الفصل 20
الفصل العشرون
..............
دفعته مريم من صدره ليرى وجهها الاحمر من شدة الخجل
ليقول بأبتسامة
"ستأتين"
ذهبت ردة فعلها الخجولة لتأتي ردة فعلها الغاضبة لتقول بغضب
"لا تستطيع ان تجبرني على شئ لا اريد ان افعله هذه المرة"
اغضبته بكلامها حقا ليمسكها من يدها ويحاصرها بالباب ليقول بتهديد
"ان كنت لا تريدين ان يتأذى احد احبائك فتعالي...حسنا"
حقا هذه المرة شعرت بالخوف منه لقد تغير كليا كأنه اصبح شخصا اخر...هي تعرف تمام المعرفة ان اي شئ يريده يفعله وما زاد الطين بلة انها عرفت بأنه كان زعيم مافيا سابقا..وتعرف تماما بأنه حقا يمكنه ان يؤذي اي احد وهي رأت بعينها ماذا فعل ب سباستيان ذاك.
اؤمات له برأسها ليقول بنبرة حذرة
"اسمعيني صوتك"
تنفست بغضب لتقول وهي تصر على اسنانها
"سأأتي...ولكن لا تظن بأنني خائفة منك وانني اطيعك بل سأأتي لانني اعرف انك زعيم مافيا غبي مجنون وتفعل اي شئ"
ليبتسم بجانبية وقال
"جيد"
نظرت اليه بغضب لتخرج من المكتب بقيت واقفة امام الباب لتقول بغضب
"احمق"
ليجيبها من الداخل
"لقد سمعتك"
لتقول بسخرية
"ليس وكأنني خائفة منك"
ذهبت الى مكتبها لتمسك دفتر المذكرات وتكتب بعشوائية ايضا عنه وهو ينظر اليها عبر الجدار الزجاجي ليقول بفضول
"الفضول يقتلني حقا..اريد ان اعرف حقا ماذا تكتب عني في ذلك الدفتر اللطيف...طفولية للغاية"
...............
عندما انتهى وقت العمل امسكت مريم حقيبتها وخرجت لتقابل سالي في الطريق ليبدأن بالتحدث سويا
لتقول سالي
"هل اخبرك السيد قيصر بزفاف اخته غدا"
لتقول بملل
"نعم اخبرني"
لتقول سالي بحماس
"ستأتين صحيح"
لتقول مريم
"نعم سأأتي"...لتكمل في نفسها "مجبرة"
...............
الساعة العاشرة ليلا كانت مريم جالسة في غرفتها لتطرق امها الباب لتسمح مريم لها بالدخول جلست والدتها على السرير بجانبها.
لتقول الام
"كيف عملك ابنتي"
لتقول مريم
"جيد...صديقتي سالي المجنونة لقد اصبحنا مقربتان لبعضنا اكثر من السابق"
لتقول الام بأبتسامة
"اذن لقد اصبح لديك صديقة"
لتقول مريم بسعادة
"نعم صديقة مجنونة ولطيفة"
وبعد ثواني من الصمت قاطعته مريم بقولها
"صحيح امي غدا زفاف اخت المدير وسأذهب"
لتقول الام
"حسنا...ماذا سترتدين"
لتقول مريم بفرح
"الفستان الجديد بالطبع"
ابتسمت الام بحنان..وبعد ان انتهى حديثهم خرجت والدتها من الغرفة
............
في اليوم التالي استيقظت مريم بوقت متأخر جدا
لتقول بصدمة
"تبا الساعة الثالثة والنصف يجب ان اجهز نفسي بسرعة"
بدأت تركض في الغرفة تحضر الملابس وكل شئ لتذهب الى الحمام لتأخذ حماما ساخنا وتخرج وهي تلف جسدها بالمنشفة
ارتدت فستانها
وحذائها ايضا
لتمسك حقيبتها
وتنظر الى المرآة لاخر مرة لتقول
"اممم...جميل للغاية"
لتخرج من المنزل بعد ان ودعت والدتها و والدها
..............
في حديقة القصر الكبيرة والتي ممتلئة بالطاولات و الكراسي والورود كان من يراها يعرف تمام المعرفة انها اجواء زفاف كبير للغاية جميع المدعوين يتشاركون مع بعضهم البعض بالحديث
دخلت مريم للحفلة جلست على احدى الطاولات وهي تشعر بنفسها غريبة حقا لان صديقتها المجنونة لم تأتي حتى الان
لترى رجلا ذو شخصية قوية يتقدم اليها بهيبته الطاغية ورجولتة التي لا حدود لها وبالطبع كبريائه وغروره لتقلب عينها بملل وتلتفت للجهة الاخرى..لتشعر به يجلس بجانبها لتسمع يقول
"لماذا قلبت عينك عندما رأيتني"
لتقول دون ان تنظر اليه
"يعجبني ذلك"
ليقول ببرود
"انني هنا مع من تتحدثين"
لتقول قاصدة استفزازه
"مع ذلك الرجل الذي هناك..انه وسيم للغاية"
ليتقرب منها ويهمس في اذنها ببرود
"هل تريدينني ان اقتله"
لتستدير اليه وتنظر اليه مباشرة وتقول ببرود
"بما انك زعيم مافيا فلابد من ان هذا الشئ اصبح عادة لديك"
ليقول بأستفزار قاصدا ان يستفزها لابعد الحدود
"هناك عادات اخرى لدي ايضا"
وغمز لها وابتسم ايضا
فهمت ماذا قصد بكلامه لتبلع ريقها وتتجول بأنظارها يمينا ويسارا بتوتر
لينهض هو ويقول
"بالمناسبة...تبدين جميلة للغاية"
ليتركها ويذهب
كانت والدة قيصر واقفة تنظر يمينا ويسارا لتقول في نفسها بحيرة
"ترى من هي مريم"
لتأتي سالي وترفع يدها وتنادي بأسم مريم بصوت مرتفع قليلا
"مريم"
رفعت مريم يدها ايضا لتعرف والدة قيصر الفتاة التي سلبت عقل ابنها بالكامل لتقول بسعادة
"اذن هذه هي مريم...جميلة للغاية"
..........
جلست سالي بجانب مريم لتقول بملل
"كنت اظن انهم سيقيمون الحفل في احدى القاعات الكبيرة والراقية انهم اغنياء للغاية لماذا لم يقيموا الزفاف في احدى القاعات"
لتقول مريم
"يا فتاة هل هو زفافك...عندما تتزوجين اطلبي من زوجك ان يقيم الزفاف في احدى القاعات التي تحلمين بها"
لتضحكان بسعادة سويا لتقول سالي بصوت منخفض
"مريم اريد ان اقول لكي شيئا"
لتقول مريم وهي تهمس
"ماذا"
لتقول سالي بحذر
"حسنا..في الواقع اريد ان اخبرك بأنني اوعد شخصا من الشركة"
لتضع مريم يدها على فمها بصدمة لتقول
"من...هل يعقل....السيد قيصر"
لتنفي سالي بيديها الاثنتان هذا الكلام لتقول بسرعة
"اصمتي وهل انا مجنونة لافعل هذا...لا ليس هو"
لتقول مريم
"من اذن"
لتقول سالي بفرح
"كاسبر"
لتقول مريم بسعادة
"حقا...كاسبر رجل جيد للغاية كما انه وسيم ايضا..اهنئك"
لتقول سالي
"شكرا لكي صديقتي...صحيح هل تعرفين ان كاسبر و السيد قيصر اصدقاء مقربين من بعضهم البعض كثيرا"
لتقول مريم بدهشة
"حقا لم اكن اعرف هذا"
"وانا ايضا لم اكن اعرف ولكن كاسبر اخبرني في وقت لاحق"
وبعد دقائق نهضت سالي لتقول
"سأذهب واحضر مشروبا لي هل تريدين"
لتقول مريم
"حسنت احضري لي ايضا"
لتذهب سالي لتأتي بعدها والدة قيصر وتجلس بجانبها لتقول
"مرحبا"
لتقول مريم بعفوية
"مرحبا"
تحدثت والدة قيصر قائلة
"هل انتي احدى الموظفات في الشركة ما هو اسمك"
لتقول مريم
"اسمي مريم"
لتقول والدة قيصر
"حدثيني عن المدير قليلا كيف هو"
لتقلب مريم عينها وتقول بسخرية
"والله يا خالتي لا اعرف ماذا اخبرك يلزمني اسبوعا كاملا لكي انتهي من حديثني عن ذلك المدير الاحمق..هو يسمي نفسه قيصر الامبراطور..ولكن الاسم الذي يليق به..قيصر المتعجرف"
امسكت والدة قيصر ضحكتها رغما عنها لتقول بعفوية
"لا بأس اخبريني"
لتعدل مريم من جلستها وتقول
"حسنا سأخبرك"
............