الامبراطور - الفصل 10 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الامبراطور
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

الفصل العاشر يتمشى نحوها كالجليد بملامحه الباردة وعيونه الخالية من اي مشاعر...وقف امامها لتستدير مريم وتراه نظرت بأستغراب لتقول "نعم سيدي اتحتاج شئ" كانت نظرة عينه لها حادة كالسيف للحظة شعرت مريم بالخوف قليلا لتقول "ماذا هناك سيدي" تحدث ببرود "انتي ماذا فعلتي" نظرت اليه بأستغراب تام..لتقول "انا...ماذا فعلت" ليقول ببرود اكبر "ماذا فعلتي قبل قليل" فكرت مريم بالذي يقصده لذلك قالت "هل ربما تقصد كاسبر....لقد شكرته على الفستان الذي اشتراه لي" كانت تنظر الى الفستان بسعادة لتكمل قائلة "لقد اعجبني كثيرا..ذوقه جميل للغاية...الفستان رائع...ولكن عيبه الوحيد هي هذه الفتحة الطويلة...نصف قدمي مكشوفة اشعر انني عارية" نظرت اليه بحرج قليل وبعدها قالت "ولكن بماذا أخطات انا" ليتحدث قيصر بلا مبالاة "كاسبر لم يشتري لكي الفستان" لتقول بصدمة "ماذا ليس هو...اذن من؟؟؟" ليستدير قيصر ويعطيها ظهره ويذهب من امام عينها لتقول بصدمة كبيرة جدا "لا يمكن...مستحيل...لا استطيع ان اصدق....أهو من اشتراه لي" ........... كانت جالسة على احدى الطاولات تنظر في الارجاء بملل..وقعت عينها على ذلك البارد الذي يتكلم ببرود مع احد رجال الاعمال يضع يده اليمنى في جيب بنطاله ويده اليسرى يمسك بها كأس الشراب...وضعت يدها على خدها وقالت "اشعر بالملل حقا..يالها من حفلة مملة" كان يتكلم مع احد رجال الاعمال المهمين حول صفقة مهمة للغاية لتقع عينه على تلك البيضاء صاحبة العيون العسلية الرائعة تنفخ وجنتها بلطف...وتتنهد بين الحين والاخر عرف انها شعرت بالملل..ليرى احد الرجال يتقدم نحوها ......... "مرحبا ايمكنني ان اجلس معك" لتقول مريم بأبتسامة "بالتأكيد تفضل" جلس الرجل بجانبها ليقول "هل تشعرين بالملل" لتتنهد مريم وتقول "نعم..انها حفلة مملة كنت اظن انها ستكون جميلة ولكن اتضح غير ذلك...لم يكن علي المجيئ" ليقول الرجل "هكذا هي حفلات الاعمال خالية من المرح" "معك حق" ليقول الرجل "انا ادعى اسكندر وانتي" لتقول مريم "انا مريم" ليقول اسكندر "تشرفت بلقائك" لتتحدث مريم بأبتسامة "وانا ايضا" ليقول اسكندر بلطف "بالمناسبة تبدين جميلة حقا بهذا الفستان" اصبح وجه مريم كالطماطم الحمراء...واما ذلك الرجل فعيونه كانت حادة للغاية وحمراء جدا بسبب الغضب يعتصر الكأس بيده ليقول الذي امامه "سيد قيصر ماذا بك" ليستفيق قيصر من شروده وغضبه ويقول ببرود محاولا التحكم بأعصابه "لا شئ...اعذرني" وضع قيصر كأس الشراب على الطاولة وذهب الى مكتبه واغلق الباب ورائه بقوة كان يغلي من الغضب براكين في قلبه منظرها وهي تبتسم لذلك الرجل لا يفارق عقله ابدا .......... كانت تترنح بمشيها تذهب يمينا ويسارا..فلقد شربت الكثير الى ان اصبحت ثملة بالكامل...لتفتح الباب وتدخل اغلقت الباب و رائها بهدوء واستدارت لتنظر بأستغراب للغرفة وتقول "ما هذا منذ متى اصبح لون مكتبي اسود بالكامل" تمشت بضع خطوات للامام لتقول ببلاهة "ياللهي لقد دخلت لمكتب السيد قيصر وليس مكتبي..يالي من بلهاء" استدارت لتذهب..لتصطدم بصدر قوي و صلب كالجليد لترفع رأسها ليظهر امامها ذلك الرجل الوسيم صاحب الملامح الحادة كالصقر ينظر اليها ببرود ليقول "هل انتي ثملة" لتضحك مريم بقوة وتقول "لا بالطبع لا..اساسا انا لا احب الكحول" ليقول بجمود "ولكن رائحة الكحول تخرج من فمك" لتقول بلطف "بل هذه رائحتك انت...انت هو الثمل وتريد ان تتهمني انا" ليقول بلا مبالاة "لا تتغابي علي.....حمقاء" نفخت وجنتها بلطف شديد لتقول بعدها بأبتسامة "صحيح سيد قيصر هل انت من اشترى لي هذا الفستان" ليقول قيصر ببرود "لا" لتقول مريم "لسانك يكذب..وعيونك تقول الحقيقة" اعتصر قيصر قبضة يده ليقول بغضب "انتي كيف تتجرأين على ان تقولي لي انني كاذب" لتقول مريم بأبتسامة "شكرا لك على الفستان...لقد اعجبني للغاية" بقي قيصر صامت لا ينطق حرفا واحدا تمشت مريم بضع خطوات لتذهب ولكن ترنحت قليلا وكادت ان تقع لولا قيصر الذي امسكها بأخر لحظة..جعلها تقف بأستقامة..لتقول "ياللهي يبدو انني ثملة حقا" رفعت رأسها لتقابل تلك العيون السوداء الجميلة اللامعة كأنها نجمة في السماء ابتسمت له...لترفع قدمها وتقبله بلطف لاول مرة ينصدم الامبراطور مثل هذه الصدمة يفتح عينه على وسعهما لا يستطيع ان يصدق ما يحدث...قيصر الامبراطور الذي يخاف منه جميع رجال الاعمال..هذه المرة الاولى له في حياته ان يكون مصدوما هكذا. ........