الامبراطور - الفصل 22 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الامبراطور
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

الفصل الثاني و العشرون بلعت ريقها الالاف المرات وهي تراه امامها يبتسم لها ابتسامة تخطف القلوب لا تنكر ابدا بأنه اعترف بحبه لها بطريقة جميلة وجعلت جسدها يقشعر..تتجول بأنظارها بين المدعوين فقط لكي لا تنظر اليه وهي تعرف تماما بأنه لم يكف عن النظر اليها منذ ان اتت للحفلة...لا تستطيع ان تنظر اليه مباشرة الخجل سيطر عليها تماما لتسمعه يقول "ماذا بك...الن تقولي اي شئ" بلعت ريقها مرة ثانية لتغمض عينها بقوة لتفتحهما مرة ثانية وتنظر اليه وتصطنع البرود "ماذا تريدني ان اقول" ليقرب وجهه الى وجهها لتصبح المسافة بينهما شبه معدومة فتحت عينها على وسعهما بسبب حركته هذه ليقول بأبتسامة جانبية "ما جوابك على اعترافي بحبك" انزلت نظرها للارض لتقول "اسفة ولكن يبدو ان حبك من طرف واحد" براكين انفجرت في داخله وليس بركان واحد ليتغير فجأة من قيصر العاشق الى قيصر الامبراطور الذي لا يرحم احد. اعتصر خصرها ليقول بحدة "ولماذا" تألمت حقا من مسكه لخصرها بقوة لتنظر اليه بغضب وتتحدث "ليس كل شئ تريده يحصل أفهمت...لست مجبرة على ان احبك ايضا..ماذا ستفعل هذه المرة اخبرني..ستقتلي ام تعذبني..ماذا هيا انطق" ليمسك رأسها ويدفن رأسه بعنقها ويستنشق عبير رائحتها بقوة ليقول بحدة "اقتلك ان لزم الامر" كانت تدفعه بقوة ليبتعد اخيرا عنها افلتت نفسها من قبضته لتنظر اليه بغضب وتقول "مجنون" لتتركه وتذهب..وضع يداه الاثنتان في جيب بنطاله ليقول "سأريك كيف يكون الجنون صغيرتي" ................. جلست بمكانها وهي تمسك قلبها كان ينبض بقوة كالمجنون و وجهها اصفر من شدة الخوف ومن منظر ذلك الرجل الذي رأته امامها وتهديده لها..لتأتي واخيرا صديقتها وهي تحمل كأسان من عصير البرتقال وتجلس بجانبها لتقول سالي بقلق "ياااا مريم بحثت عنك كثيرا اين كنت" وعندما رأت حالة مريم هكذا لتقول بقلق اكثر "ماذا بك....هل انتي بخير" لتقول مريم وهي تتنفس بصعوبة "لست بخير لست بخير ابدا" "ماذا حدث لكي" لتمسك مريم يد سالي وتقول "انني بمصيبة" لتقول سالي بقلق "اخبريني بالله عليك ماذا حدث...سأموت" لتقول مريم بخجل "لقد اعترف لي بحبه" لتقول سالي بأستغراب "من" لتخرج مريم الكلام بصعوبة من فمها "ال...سي..د...قي..صر" لتصرخ سالي بقوة وتقول "ماااااااااذا" لدرجة ان كل المدعوين وحتى من ظمنهم قيصر ايضا التفت اليهم رأى مريم التي تضع يدها على فمها ليبتسم بجانبية وينظر للجهة الاخرى قالت مريم بهمس "اخفضي صوتك" لتقول سالي "مستحيل...مستحيل..ان يحدث هذا..السيد..قيصر اعترف بحبه...ولمن...لسكرتيرته....انها معجرة الاهية..معجرة...او لا لا انها كارثة كونية..ماذا سيحدث لكي يا فتاة ماذا اخبرته..لم تخطئ بكلمة اليس كذلك...هيا قولي ماذا ماذا اخبرته" لتقول مريم بغرور "اخبرته ان حبه من طرف واحد" لتضربها سالي عدة ضربات على كتفها وتقول "ايتها الغبية لقد حفرت قبرك بيدك..غبية حمقاء ماذا فعلتي بنفسك" لتقول مريم بخجل "حسنا انا اخبرته هكذا فقط لكي اضايقه واغيضه..لانه دائما يغضبني بتصرفاته الحمقاء والمزعجة" لتقول سالي بشك "ماذا تقصدين" خجلت مريم اكثر لتضع يدها على وجهها لتقول سالي بفرح "ياللهي حقا..وانتي ايضا تحبيه...يالك من غبية..لماذا لم تعترفي ايضا..اخبريني ماذا قال لكي عندما اخبرته ان حبه من طرف واحد" لتقول مريم بسخرية "اخبرني بأنه سيقتلني هه" لتقول سالي بغضب طفيف "ايتها الحمقاء لماذا لم تقولي له الحقيقة" لتقول مريم بتكبر "اردت ان اتدلل عليه" لتقول سالي بسخرية "وهل ترين انه شخصا يحب ان يتدلل عليه احد..حمقاء بلهاء ماذا سأفعل بك" كان المدعوين جالسين ينظرون الى العروسان الذان يرقصان وحدهم ليأتي كاسبر ويأخذ سالي برقصة رومانسية سويا وبعد دقائق تقدم رجل الى مريم ليقول بلطف "هل تسمحين لي بهذه الرقصة ايتها الجميلة" كانت ستتحدث ولكن رن هاتفها معلنا عن رسالة جديدة لتفتح الرسالة وكان مكتوب بها "اذا رقصتي معه....سيموت وستكونين انتي السبب" لتتجول بعينها بين المدعوين لترى ذلك الاسد الواقف بشموخ واحدى يداه في جيب بنطاله واما الثانية يحمل بها كأسا من الشراب ليبتسم اليها ابتسامة جانبية وبخبث لتنظر مريم الى الرجل وتقول "اسفة لا استطيع ان ارقص" بعد ثواني اتى وجلس بجانبها ليقول ببرود "ان كنت تريدين الرقص لا ترقصي مع اي رجل غيري" لتنظر اليه بطرف عينها وتبتسم بسخرية ليضع يده على الكرسي ويده الاخرى على الطاولة ليقول ببرود "لماذا لا تحترميني يا فتاة" لتنظر اليه مباشرة وتكتف يدها لتقول "ليس لك شأن بهذا" شعر بالغضب منها ليقول "ما هذه التفاهة" لتقول بضحكة "تفاهة ام برتقالة" ليبقى صامتا بينما هي ستنفجر بسبب الضحك لتنظر اليه وهي تضحك ليقول "هل انتهيتي من الضحك" لتقول ببرود "بارد..لعين" "انتي تشتمينني كثيرا...احذرك يا سنفورة لا استطيع ان اتمالك اعصابي بكل مرة قد تندمين يوما ما" نهض وتركها لتنظر اليه بغضب وتقول "هه سأريك ماذا ستفعل بك هذه السنفورة...عمود انارة" بعد ساعتين شعرت مريم بالعطش لتتجول في الحديقة باحثة عن نادل لترى نادلا يمسك صينية عليها ثلاث كؤؤس من الشراب لتذهب اليه وتقول "اعذرني اشعر بالعطش كثيرا سأأخذ كأس" امسكت الكأس بيدها لتشربه وهي تظن بأنه ماء ولكن في الحقيقة هو شراب كحولي وعندما رأت ان لونه ابيض ظنت بأنه ماء لتشربه دفعة واحدة وتأخذ الكأس الثاني لتشربه ايضا وبعد نصف ساعة كانت تترنح بمشيها وتذهب يمينا ويسارا لتصطدم بصدر صلب لترفع رأسها وتقول بثمالة "اسفة" لتفتح عينها بقوة لكي ترى بوضوح من الشخص الذي اصطدمت به "اوه سيد قيصر....تعال سأعانقك" لتعانقه بخفة وتبتعد وهو مستغرب من تصرفاتها لتقول "كيف حالك سيد قيصر" ليرفع حاجبه بشك ويقول "هل انتي ثملة" وبعدما رأى تصرفاتها وفقدان توازنها تأكد اكثر من انها ثملة حقا...ليبتسم بخبث كبير وقد خطرت في عقله خطة للانتقام منها بعدما اخبرته بأنه حبه لها من طرف واحد. ..............