الفصل 23
الفصل الثالث و العشرون
كانت غير متوازنة ابدا وكادت ان تقع ولكن قيصر امسكها باللحظة الاخيرة لتقول له بثمالة
"اشكرك سيد قيصر"
لتذهب وتركته وهو قلق من ان يحدث شيئا لها
قابلها سالي لتقول بشك
"مريم ماذا حدث لك"
لتقول مريم بثمالة
"لا سالي..انا شربت الماء فقط..رأسي يؤلمني كثيرا"
لتقول سالي بقلق
"انتظريني هنا ولا تذهبي لاي مكان سأبحث لكي عن شئ يعيدك لوعيك"
وبينما سالي ذهبت هي بقيت تنظر يمنا ويسارا لترى رجلا متوجها اليها ليقول
"ماذا بك يا أنسة"
لتقول له بلطافة رغم ثمالتها
"سيدي ايمكنك ان توصلني لمنزلي لو سمحت"
ليقول الرجل
"بالطبع تفضلي معي"
لم تتمشى ولا خطوة واحدة لترى ان هناك رجلا سحبها اليه لترتطم بصدره وتتأوه من الالم لتسمع يقول بغضب
"اذهب والا سأدفنك هنا"
ارتعب الرجل حقا منه لقد كان الشرار يتطاير من عينه
لينظر الى محبوبته ويقول بلطف
"سأتغاضى عن فعلتك هذه لانك ثملة"
لتقول وهي شبه واعية
"اريد العودة لمنزلي كم اصبح الساعة الان"
لينظر للساعة ويقول
"11 ونصف"
"تبا تأخرت كثيرا ابتعد سأذهب"
ليمسكها ويقول
"سأوصلك انا..انتظري قليلا سينتهي الزفاف بعد قليل"
وبعد ان انتهى الزفاف ذهب العروسان بسرعة الى شهر العسل و والدا قيصر ايضا شعروا بالملل لذلك كانوا مجهزين حقائبهم وانطلقوا الى اسبانيا لرؤية اقاربهم واما قيصر نادى على سالي وقال
"سالي خذي هاتف مريم واتصلي بوالدتها وقولي لها ان مريم ستبقى عندك الليلة"
اتصلت سالي بالفعل واخبرت والدتها وبعدها اخذ قيصر الهاتف منها وحمل سالي وقال
"كاسبر خذ سالي و عودوا للمنزل"
ليقع فك سالي من شدة الصدمة وبدأت تقول بينما كاسبر يسحبها خلفه
"ماذا هل سنترك مريم هنا..مستحيل ماذا سيفعل بها اتركني"
ليمسك كاسبر سالي ويقول
"سالي ماذا بك قيصر لا يفعل مثل هذه الاشياء ثقي به"
ليذهبان لمنازلهم
...............في صباح اليوم التالي اشرقت الشمس الجميلة بخيوطها الذهبية الرائعة لتتسلل اشعتها الذهبية الى تلك الغرفة السوداء...كل شئ بها اسود سرير شراشف ستائر حتى الارائكلتستيقظ تاك النائمة وتمسك رأسها من شدة الالم لتنظر حولها وتقول بفزع"اين انا؟"لتنظر لنفسها مرتدية قميص رجالي اسود لتشهق من شدة الصدمة وتقول"مستحيل..لا لا يمكن"لتسمع صوت طرق الباب لتقول بصعوبة"ادخل"ليدخل ذلك القيصر وهو يرتدي بنطاله فقط وصدره عاري يمسك بيده صينية الافطار لتضع مريم يدها على فمها وتقول"ماذا تفعل هنا..ولماذا انت هكذا"ليضع الصينية على السرير ليجلس بجانبها ويقول"انه منزلي..ثم هل نسيتي ما حدث بيننا الامس"لتقف امامه بسرعة وتقول"لا يمكن"لينظر اليها وهي ترتدي قميصه الاسود بشرتها البيضاء وجمال عيونها العسلية بالاضافة الى شعرها المتمرد...ليتابع قائلا"لا تخافي حبيبتي لن اتركك سنتزوج"لتصرخ به قائلا بين دموعها"لا اريد الزواج بك"لتفتح الباب وتخرج مسرعة تريد ان تخرج من هذا القصر او بالاحرى تريد ان يكون هذا حلما كابوسا وتستيقظ منه الان وعندما كانت على وشك الخروج للحديقة امسكها من معصمها وادارها اليه ليقول بغضب"هل ستخرجين هكذا"لتنظر اليه بغضب وتدفعه بقوة لتنهار باكية تجلس على الارض منكسرة تبكي بغزارة وبصوت عالي ليركع على قدمه ليلمس شعرها ويقول بلطف"اهدئي...لماذا تبكين..لا اريد ان ارى دموعك"لتبعد مريم يده بسرعة وغضب وتقول"لا تقترب مني..ابتعد"لتعود الى نوبة البكاء مرة ثانية لتقول من بين شهقاتها"كيف فعلت بي هذا...ظننتك شخصا جيدا سيد قيصر..كيف فعلت هذا بي...لقد دمرتني بالكامل"ليتعالى صوت بكائها اكثر فأكثر ليحتضنها قيصر بقوة كان يشعر بدموعها تنساب على صدره وبكل شهقة كان يرتجف قلبه ليقول بضعف"اهدئي...انا لم افعل بك اي شئ...انه مقلب مني..فقط اردت ان ارى ردة فعلك"لتبتعد مريم عنه وتنظر اليه مباشرة لتقف وتنظر اليه وتقول بسخرية"م..ماذا...مقلب منك...لم تفعل شيئا..ولكنك اردت ان ترى ردة فعلي"لتركض مسرعة الى الغرفة وتقفلها وهي ورائها يطرق الباب كان خائف ان تفعل شيئا بنفسها وبعد مدة فتحت الباب وكانت ترتدي ملابسها التي كانت ترتديها في حفل الزفاف لتخرج من الغرفة وتتمشى بضع خطوات لتستدير اليه وتقول بأنكسار"بكل مرة تثبت لي...بأنك قاسي القلب..ربما ليس لديك قلب اساسا"لتتغير نبرة صوتها للغضب والحقد وتقول"اقسم بأغلى مالدي...بأنني سأجعلك تدفع الثمن غاليا".........