الفصل 21
الفصل الحادي و العشرون
..................
كانت تتكلم مع والدته وايضا كانت تخرج كل عيوبه امامها وهي لا تعلم من تكون بالنسبة اليه
"والله يا خالتي ماذا اقول عن ذلك الرجل صاحب الدم الجامد...انه مغرور جدا متقلب المزاج...ومتعجرف هل تعرفين متعجرف لابعد الحدود..يظن ان العالم كله تحت سيطرته..لا يكف عن تهديدي ابدا...وايضا يحب ان يسمع الجميع كلامه مثل العبيد يعني..يجب ان اطيعه بكل شئ..اذا قال تعالي يجب ان أأتي واذا قال اذهبي يجب ان اذهب...ماذا يظن نفسه انا لست عبدة لديه..رجل احمق عديم الذوق والمشاعر...انا فقط اريد ان اقول ليساعد الله والدته كيف تستطيع ان تتحمله"
لتقول والدة قيصر بعفوية
"ربما تصرفه يختلف مع عائلته او والدته"
لتقول مريم بملل
"اتعرفين خالتي...طالما هو يتصرف هكذا في الشركة وامامنا فلابد من انه هكذا مع الجميع"
تنهدت مريم بضجر لتقول
"غبي..لقد قدمت استقالتي ولكنه رفض..من يظن نفسه"
لتقول والدته
"هل تريدين الاستقالة"
لتقول مريم بحسرة
"نعم اريد ولكنه رفض..هل تعرفين حتى انه هددني بقتل احبائي ان لم أأتي للزفاف اليوم...مريض نفسي"
بقت مريم صامتة لدقائق ليأتي ذلك الرجل الوسيم وينادي امه امام تلك المندهشة ليقبل قيصر رأس والدته ويقول
"امي...هذه مريم الحمقاء"
الكثير من الافكار تتجول بعقلها
"ماذا فعلت يا اللهي انها امه..لساني الاحمق لم يكف ولم يتوقف عن الكلام يا اللهي"
ليقول قيصر بأستفزاز
"مريم الحمقاء...هذه امي"
حسنا ليذهب الخجل الى الجحيم لتنطلق مريم مرة اخرى بكلامها لتقول بأستفزاز وثقة
"اوه..انظروا من يتحدث عن الحماقة"
ابتسم قيصر بوجهها لتقول مريم
"لقد تعرفت على امك...وتحدثت معها ايضا"
ليقول قيصر بشك
"بماذا تحدثتم"
لتقول مريم بسخرية
"حدثتها عن ابنها المجنون والذي رفض ان اترك الشركة والمتقلب المزاج والاحمق..و و و و"
لتنهض مريم وتقول
"سررت بلقائك سيدتي..وايضا ليساعدك الله عليه"
ليقول قيصر قاصدا استفزازها
"اوه...لقد اصبحتي طويلة...ياااه نسيت انك مرتدية كعب عالي....لولا الكعب العالي لرأينا سنفورة تتمشى بين المدعويين" ليضحك بخفة
مريم حقا شعرت بالغضب وبعدها هدأت نفسها لتقول بسخرية
"افضل ان اكون قصيرة على ان اكون غبية وحمقاء ومجنونة مثلك"
امسكت حقيبتها من على الطاولة بغضب لتذهب الى صديقتها سالي التي تأخرت كثيرا
..........
جلس قيصر بجانب والدته وعلى وجهه ابتسامة جانبية لتبتسم والدته ايضا وتقول
"انها جميلة ولطيفة للغاية...دمها خفيف حقا"
ليقول قيصر
"ومجنونة ايضا"
لتقول والدته بحيرة
"اتسائل كيف بقيت صامتا امام كلامها عنك...سابقا كنت تغضب كثيرا ان تكلم شخصا عنك بكلام غير لائق...ماذا حدث لك الان"
وضع قيصر يده على الكرسي بجلسته هذه اصبح اكثر رجولة من ذي قبل ليقول بعد ان تنهد بعمق
"لا اعرف امي...حقا لا اعرف"
لتقول والدته بأبتسامة
"أتحبها"
لينظر قيصر اليها ويقول
"حسنا امي لقد انتصرت...نعم احبها واعشقها ايضا هل ارتحتي الان"
ضحكت والدته بخفة لتقول
"اذن اهذه هي الفتاة التي غيرتك بالكامل..سرقت قلبك وعقلك بني"
ابتسم قيصر وتنهد بخفة ايضا ليقول
"حسنا سأذهب وارى كاسبر الاحمق"
.............
كانت جالسة على احدى الطاولات تنظر يمينا وشمالا تبحث بنظرها عن صديقتها سالي ليتعالى صوت الموسيقى موسيقى هادئة ورومانسية للغاية لترى رجلا واقفا امامها يقول
"هل تسمحين لي بهذه الرقصة آنستي"
لتقف و لتقول بلطف
"بالطب...."
ليقاطعها صوت ذلك الرجل الغاضب كالجحيم ليقول ببرود وجمود
"ابتعد عنها"
ليبتعد الرجل بسرعة البرق لتنظر مريم اليه بغضب وتقول
"لماذا فعلت هذا..كنت سأرقص معه"
ليقول بأبتسامة جانبية
"انني موجود امامك..ارقصي معي"
لتقول بسخرية
"لا اريد اصبحت اكره الرقص كثيرا"
ليمسك خصرها ويقربها اليه بحركة سريعة ويقول بنبرة ساحرة
"ولكنني اعشق الرقص كثيرا"
ليتقرب ويهمس في أذنها
"وخصوصا الفتاة التي سأرقص معها"
ليأخذها الى حلبة الرقص وهي منزعجة ليضع يدع حول خصرها ويده الاخرى بيدها ليقول
"ضعي يدك على كتفي"
لتقول بأنزعاج
"لا اريد لمسك"
ليقول
"لماذا...لن تموتي"
لتنظر اليه وتقول بسخرية
"وجودي بجانبك سيجعلني اموت ولازلت صغيرة على هذا"
ليقول بأبتسامة جانبية
"بالطبع فأنا وسيم ورجولي"
ليتقرب من اذنها ويقول
"ومثير"
لتنظر اليه وتضحك بخفة وتقول
"انت تمدح نفسك زيادة عن اللزوم"
امسك يدها ووضعها على كتفه ليبدأن بالرقص سويا على الحان تلك الموسيقى العذبة والهادئة ليقول بأبتسامة
"تبدين جميلة للغاية"
لتقول بخجل
"شكرا لك"
ليبقى ينظر اليها وهي متوترة من نظراته لتأخذ نفسا قويا وتنظر اليه ايضا لتقول
"سيد قيصر..الى ماذا تريد ان تصل بتصرفاتك هذه..اجبني"
ليتقرب منها ويستنشق عبير رائحتها الزكي اغمض عينه من رائحتها كأنه مخدر لقد شعر بالخدر حقا ليهمس في أذنها بحب
"اعشقك"
...............