الامبراطور - الفصل 25 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الامبراطور
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

الفصل الخامس و العشرون كانت ترتدي جينز اسود مع قميص ابيض وسترة سوداء وحذاء ذا كعب عالي قليلا لونه اسود وايضا كانت ترتدي نظارة شمسية..وحقيبة يد رمادية اللون نزلت من سيارة الأجرة اعطت للسائق النقود و وقفت امام باب الشركة وهي تبتسم بمكر لتتمشى بخطوات واثقة للداخل. لقد كان ذلك الرجل بحالة مزرية جدا يشرب النبيذ دفعة واحدة ويسكب الكأس الاخر الكثير من الافكار تتدفق في رأسه. ارجع شعره للخلف وهو متوتر كثيرا خائف ان يحدث لها شيئا سيئا. ليسمع صوت الباب ليرى تلك المرأة تدخل متأنقة وسعيدة ليس وكأنها مخطوفة وقع الكأس لا اراديا من يده وفتح عينه على وسعهما من شدة الصدمة ليقف ويقول بصعوبة "م..مر..يم" امسكت مريم النظارة بيدها لتتقدم خمس خطوات اليه وتقول بأستفزاز "لا تبدو بخير ابدا" ليتقدم اليها بسرعة ويبدأ بفحصها من رأسها ويقول "هل انتي بخير هل أصبتي بأذى" لتبعد مريم يده وتقول "انني بخير بخير تماما" ليقول قيصر بأستغراب" "ماذا تقصدين الم تكوني م..." لتقاطعه مريم بقولها "لم اكن مخطوفة" ليقول بأستغراب "ولكن انتي اتصلتي بي وقلتي انك مخطوفة" لتقول مريم بسخرية "سيد قيصر...هل تعلم عندما اتصلت بك كنت في غرفتي وعلى سريري ايضا" تغير قيصر تماما اعتصر قبضة يده بقوة لدرجة انها اصبحت بيضاء عيونه اصبحت حمراء من شدة الغضب فكه تشنج ليقول من بين اسنانه "كيف تفعلين هذا" ليمسك كأس النبيذ ويرميه بقوة ويمسك بعدها قنينة الشراب ويرميها لتتناثر على الارض. اما هي كانت باردة امامه لتقول بسخرية "لقد اخبرتك بأنني سأجعلك تدفع الثمن غاليا اليس كذلك؟" ليتقدم اليها اكثر ويقول بخبث "هل تعرفين بماذا افكر الان" لتقول بثقة زائدة "بماذا" لينحني اليها قليلا ويقرب وجهه اليها ويقول بمكر "افكر بجعل ذلك المقلب الذي فعلته بك حقيقيا والان" لتكتف يدها وتقول "هل اصبحت منحرفا الان" ليمسك خصلات شعرها المتمردة ويبعدها عن وجهها ويقول بخبث "ان كنت تريدين ان اصبح هكذا فلا مشكلة بالنسبة لي" لتبعد يده وتذهب ليجلس على مقعده ويضع اقدامه على المكتب ليقول بسخرية "لماذا رميتي الشريحة في المرحاض..سنفورتي" كاد ان يقع فكها بسبب الصدمة لتستدير اليه وهي مصدومة بالكامل سؤال واحد فقط يدور في ذهنها "كيف عرف؟" ليبتسم ويقول "فكك سيقع من شدة الصدمة..هل تعرفين منظرك هذا يذكرني بتوم" ليضحك بعدها بخفة لتقول بصدمة "كيف عرفت" لينزل قدمه من على المكتب لينهض بشموخ ويضع يداه الاثنتان في جيب بنطاله ويقول بثقة "كنت اراك عبر حاسوبي..اخرجتي الشريحة من هاتفك ورميتيها في المرحاض وايضا كنت تضحكين مثل المجنونة" لتقول بغضب "هل تراقبني" ليقول بثقة "قبل زفاف اختي بأسبوع وضعت في غرفتك كاميرا صغيرة لدرجة لو قلبتي غرفتك رأسا على عقب لن تجديها..وكنت اراك كل يوم وايضا عندما اتصلتي بي كنت اراك..كنت اعلم بأنك تفعلين هذا فقط لكي تنتقمين مني على ما فعلته بك ذلك اليوم لذلك اردت ان اصدق بأنك مخطوفة حقا لكي تشعرين بأنك انتصرتي علي ولو قليلا" لتقول بصدمة "وضعت كامير في غرفتي..هل كنت تراني واني اغير ملابسي او عندما اخرج من الحمام" ليقول بأبتسامة صغيرة "سيكون لدي الحق ان اراك هكذا فقط عندما نتزوج" لترمي حقيبتها وتنقض عليه كالفريسة لتبدأ بضربة والبكاء وهي تقول "ايها المعتوه سأقتلك..كيف تتجرأ على فعل هذا..مجنون متعجرف..انا اكر....." ليضع قيصر يده على فمها ويقول بتهديد "لا اريد ان اسمع هذه الكلمة من فمك مرة ثانية..هل فهمتي" لتبعده بقوة وتنظر اليه بغضب ليتنهد ويقول "اقسم لكي انني لم ارى شيئا بكل مرة تحاولين تغيير ملابسك كنت اطفئ الحاسوب اقسم لكي انني لم ارى شيئا" كانت تنظر بأعماق عينه كان يقول الصدق حقا لم يكن يكذب ابدا مسحت مريم دموعها لتأخذ حقيبتها وتذهب الى مكتبها وما ان جلست على مقعدها حتى اخرجت دفترها اللطيف وبدأت تكتب فيه وكان هو ينظر اليها عبر الجدار الزجاجي والفضول يقتله حقا بسبب ذلك الدفتر. وعندما انتهى وقت العمل خرج جميع الموظفين ولم يبقى سوى قيصر و مريم. كانت جالسة وتفكر لتقول "اذن لم انتصر عليه...احمق متعجرف..مغرور" لتسمع صوته "هل انتهيتي من شتمي" لتنظر اليه بملل لتقول "ماذا تريد" ليقول ببرود "امشي معي..سأوصلك للمنزل" لتنهض وتمسك حقيبتها وتقول بسخط "لا اريد سأذهب وحدي" ليمسكها من معصمها ويقول بخبث "امشي معي..والا..." لتنظر اليه وتقول بتحدي "والا ماذا" ليتقرب منها ويهمس في أذنها "والا لن اطفئ الحاسوب مرة ثانية" بلعت مريم ريقها لتقول "حسنا" ليتمشى هو في المقدمة وهي ورائه ابتسمت بخفة لتقول في قلبها "تصرفاته متعجرفة..ولكنها تعجبني" ركبت معه في المقعد الامامي لينطلق بسرعة وبعد فترة وقف امام مقهى ليقول "دعينا نتحدث قليلا" ليدخلوا الى المقهى ويجلسون على احدى الطاولات ليأتي النادل "ماذا تطلبان؟" ليقول قيصر ببرود "قهوة" لتقول مريم بأبتسامة "اريد عصير برتقال وكعكة بالشوكولا" ليذهب النادل..ليقول قيصر بجمود "لماذا ابتسمتي له" لتنظر مريم اليه بطرف عينها وتقول "انا لست باردة مثلك" ابتسم قيصر بخفة وبقي ينظر اليه شعرت بأنه ينظر اليها منذ وقت طويل لتقول دون ان تنظر اليه "بماذا تريد ان تتحدث" كان على وشك الكلام ولكن قاطعه وجود النادل لانه احضر طلباتهم. بدأت مريم تأكل الكعكة وتشرب العصير وكان قيصر يشرب قهوته وينظر اليها لتنظر اليه وتقول "ماذا أتريد كعكة" ليقول بأبتسامة "اريدك انتي" بقيت مريم تنظر اليه بعمق وهو ايضا ينظر اليها لم يبعد احدا منهم عيونه عن الاخر. ..........