الامبراطور - الفصل 28 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الامبراطور
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 28

الفصل 28

الفصل الثامن و العشرون كانت تنظر اليه بصدمة بدأت تشعر بالتوتر لتقول له ببراءة "لم تقرأ ما بداخله اليس كذلك" ليقول بخبث "للاسف بل تأخرتي كثيرا لقد قرأت كل شئ..حتى تلك الصفحة وردية اللون" لتبلع مريم ريقها بصعوبة ليصبح وجهها احمر من شدة الخجل لتقول بسرعة "سأذهب" استدارت بسرعة وامسكت مقبض الباب لتخرج ولكن سمعت صوته التحذيري يقول "اذا خرجتي سأجعلك تندمين كثيرا" لتستدير اليه وتقول بأستفزاز "لا اخافك يا رجل" وضع قيصر الدفتر فوق المكتب ونهض يتمشى نحوها وعلى وجهه ابتسامة خبيثة لتفتح مريم الباب بسرعة لكي تخرج ولكن قيصر منعها اذ زاد من سرعة مشيه نحوها واغلق الباب ليحاصرها بين يده ويقول بخبث "اذن...انتي تحبيني جدا جدا جدا...وانني وسيم كثيرا ايضا..واعجبك الفستان الاسود الذي اهديته لكي بالذكرى العاشرة للشركة" لتبلع مريم ريقها بتوتر وخجل ليهمس بأذنها "اعترفتي بحبك لي واخيرا..ومنذ زمن ايضا" لتنظر مريم اليه وتقول بأستفزاز "حتى وان اعترفت..فأنا اعترفت بالدفتر فقط سعادتك هذه لن تضاهي ابدا السعادة التي تغمرك عندما تسمعها من فمي" لينظر قيصر الى فمها ويقول بخبث "احمر شفاهك يفقدني السيطرة صغيرتي افكر بتشويه احمر شفاهك هذا واياك ان تضعي احمر شفاه مرة اخرى" ليتقرب منها ويخطف منها قبلة قوية كأنه يعبر عن اشتياقه وحبه لها. ليفصل قبلته ويهمس في أذنها و هو مخدر بالكامل "اه منك عصفورتي...بكل مرة تجعلينني افقد صوابي تأتيتي افكار ليس لها صلة بالبراءة ابدا...اتحكم بنفسي رغما عني...اخرجي حالا والا سأفعل بك شئ لن اندم عليه ابدا لانك ستصبحين زوجة الامبراطور قريبا" لتدفعه مريم و وجهها يحترق من شدة الخجل لتفتح الباب وتخرج وبعد ثواني فتحت الباب ومدت رأسها فقط لتقول له "بالمناسبة..طموحاتك كبيرة جدا" اغلقت الباب وذهبت بسرعة البرق جلست على مقعدها لتنظر اليه يبتسم بخبث ويلوح لها بدفترها الوردي لتخجل بشدة وتستدير للجهة الاخرى. لتقول بنفسها "تبا لي اشعر بالحرج الشديد" ليرن الهاتف فجأة اعتدلت بجلستها لتمسك الهاتف وتقول "ماذا تريد" لتسمع صوته وكأنه يستفزها بنبرة كلامه "تعالي الي حالا" لتنظر اليه عبر الجدار الزجاجي نظرت اليه بعدم مبالاة لتغلق الهاتف وتنهض متوجهة اليه دخلت للمكتب دون ان تطرق الباب لينظر اليها بأنتصار ويقول بأبتسامة "لماذا لم تطرقي الباب عصفورتي" لتقول بأستفزاز "يعجبني ان افعل هذا" ليمسك دفتر المذكرات ويمده له ويقول بخبث "يمكنك اخذه..لقد حفظته اساسا" لتخجل مريم جدا وتمسك الدفتر وتأخذه بقوة لتقول بغضب "من سمح لك بالعبث بأغراضي" ليقول بأبتسامة "اجلسي اريد ان اتكلم معك بموضوع" جلست وهي منزعجة ليقول "كما تعرفين....انتي زوجة الامبراطور..وانا متملك كثيرا لذلك..لا اريدك ان تتحدثي مع الرجال ولا تبتسمي مع احد لا تضعي مساحيق التجميل" لينهض ويقف خلفها بلعت ريقها بخوف لينزل لمستواها ويشم عبيرها وهو مغمض العينين "ولا تضعي عطر كثيرا...اياك ان تضعي الكثير من العطور على جسدك انا فقط من يحق له ان تتغلغل رائحتك بخلايا جسدي فقط" توترت كثيرا لتنهض وتنظر اليه بأرتباك وخجل ليتقدم نحوها وهي تتراجع للخلف لترتطم بمكتبه لتنظر اليه بخجل وتقول بتوتر "م..ما..ذا" ليلمس خصلات شعرها بخفة وبحب لينظر بأعماق عينها ويقول بعشق "ماذا فعلتي بي يا فتاة" لتقول بأرتباك "سيدي...ارجوك..ابتعد" ليهمس بأذنها بخبث "ما رأيك ان تناديني ب زوجي" لتقول بصدمة "ماااذا" ليطرق احدا الباب لتبعده مريم بسرعة نظر لها بخبث ليعود ويجلس على مقعده ليقول "ادخل" دخل شابا لا يبدو كبيرا جدا بيده ملف اصفر اللون لينظر الى مريم ويبتسم وذلك الرجل الجالس بمقعده سينفجر من شدة الغضب ليزمجر بقوة "هل انت هنا من اجل الوظيفة" لينتبه الشاب اليه ليقول بأحترام "نعم سيدي" ليقول قيصر ببرود "انت مرفوض...هيا للخارج" ليخرج الرجل بسرعة لتنظر مريم اليه وتقول "لماذا رفضته" ليقول بغضب "الم تريه كيف كان ينظر اليك" لتقول مريم بأستفزاز "انه وسيم...لقد اعجبني" ليعتصر قيصر قبضته بقوة وينهض متوجها اليها ليقول بغضب "اياك وان تتكلمي عن رجل امامي" لتنظر اليه وتقول بأستفزاز "هل تغار" ليبتسم بخبث ويقول "لماذا اغار وانا اعرف تمام المعرفة انك لن تكوني لغيري" ليتقدم نحوها ويهمس بأذنها بينما يشم عبيرها الجميل وهو مخدر بالكامل "انتي زوجة الامبراطور" لتبعده مريم وتقول "ارجوك لقد اشفقت على ذلك الشاب دعه يعمل هنا" ليجلس قيصر بمقعده ويضع قدم فوق الاخرى ليقول بخبث "لدي شرط" لتقلب عينها وتقول "ما هو" ابتسم لها بخبث فقط وهي تنظر اليه وتعرف تمام المعرفة ان شرطه لابد ان يكون شئ لا تستطيع ان توافق عليه ابدا. ...............