الامبراطور - الفصل 27 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الامبراطور
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 27

الفصل 27

الفصل السابع و العشرون نزلت من السيارة وقبل ان تغلق الباب تحدثت قائلة "شكرا لك سيدي...لتوصيلي للمنزل" ليقول قيصر بخبث "لا يجب ان تشكري زوجك المستقبلي سنفورتي" وغمز لها في اخر كلمة لتنظر اليه بوجه خالي من التعابير لتقول "لديك امل كبير جدا بهذا الموضوع" ليقول بغرور "ليس امل..بل لان ما اريده يحدث" لتقول له ببرود "سأذهب وداعا" ليقول بسرعة "اليس هناك تصبح على خير حبيبي" لتقول مريم بأستفزاز "احلام اليقظة لا تتركك ابدا" ليقول قيصر بغرور وتكبر "الامبراطور ليس لديه مثل هذه الاحلام ابدا...بل كل شئ يريده يصبح حقيقة" لتكتف مريم يدها وتقول ببرود "تعاني من جنون العظمة وبشدة" كانت على وشك ان تغلق الباب ليوقفها قيصر بقوله "غدا تعالي لمكتبي فورا...اريد ان اتحدث معك بموضوع مهم" لتقول مريم "حسنا" لتغلق الباب وتذهب لمنزلها امسكت المفتاح وفتحت الباب وقبل ان تدخل للمنزل نظرت اليه لتراه ينظر اليها بعمق ورأت ان نظرته لها كانت منحرفة لتقلب عينها ببرود وتدخل للمنزل. وانطلق هو ايضا الى منزله .............. كانت جالسة على سريرها تفكر بكل شئ حدث معها اليوم وكيف اعترف بحبه لها هي حقا احبته ايضا ولكن كانت غايتها ان تعذبه قليلا قبل ان تعترف بحبها له. لتدخل امها وتراها شاردة الذهن وتبتسم لتقول والدتها "اراهن انك وقعت بالحب" لتستيقظ مريم من شرودها وتنظر بصدمة لامها وتقول "ماذا" لتقول والدتها بحنان بينما جلست بجانبها "من هو..اخبريني!" .......... دخل لمنزله وتوجه مباشرتا الى الحمام اخذ حماما ساخنا ليخرج وهو يلف المنشفة حول جسده بينما المنشفة الاخرى حول رقبته ليقف امام المرآة وينشف شعره الفحمي ويبتسم بسعادة توجه الى خزانته ليخرج ملابس للنوم..وبعد ان ارتدى ملابسه توجه الى السرير يفكر بحبيبته. ....... كانت مريم تنظر لامها بغباء لتقول "من تقصدين" لتقول الام بضجر "اخبريني من هو الرجل الذي يجعلك تبتسمين بغباء هكذا" لتخجل مريم وتقول "انه السيد قيصر...لقد اعترف لي بحبه اليوم" لتقول الام بسعادة "وانتي" لتقول مريم بغرور "الا تعرفين ابنتك جيدا مامي...انا لا اقول شيئا بسهولة" لتقول والدتها بسخط "اذن انظري اليه وهو يتركك...الرجال لا يحبون الانتظار كثيرا وانتي يجب ان تعترفي بحبك له..قبل ان تأتي فتاة اخرى وتسرقه منك" لتقول مريم بصدمة "ماذاا..يتركني" لتكمل بسخرية "مستحيل هو يحبني كثيرا لن يتركني ابدا..عموما اريد ان اعذبه على ما فعله بي في بداية عملي معه" لتقول والدتها بمرح "شيطانة" لتضحك مريم بخفة..ليرن هاتفها فجأة نظرت الى هاتفها وكان الرقم مجهول لتجيب عليه "مرحبا" لتسمع الطرف الاخر يقول "مرحبا حبيبتي" لتضع مريم يدها على سماعة الهاتف وتنظر الى امها وتقول بصدمة وبهمس "انه هو" لتقول والدتها بهمس "افتحي مكبر الصوت اريد ان اسمعه" لتفتح مريم مكبر الصوت وتتكلم معه "كيف تعرف رقم هاتفي" ليقول قيصر بغرور "الا تعرفين من انا يا حبيبتي" لتقلب مريم عينها وتقول ببرود "تمدح نفسك كثيرا...ايها الامبراطور" ليقول بأبتسامة "لماذا تتحدثين معي ببرود سنفورتي" لتضحك والدتها بخفة وبعدها وضعت يدها على فمها لتنظر مريم الى امها ببرود ليكمل قيصر قائلا "يجب ان ترقصي فرحا كونك ستصبحين زوجة الامبراطور قريبا...وبالمناسبة هل عمتي بجانبك...ابلغيها سلامي" لتقول مريم "اي عمة..ليس هناك احدا انني بمفردي" ليقول قيصر بخبث "مرحبا عمتي كيف حالك" لتجيب والدة مريم بحنان "مرحبا بني" لتضرب مريم جبينها بباطن كفها بخفة ليقول قيصر بمرح "اريد ان اشكرك عمتي" لتقول والدة مريم "على ماذا بني" ليقول قيصر بحب "كونك انجبتي فتاتا رائعة وجميلة وسنفورة مثل مريم" لتقهقه والدة مريم بخفة لتجيبه "سنفورة...لا تقول هذه الكلمة لابنتي..انها حساسة جدا من هذه الكلمة..ربما انت الطويل جدا لذلك تراها سنفورة" ليقول قيصر قاصدا اغاظة مريم "انا طويل لا انكر ذلك..ولكن ابنتك قصيرة جدا..ولكن عوضها الله بلسانها" لتضحك والدة مريم وتقول "نعم معك حق عوضها الله بلسانها" لتقول مريم ببرود "لماذا لا اترككم تتحدثون على انفراد هذا افضل لكما" ليقول قيصر بخبث "اووه..حبيبتي انزعجت لانني لا اتحدث معها" لتبرر مريم موقفها وتقول "لا لا..لم اقصد هذا...لماذا تخترع اشيائا من دماغك لا وجود لها ابدا" لتنهض والدة مريم وتقول "سأترككما تتحداثان على انفراد" ليقول قيصر بسرعة "عمتي كما تعرفين سأصبح زوج ابنتك قريبا وعلى الرجل ان يتعرف على والدا زوجته اليس كذلك" لتقول مريم بسخرية "هل تعزم نفسك ام ماذا" ليقول قيصر بغرور "اذا لا تريديني ان أأتي لمنزلكم يمكنني ان اعزمكم بمنزلي لكي اتعرف على عائلتك ما رأيك" تنهدت مريم بغضب لتقول والدتها بأبتسامة "لا هذا ليس لائقا....اذن انا اعزمك على العشاء بعد غد..ما رأيك" ليقول قيصر بمرح "عمتي الحبيبة..انك تعرفين الاصول ليت ابنتك تتعلم منك ايضا" لتقهقه والدتها بخفة وتخرج لتقول مريم بأنزعاج "اذن لماذا انت ملتصق بي مثل العلكة اذا لا اعرف الاصول جيدا" ليقول قيصر بحب "تصبحين على خير حبيبتي" ليغلق الخط بوجهها لتنظر مريم بغضب الى هاتفها وتقول "اغلقت الهاتف بوجهي...سأريك نجوم الليل بوضح النهار غدا" .............. في صباح اليوم التالي خرج قيصر من القصر متوجها الى الشركة دخل للشركة بكل رجولة وشموخ مر من مكتب مريم ليرجع للخلف وينظر للمكتب ليراه خاليا ليقول بنفسه "لم تأتي بعد" ليخطر في باله ذلك الدفتر والفضول حقا بدأ يأكله من الداخل بسبب الدفتر..ليدخل للمكتب ويفتح احد الادراج ويرى الدفتر ذو اللون الوردي عليه ملصقات لشخصية 《هيلو كيتي》.. ليبتسم بخبث ويأخذ الدفتر متوجها الى مكتبه. جلس على مقعده الاسود وفتح الدفتر ليرى جميع الشتائم موجهة اليه ليبدأ بالقراءة. "قيصر البارد..المتعجرف..القاسي..الغبي..زعيم المافيا الاحمق..المجنون" ليقلب باقي الصفحات وكانت ايضا شتائم لم يسمع بها من قبل ليبدأ بالقراءة مجددا "السيد الابله..امبراطور الطماطم" ليرفع حاجبه بأستغراب ويقول "امبراطور الطماطم...اول مرة بحياتي اسمع مثل هذه الكلمة" ليقلب الصفحات بعشوائية ليتوقف امام صفحة باللون الوردي ومكتوبة بخط جميل للغاية وايضا بدأ بالقراءة. "امبراطوري..انني احبك كثيرا..و جدا جدا جدا..انا مريم اعمل سكرتيرة لدى السيد قيصر..لساني يعجز عن وصفه حقا..انه وسيم لابد الحدود..ورجولي للغاية شخصيته رائعة..ولكن هو بارد قليلا..ربما كثيرا..المهم انا حقا وقعت بحبه..لقد احضر لي فستان اسود اللون في الذكرى العاشرة للشركة..ياللهي ماذا اقول غير انني اعشقه للغاية...ولكن كلا فأنا مريم ولن اعترف بحبي له بسهولة..حتى و ان اعترف لي هو...ففي النهاية انا مريم الشيطانة" وفي النهاية اضافت سمايل صغير يضحك. ليبتسم قيصر بخبث ويقول "هكذا اذن...واخيرا اشبعت فضولي" دخلت مريم للشركة وهي غاضبة للغاية لتفتح الباب وتدخل لتغلق الباب بقوة وتنظر اليه ليرفع قيصر رأسه وينظر اليه ويبتسم ابتسامة جانبية لتنظر مريم اليه بشك لتلمح دفترها الوردي بين يده. ليلوح قيصر بالدفتر امام اعينها وهي منصدمة بالكامل. ............