الفصل 18
الفصل الثامن عشر
ابتلعت ريقها مرة اخرى لتستدير وترى رجلا حسنا هي حقا ظنت بأنه ذلك البارد ولكن اتضح بأنه ليس هو
اتبعدت مسافة طويلة قليلا عن الرجل لتقول
"سباستيان...ماذا تفعل هنا...الم تعود لمنزلك"
ليقول الرجل
"كنت على وشك الذهاب ولكن رأيت ضوء مكتبك لذلك اردت ان القي نظرة"
وضعت مريم يدها انفها لتقول
"سباستيان هل انت ثمل"
ليتقرب منها ويقول
"لا لست ثملا ابدا"
كان يتقرب منها اكثر واكثر الى ان تحاصرت بالحائط..خرج قيصر من مكتبه وسمع صوتهم كان الباب مفتوحا اعتصر قبضة يده وكان على وشك الدخول ولكن كلامها اوقفه
"ارجوك لا تفعل بي اي شئ ارجوك لا تؤذيني"
لتنظر اليه ببرود وتقول
"هل توقعت ان اقول هذا..ايها المنحرف الغبي"
ركلته بقوة على قدمه لدرجة ان وقع ارضا لتنحني لمستواه قليلا وتقول
"هل تريد ان اضربك بقوة اكثر..اذهب فهذا افضل لك..وايضا سأخبر السيد قيصر وسأجعله يطردك"
خرج الرجل بسرعة ولم يلاحظ وجود قيصر
وضعت مريم يداها حول خصرها لتقول بغضب
"شركة لعينة..مديرها زعيم مافيا والموظفين منحرفين..ماذا فعلت بنفسي ياربي..متى استقيل وارتاح"
ابتسم قيصر ابتسامة جانبية ليقول
"لبؤة شرسة..لنرى ما سيخرج منك"
ذهب قيصر للخارج ركب سيارته لتخرج مريم تلاقت اعينهم كانت على وشك الذهاب ليقول
"اصعدي سأوصلك...الرجل النبيل لا يدع فتاة تعود لمنزلها في وقت متأخر"
نظرت مريم اليه ببرود لتقول وهي ترفع حاجبها
"الا تظن انك تمدح نفسك كثيرا يا زعيم المافيا"
تمشت بضع خطوات لتسمع صوته الغاضب
"قلت اصعدي ولا تجعليني اكرر كلامي مرة ثانية فستندمين كثيرا"
استدارت اليه ارتدت قناع البرود رغم ارتجافها من الداخل لتقول
"هل ستجبرني قلت لك لا اريد ان اصعد"
برزت عروق يده ورقبته من الغضب ليقول
"لن تسمعي كلامي اذن"
لتقول بغضب
"انت سيدي بوقت العمل فقط...داخل الشركة انت سيدي ولكن خارجها لا شئ"
ليفتح الباب بغضب وينزل وهو غاضب للغاية تقدم نحوها لتتراجع بضع خطوات قليلة ليمسكها من يدها ويقول
"لا احب ان اكرر كلامي كثيرا...اصعدي"
سحبها خلفه وجعلها تجلس في المقعد الامامي تأففت بغضب كثيرا ليصعد هو الاخر وينطلق
..........
في الطريق
كانت غاضبة كثيرا ليقول محاولا استفزازها
"غيري ملامح وجهك قليلا ربما سيبقى على هذا الحال للابد"
نظرت اليه بغضب كبير بتقول
"من انت لكي تجبرني على الصعود معك في السيارة"
ليقول ببرود وغرور
"من صفات الرجل النبيل ان يوصل فتاتا الى منزلها خاصتا ان كان في وقت متاخر من الليل...الم اقول هذه الجملة عندما كنا امام الشركة..اظن ان اذنك مصابة"
لتقول مريم
"وهل كنت نبيلا مع النساء الاخريات...هل كنت توصلهن للمنزل ايضا"
حسنا هو يعترف انها الفتاة الاولى على وجه الكرة الارضية التي تتمكن منه....هو حتى لا يعرف بماذا سيجيبها.
ليقول ببرود
"الاخريات مهذبات ومحترمات ولم يتصرفن بجنون مثلك"
لتقول بأبتسامة جانبية
"سأبقى كما انا..وانت لست مجبر علي يمكنك طردي"
ليقول بأستفزاز
"لا افكر بطردك الان..لذلك امحي هذه الفكرة من رأسك السميك هذا"
لتقول بصوت عالي
"لعين زعيم مافيا غبي..اكرهك لا اريد ان ابقى في شركتك اللعينة تلك..شركة لعينة مديرها لعين موظفيها منحرفين اكرهكم..انزلني هنا لا اريدك ان توصلني"
ليقول ببرود
"اهدئي لماذا انتي عصبية هكذا....هل لان سباستيان حاول التحرش بك"
لتنظر اليه بدهشة
ليقول بأبتسامة
"كنت خارجا ورأيتكم....هل بدأتي تشعرين بالخوف هل تخافين يا ترى"
لتقول بأبتسامة جانبية واستفزاز
"لماذا اخاف...الم ترى ماذا فعلت به يا ترى"
"بل رأيت"
"جيد....ليكن في علمك انا لا اخاف من احد ابدا حتى منك"
اوقف السيارة لينظر اليها بشر
"حقا لا تخافين مني"
لتقول بثقة
"نعم لا اخاف منك ابدا"
رمى حزام الامان وفتح زر سترته ليتقرب منها ببطئ وعلى وجهه ابتسامة ساحرة ليقول
"قلت انك لا تخافين مني اذن لماذا ترتجفين"
امسكت حقيبتها وكادت ان تضربه بها لولا يده التي تحركت بسرعة وامسكتها بسرعة
لتقول بغضب وشر
"اذا فعلت هذه الحركة القذرة معي مرة ثانية اجعلك تندم كثيرا...هل فهمتني يا رجل"
امسك يداها بأحكام ليتقرب منها ويقول بشر
"انا لست سباستيان...انني الامبرطوار ولا اي فتاة تستطيع ان تقاومني ابدا...افعل ما برأسي فقط"
لتبتسم بوجهه وتقول
"جيد وانا ايضا افعل ما برأسي فقط"
لتهجم عليه بقوة محاولة عضه من يده ولكنه ابعد يداه بسرعة
امسكت حقيبتها لتقول بسخرية
"اوه ماذا حدث لك ايها الامبراطور..قبل ثانية كنت تمدح نفسك هل انت خائف الان"
ليقول بأستفزاز
"انا لا اخاف من الكلاب ابدا"
بدأت تفقد السيطرة على نفسها
"هل تراني كلبة امامك"
ليبتسم بخفة ويقول
"لماذا هل جعلتك تفقدين ألانوثة بكلامي"
لتبتسم بوجهه تقول بثقة
"وربما انا ايضا جعلتك تفقد الرجولة بسبب كلامي"
ليقول ببرود
"لسانك سليط يا فتاة هل تريدينني ان اقصه لك"
لتقول بثقة
"لم يستطيع اي احد ان يقصه لي ولا انت ايضا تستطيع فعل هذا"
...........