اشك انه يتركني ولا يفعل مثل هذه الحركة الرومانسية" كانت والدتها تسمعها لتضحك عليها وتقول "ابنتي المهم انه يحبك لا تهتمي بطريقة عرضه للزواج المهم حبه لكي...هل تشكين بحبه لكي فقط لانه لم يركع امامك" لتقول مريم بأنزعاج "امي تعرفين كم كنت احبم بمثل هذه اللحظة" لتنهض والدتها قائلة "اذن لاذهب وادعك تحلمين بأرتياح" وضعت مريم رأسها على الوسادة لتضع الغطاء فوقها وتقول بأنزعاج "بارد..متعجرف..غبي" _________________ في اليوم التالي ذهبت مريم للشركة لتقابل الشاب الذي اتى لاجل الوظيفة سابقا لتقول بأبتسامة "صباح الخير" ليقول الشاب "صباح الخير" لتقول مريم "ما اسمك" ليقول بحذر "جهاد" ليكمل قائلا "اسف ولكن السيد قيصر حذرني من التحدث اليك او النظر اليك اسف" ليتركها ويذهب كان ينظر اليها من بعيد ويتحسر ويقول بنفسه "انها جميلة يبدو انني اعجبت بها" كانت مريم مستغربة لتظهر شبح ابتسامة على فمها كانت تبتسم بخبث لتقول "لا بأس بأثارة غيرته قليلا" لتذهب الى مكتبه وتراه بارد الوجه والملامح لتقول بمرح "صباح الخير" ليأتيها صوته الخشن والبارد "لماذا تحدثتي مع ذلك الشاب" تصنعت انها لا تتذكره "من...هناك الكثير من الشبان في الشركة" اعتصر قبضة يده ليقول "اجلسي امامي وليس هناك خروج من المكتب الا عندما اسمح لكي" جلست على الاريكة تنظر يمينا ويسارا لتقول "ولكن العمل من سينهيه" ليقول دون ان يرفع رأسه عن الملفات "عندما احتاج شئ اقول لكي" بعد ساعتين قضتها مريم بصعوبة لتنهض وتقول "سأذهب لسالي لقد مللت" لينظر اليها ببرود فقط لتقول برجاء "ارجوك لقد ملات حقا" ليسمح لها بالخروج ولكن قبل ذلك قال "لا تتحدثي الى اي رجل" لتقول قاصدتا استفزازه "انت ايضا رجل" نهض من مكانه ليراها تركض بسرعة البرق للخارج ليجلس مرة ثانية وهو يضحك على منظرها الطفولي كانت سالي جالسة بملل لتدخل مريم الى مكتبها وتقول "مرحبا" لتجيبها الاخرى بملل "مرحبا" جلست مريم لتقول سالي "كيف حالك مع الامبراطور" لتقول مريم بملل "الامس كان بمنزلنا وقال لوالداي انه اتى لخطبتي" لتفزع سالي وتقول "حقا...مستحيل" لتنظر الى تعابير صديقتها لتقول بشك "ولماذا انتي هكذا..اليس من المفترض ان تكوني سعيدة كونه طلبك من والداك" دخل كاسبر لمكتب قيصر ليقول "هل رأيت مريم" ليقول ببرود "انها مع سالي..ماذا تريد منها" "اريد ان اعطيها هذا الملف" كان على وشك الذهاب ليقول قيصر "انتظر سأذهب معك..متأكد انها تشكي حزنها ل سالي الان" كان على وشك كاسبر الدخول لمكتب سالي ولكن قيصر اوقفه يريد ان يسمع ماذا تقول محبوبته عنه. لتقول مريم بأنزعاج " بربك سالي اي سعادة كنت احلم ان يأتي رجلا ويعرض علي الزواج مثلما يحدث في قصص اميرات ديزني او في المسلسلات ولكن اعتب على ذلك البارد المتعجرف الذي حطم احلامي كلها...لم اكن اعرف انه تقليدي الى هذه الدرجة" لتضحك سالي وتقول "بربك مريم هل تسمع اذنك ما يقوله فمك...حتى بأحلامك لن يحدث هذا....هل تريدين الامبراطور ان يركع على قدمه ويعرض عليك الزواج....مستحيل" لتقول مريم بحزن "اعرف من سابع المستحيلات ان يحدث هذا...يال حظي العاثر" لتقول سالي "كفى المهم انه يحبك و وسيم كثيرا....ماذا ستفعلين اذا اتت امرأة اخرى وخطفته منك" لتقول مريم بغضب "سأنتف شعرها وشعره ايضا" لتضحك بعدها مريم ضحكة شريرة وتقول "هل تعرفين افكر بأثارة غيرته ما رأيك" لتضحك سالي وتقول "شيطانة حقا" ابتسم قيصر ابتسامة جانيبة كونه عرف ماذا تنوي ان تفعل تريد ان تثير غيرته اذن...لنرى من سيفوز بهذا التحدي. ذهب قيصر لمكتبه وهو يبتسم بجانبية على تفكير صغيرته. ليقول بخبث "سنفورتي تريد اثارة غيرتي اذن....اعتذر سنفورتي فلن يحدث ما تريديه" ___________