الفصل 19
الفصل التاسع عشر
................
هدوء طغى على المكان ليقاطعه قيصر بقوله البارد
"في الواقع اريد ان اتكلم مع والداك"
لتقول بأستغراب
"ماذا تريد ان تتكلم معهم"
ليقول بجمود
"سأخبرهم ان ابنتهم قيصرة القامة ولكن لسانها طويل للغاية اطول من قامتها حتى"
لتقول بغضب
"هل تقول بأنني قصيرة"
ليقول بسخرية
"الا تنظرين للمرآة...اليس لديك مرآة في غرفتك ان لم يكن لديك يمكنني ان احضر واحدة لكي"
لتقول بسخرية قاصدة استفزازه
"لا شكرا لك لدي واحدة..ولكن انصحك نصيحة صغيرة قبل ان تخرج عيوبي انظر الى عيوبك اولا"
ليقول بأبتسامة جانبية
"ما هي عيوبي؟"
لتقول بغضب
"انها كثيرة...لن استطيع ان اكمل الا بعد يومين"
ابتسم بخفة ليقول
"هيا انزلي لقد وصلنا الى منزلك"
نظرت الى منزلها بدهشة لتقول
"وكيف عرفت عنوان منزلي اجبني"
ليقول بتكبر
"هل نسيتي انني الامبراطور واعرف كل شئ صغير او كبير"
لتنزل مريم وهي غاضبة للغاية نظرت اليه لاخر مرة ليقول بغرور
"لا داعي لتشكريني"
لتقول بغضب شديد
"لم اجبرك على توصيلي للمنزل...لا تستحق الشكر حتى"
ذهبت لمنزلها امسكت المفتاح لتفتح الباب وتدخل وذهب هو في طريقه
......................
كان قيصر في غرفته لتطرق امه الباب ليسمح لها بالدخول
"ماذا هناك امي"
جلست امه على السرير بجانبه لتقول
"انا من يجب ان أسالك هذا السؤال بني"
ليقول بأستغراب
"لماذا...هل حدث شئ"
لتقول
"بني اراك شارد الذهن كثيرا هذه الايام وتفكر ايضا وانا لا اعرف بماذا..ولكن لانني أم فربما عرفت بماذا انت شارد الذهن"
بقي قيصر ينظر اليها بنظرات خالية من المشاعر لتقول امه
"هل هناك فتاة سرقت قلب ابني الوحيد"
تأفف قيصر بضجر ليقول
"بربك امي ماذا تقولين ليس هناك اي شئ صحيح مما تقوليه"
لتقول بأبتسامة حنينة
"لماذا تكذب على امك قيصر....عيناك تفضحك بني...اخبرني من هي هيا بني اخبرني من هي الفتاة التي ستكون كنتي يوما ما"
نظر الى الفراغ واتت مريم في عقله بتصرفاتها وحركاتها المجنونة لينطق من بين شفاهه اسمها بدون وعي
"مريم"
لتقول امه
"اسمها مريم اذن..اسم جميل للغاية...هل هي جميلة ايضا"
ليستفيق قيصر من شروده ويقول
"ماذا لم اقل اي شئ اريد النوم امي ارجوك"
ضحكت الام بخفة لتقول
"ولكنك قلت لي اسمها بني..على الاقل اخبرني ان كانت جميلة ام لا"
ليقول قيصر بأنزعاج
"امي ارجوك انني متعب اريد النوم"
لتقول الام بسعادة
"حسنا على كل حال سأراها بعد يومين"
عقد قيصر حاجبيه بعدم فهم ليقول
"ماذا تقصدين"
لتقول الام بفرح وسعادة
"اختك المجنونة ستتزوج لم اجد وقتا لكي اخبرك فلقد كنت شارد الذهن بفتاة تدعى مريم..."
ليقاطعها قيصر بضجر
"اااامي"
"حسنا حسنا لن اقول شيئا بعد الان"
ليقول قيصر
"حسنا اخبريني من ستتزوج تلك المجنونة"
لتقول امه
"كمال ابن عمك..لقد كشفنا مؤخرا بأنه يحبها انه مجنون لم يخبرنا ابدا ولكن قبل ايام اظن انه طفح الكيل عنده اتى الينا مثل المجنون واعتراف بحبه لكاميليا امامنا وامامها حتى"
"اذن..وهي هل موافقة على الزواج"
"ماذا تقول بني...اشعر انها ستطير من الفرح والسعادة انها تحبه ايضا"
"حسنا اذن لا بأس ان كانت يحبان بعضهما"
"الزواج بعد غد اريدك ان تدعوا كل من في الشركة..وايضا مريم اتمنى ان تأتي"
نظر اليها ببرود لتضحك بخفة لتقول
"حسنا لن ازعجك اكثر"
استدارت لتذهب لتتذكر شيئا وتستدير اليه وتقول
"صحيح نسيت ان اخبرك بعد زواجهم سيذهبون الى سويسرا لقضاء شهر العسل..وانا و والدك سنذهب الى اسبانيا لم ارى خالتك منذ زمن"
ليقول
"حسنا اتمنى لكمان رحلة موفقة"
لتقول بأبتسامة
"تصبح على خير بني"
"تصبحين على خير"
............
عند مريم كانت جالسة امام الكعكة وبعد ان اطفأت الشموع قطعت القليل من الكعكة واطعمت امها و والدها
لتقول الام
"انتظري سأجلب لكي هديتك"
ذهبت الام وعادت بسرعة وهي معها علبة كبيرة للغاية لتنظر مريم بدهشة وتقول
"ياللهي ماذا يوجد بداخلها"
"افتحيها لتعرفي"
فتحت مريم العلبة ليظهر امامها فستان لطالما تمنت ان تشتريه
فتحت مريم العلبة ليظهر امامها فستان لطالما تمنت ان تشتريه
لتقول من بين دموعها
"ياللهي امي...امي اشكرك كثيرا...كم تمنيت ان اشتري هذا الفستان حقا..انه جميل للغاية"
حظنت مريم امها بسعادة كبيرة ليقول الاب
"يبدو انك لن تري هديتي"
لتقول مريم
"وهل يعقل هذا"
"اذن افتحي هذه الهدايا"
فتحت مريم اول علبة ليظهر امامها دب متوسط الحجم لونه احمر يحمل بيده قلب جميلة مكتوب عليه I Love You وفتحت العلبة الثانية لتجد امامها علبة من الشوكولا المفضلة لها واما العلبة الثالثة فكانت تحتوي على بلورة فضية اللون بداخلها رجل الثلج لتهز البلورة قليلا لتتطاير الثلوج بداخلها
حظنت مريم والدها ايضا لتقول
"شكرا لك ابي احبكم كثيرا"
..............
في اليوم التالي خرج مريم من المنزل متوجه للعمل
دخلت للشركة لتقابلها سالي وتقول
"مريم السيد قيصر يريدك"
لتقول بضجر
"ماذا يريد منذ الصباح"
ذهبت الى مكتبه لتطرق الباب ليسمح لها بالدخول لتدخل وترى امامها سباستيان وانفه ينزف لتقول بصدمة
"سباستيان ماذا حدث لك"
ليقول ذلك الرجل الجالس كالامبراطور ببرود
"عاقبته على ما فعله لكي بالامس"
لتقول مريم بغضب طفيف
"ولماذا هو كان ثملا اي انه لم يكن بكامل وعيه..اذن ماذا تقول للاشخاص الذين يفعلون حركاتهم القذرة وهم بكامل قواهم العقلية وبكامل وعيهم"
ليقول قيصر بأستفزاز
"هل توجهين كلامي لي"
لتقول بسخرية
"لا ربما للحائط الذي ورائك"
لينظر اليها ببرود ويقول
"اعتذر اليها بسرعة"
كان سباستيان على وشك الكلام لتقاطعه مريم بقولها
"اذن تريده ان يعتذر على ما فعله اليس كذلك..الا تظن انك يجب ان تعتذر انت ايضا على ما فعلته بالامس"
ليقول ببرود
"اخرج ولا اريدك ان تأتي للشركة مرة اخرى..انت مطرود"
ليخرج سباستيان من المكتب بهدوء وذلك البارد يرمي بنظراته الباردة على تلك الفتاة التي تقف امامه بشموخ ليقول بلامبالاة
"لم اعتذر بحياتي كلها من اي مخلوق على وجه الكرة الارضية..كما انني لست نادما على ما فعلته بالامس"
تنفست بقوة لتقول
"اسمح لي"
استدارت لتذهب وحين امسكت مقبض الباب اوقفها بقوله
"انتظري"
لتستدير اليه وتقول
"ماذا"
لتراه ينهض من مقعده ويتقرب اليها كانت بينهم مسافة ليست كبيرة للغاية ليقول
"اختي ستتزوج غدا وامي قالت لي ان ادعو كل من في الشركة وانتي ايضا مدعوة الى حفل زفاف اختي الوحيدة"
لتقول ببرود وثقة
"لن أأتي"
ليتقرب اليها اكثر ويقول بنبرة ساحرة
"بل ستأتين..اريد ان اعرف امي على كنتها المستقبلة"
لتقول مريم بصدمة
"ماااذا"
..........