الامبراطور - الفصل 11 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الامبراطور
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

الفصل الحادي عشر ذلك الرجل صاحب الملامح الحادة والقوية يفتح عينه على وسعهما ويرمش عدة مرات بسبب هذا الموقف الذي هو فيه..مريم تلك الفتاة الثملة قبلته بلطف كان منظرها لطيفا وهي ترفع قدمها اكثر لتصل اليه. فصلت مريم القبلة لتقع على صدره وغطت في نوم عميق للغاية كان قيصر متمسك بها لكي لا تقع وينظر اليها بصدمة حتى هو لا يصدق بأنه مصدوم هكذا ماذا فعلت هذه الفتاة البلهاء كيف تتصرف معه بهذه الطريقة قلبه ينبض بقوة كبيرة كأنه كان في سباق الماراثون.الفراشات في معدته بدأت تحلق.يتنفس بقوة كبيرة..جسده يرتجف حتى هو نفسه لا يعرف ماذا حدث له. وضع يده على جبهته وبعدها ابعد شعره للخلف بتوتر..نظر لتلك النائمة على صدره ليحملها ويضعها على الاريكة..ذهب ناحية المكتب ليحمل هاتفه ويتصل بسائقه الخاص ليتحدث بأمر "اينما كنت اريدك امامي حالا" .......... بعد نصف ساعة كان قيصر يودع الضيوف لتصبح الشركة خالية من اي بشر..ليدخل الى مكتبه ويرى تلك النائمة بعمق واضعة يداها الاثنتان تحت خدها الايسر تأملها لثواني ليستفيق من تأمله بسبب طرق الباب ليقول "ادخل" دخل رجلا لا يبدو انه كبير للغاية ليقول وهو يلهث "اسف سيدي ارجوك سامحني لم استطيع ان أأتي بسرعة بسبب زحمة السير....انني اسف" ليقول قيصر بجمود "حسنا...لا بأس" ليقول الرجل "بماذا تأمرني سيدي" ليقول قيصر ببرود "ستوصل هذه الفتاة الى منزلها فهي ثملة" "حسنا" تقدم الرجل بعض خطوات لكي يحملها ولكن صوت قيصر البارد اوقفه "لا تتقرب....انا سأحملها" ليتقدم منها ويحملها بلطف شديد ويخرج من المكتب متوجها الى المصعد وبعدها الى السيارة .............. كان مجبرا ان يدع السائق يحملها ويوصلها الى باب المنزل ويسلمها الى عائلتها بأمان ففي هذا الموقف لم يسمح له كبريائه ان ينزل من السيارة ويحملها الى منزلها...بقي جالسا في السيارة بارد الملامح ينظر الى تلك الفتاة النائمة في احضان سائقه والى شعرها الذي يتطاير مع النسمات الهادئة والى ذلك المعطف الطويل الذي البسها اياه قبل الخروج بسبب فستانها خرج والد مريم ليمسك ابنته ويتكلم مع السائق قليلا ويدخل عاد السائق ادراجه لينطلق الى قصر سيده ................... في اليوم التالي استيقظت مريم ورأسها كان سينفجر بسبب الالم "ياللهي رأسي يؤلمني جدا...ماذا حدث لي" لتسمع صوت والدتها تقول "كنت ثملة يا حبيبة امك" استدارت مريم الى امها لتقول "ماذا ثملة..اذن كيف وصلت الى هنا" لتقول الام وهي تقدم الى ابنتها القهوة لكي يخف الالم قليلا "سائق الشركة اوصلك الى هنا" امسكت مريم رأسها بألم لتقول "لا استطيع ان اتذكر اي شئ" بعد نصف ساعة ارتدت مريم ملابسها متوجه الى الشركة دخلت لمكتبها لتنظر عبر الجدار الزجاجي الى ذلك الرجل الجالس بالملك على كرسيه استدار نحوها ليرمقها بنظرة باردة خالية من اي تعابير لتستدير وجهها للجهة الاخرى وتقول بغضب طفيف "لا اصدق انه هكذا طوال اليوم...الى يستطيع ان يغير وجهه قليلا...الا يوجد في قاموسه كلمة ابتسامة او سعادة...كلما اقابله اراه بهذا الوجه لا يتغير ابدا...بارد المشاعر..متعجرف..مغرور" طرق احدا الباب لتسمح له مريم بالدخل ليتضح انها سالي جلست سالي امام مريم لتقول "مرحبا ايتها الثملة" قهقهت سالي بخفة لتقول مريم بتذمر "سالي ارجوك لا تقول هذا..اللعنة علي لانني شربت كثيرا عل تعرفين انني عندما اثمل لا اعرف امي من ابي...اقول كل ما يخطر في عقلي..وافعل كل شئ يأتي في عقلي" لتقول سالي "اذن هل فعلتي شيئا الامس" لتقول مريم بحزن "لا استطيع ان اتذكر" قدمت سالي الى مريم ملف اصفر لتقول "هذا الملف مهم اوصليه الى السيد قيصر" لتقول مريم "حسنا" خرجت سالي لتخرج بعدها مريم بدقائق طرقت الباب ليسمح قيصر لها بالدخول وقفت امامه ليسترجع قيصر ما حدث البارحة...قدمت مريم اليه الملف لتقول "تفضل سيدي انه الملف" ليقول قيصر ببرود و وجهه في الجهة الاخرى "ضعيه على المكتب" وضعت مريم الملف على المكتب لتقول "حسنا سأخرج" قبل ان تخرج مريم قالت بغيض "متعجرف...مغرور" قالتها بهمس ولكن قيصر سمعها بالفعل ولا يعرف كيف تحكم بأعصابه يسأل نفسه مرار وتكرار لماذا تعامله مختلف معها ماذا تعني له بحق السماء جلست مريم على كرسيها لتنظر اليه خلال الجدار وتستدير وجهها للجهة الاخرى نظر قيصر اليها ايضا ليقول "يبدو انها لا تتذكر ماذا فعلت الامس" .............. كانت تذهب يمينا ويسارا تحاول ان تسترجع ذكريات الامس تريد ان تعرف ماذا فعلت ليمر شريط الذاكرة امام عقلها بالفعل وبكل لحظة كانت صدمتها تشتد اكثر لتضع يدها على فمها وتقول بصدمة "تبا لي ماذا فعلت بحق خالق السماء" ركضت مريم لجهاز التحكم وضغطت احدى الازراز لتغلق الستائر على الجدار الزجاجي نظر قيصر بأستغراب ليقول ببرود "ماذا بها" كانت متوترة حد الموت تذهب يمينا ويسارا تحدثت بخوف تتوتر "يجب علي الهروب منه" .................... بعد مرور 6 ساعات كان قيصر في مكتبه ليقول "ماذا بها تلك الحمقاء لم اراها منذ ان اتت واحضرت لي الملف" امسك قيصر جهاز التحكم ليضغط احد الازرار ويرى مكتبها فارغا ليتحدث ببرود "اين ذهبت" ............... خرجت من الحمام لتقابل سالي "اوه مريم اين كنت كاسبر يريدك بسرعة" ركضت مريم اليه لتجده مع احد الموظفين "ماذا هناك كاسبر" اعطى كاسبر ملف وبعض الاوراق ليقول بسرعة كأنه مستعجل لشئ ما "اعطى هذا الملف للسيد قيصر وايضا هذه الاوراق يجب ان يوقع عليها" ذهب كاسبر من امامها وهي متوترة جدا ماذا ستفعل الان .................... كان يفكر كثيرا اين ذهبت يا ترى نهض من مقعده عدل ثيابه وخرج من المكتب رأته مريم من بعيد زفرت بأرتياح لتذهب الى مكتبه وتضع الملف والاوراق على الطاولة وتكتب ملاحظة مكتوب فيها "سيد قيصر كاسبر قال لي ان اعطيك هذا الملف وان توقع على هذه الاوراق" كادت ان تذهب لتشعر به يفتح الباب بلعت ريقها للمرة الالف بسبب التوتر. .............