الفصل 17
الفصل السابع عشر
بعد مرور 6 اشهر
................
في حديقة القصر الكبيرة للغاية واقف ذلك الرجل بكل هيبة ورجولة كأنه جبل شامخ لا ينحني لاحد ابدا..واقف بشخصيته القوية وهو مرتدي بدلة رجالية سوداء راقية ينتظر عروسه الجميلة التي سرقت قلبه
داخل القصر كانت سالي تمسك عقد من الالماس تلبسه لصديقتها المقربة مريم
كانت مريم تنظر الى المرأة وهي مرتدية فستان الزفاف الجميل مطرز بالكامل...لتقول سالي
"تبدين جميلة للغاية عزيزتي"
لتبتسم مريم بخجل وتقول
"شكرا لكي"
كان قيصر واقفا ينتظر وبيده كأن من الشراب وبجانبه كاسبر لتخرج سالي وهي سعيدة
ليقول قيصر
"هل حان الوقت"
لتقول سالي بسعادة
"نعم ايها الامبراطور"
خرجت مريم بفستانها الابيض وهي ممسكة باقة الورود البيضاء بيداها الاثنتان ليراها قيصر
اعطى كأس الشراب ل كاسبر وتوجه اليها
لتقول مريم بخجل
"هل جعلتك تنتظر"
ليقول قيصر
"كثيرا"
ابتسموا هما الاثنان ليقول قيصر
"تبدين جميلة سنفورتي"
لتقول مريم بأستفزاز
"وانت ايضا تبدو وسيما بابا سنفور"
امسك قيصر يدها و وضعها في يده ليقول
"هيا دعينا نتزوج ايتها المجنونة"
وبعد ان انتهوا من كل عهود الزواج ليقول الرجل
"اعلنكما زوجا و زوجة"
قبل قيصر مريم بخفة وبعدها حظنها من الخلف كأنوا سعداء للغاية يتحدثون مع كاسبر وسالي وهما بغاية السعادة
ليظهر شخصا مجهولا يحمل سلاحا بيده.
...................
..يومنا الحالي..
كان قيصر ينظر بصدمة ليقول
"ماذا تفعل هذه المجنونة"
كان مكتب مريم فارغا بالكامل و ممسكة فرشاة وكانت تصبغ جدران المكتب مع العاملين الذين اتصلت بهم
ليقول قيصر
"هل غيرت لون المكتب ولم تأخذ أذني"
نهض بغضب ليتوجه اليها رأى كل اغراضها في الخارج
دخل بخفة لكي لا تتسخ ثيابه ليقول بغضب
"اخرجوا"
خرج العاملين وبقيت مريم وحدها لا تزال تصبغ
لتقول
"ماذا هل اتيت لتساعدني شكرا لك..هناك فرشاة ورائك امسكها وتعالي معي هيا..انه شئ ممتع"
ليقول بغضب
"كيف تفعلين هذا...من اعطاك الاذن لتفعلي هذا"
استدارت مريم بثقة وبرود قاصدة استفزازه
"انا من قررت وانا من نفذت..وان كان لم يعجبك هذا يمكنك طردي انا موافقة"
ابتسم قيصر ابتسامة جانبية الان عرف الى ماذا تريد ان تصل هذه الفتاة المجنونة التي تقف امامه وهناك بعض النقاط المتناثرة على وجهها بسبب الصبغ
"هل تهدديني"
وضعت يدها اليسرى على خصرها لتقول بلامبالاة
"هل كنت تظن انك الوحيد الذي يعرف كيف يهدد الاخرين"
وضع قيصر يداه في جيبه ليقول بأبتسامة جانبية
"تهديدك لن يجدي نفعا معي"
استدار ليذهب ولكن قبل خروجه قال
"لون وردي...لا اعرف لماذا الفتيات يحبن اللون الوردي..ما الجميل فيه"
لتقول مريم بغضب
"لا شأن لك بهذا ايها البارد"
رجع قيصر لمكتبه ونظر عبر الجدار الزجاجي رأها جالسة على الارض وبيدها دفتر وتكتب والعاملين بدأوا ينجزوا عملهم
ليقول بأبتسامة
"اتسأل ماذا تكتب عني تلك الوقحة"
كانت مريم تكتب بعشوائية كلاما غير لائق عن سيدها البارد
"عديم الاخلاق..اكرهه..مغرور..مغفل..بارد متعجرف...زعيم مافيا غبي"
رفعت بصرها ورأته ينظر اليها كانت تنظر اليه بنظرة غاضبة حد الموت
.............
اصبحت الساعة العاشرة وانتهى كل شئ كانت واقفة في الوسط وتنظر الى مكتبها الجديد كله وردي اللون حتى المقاعد غيرتها للون الوردي والرفوف وكل شئ موجود فيه لونه وردي
لتقول بسعادة
"الان اصبح اجمل..في البداية كان متشائم ويجلب الاكتئاب لي...ولكن الان لا"
لتشعر ان هناك شخصا وضع يده حول خصرها لتبلع ريقها الالاف المرات وكان هذا الشخص المجهول يتقرب منها اكثر فأكثر ويلمس رقبتها بشفاهه.