الامبراطور - الفصل 9 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الامبراطور
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

الفصل التاسع كان الجميع ينظرون الى تصميم الحفلة وكم هو جميل....دخل ذلك الوسيم الذي ينبع رجولة طوله و عضلات جسده البارزة من تحت البدلة السوداء الراقية كسواد الليل كان وسيم بحق دخل بهيبته وبروده ليصمت الجميع ذهب لمكتبه ارجع رأسه للخلف على المقعد وغمض عيناه يتذكر ماذا فعل .......... Flash back يمسك هاتفه وهو بارد التعابير ليضغط على بعض الارقام ويضع الهاتف على اذنه ليأتيه صوت انثوي لطيف "مرحبا سيد قيصر بماذا اساعدك" ليتحدث ببرود كبير..طغى على برودة الثلج "اريدك ان تختاري فستان جميل لفتاة متهورة" قهقهت الانسة لتقول "اخبرني هل هي جميلة" لم يرد قيصر على سؤالها لتقول مرة ثانية "اذن فقط اخبرني هل هي بيضاء البشرة" ليقول ببرود "نعم" "حسنا...هناك فستان جميل اظن انه سيناسبها كثيرا" ليتحدث ببرود كعادته "حسنا" ................... ليتنهد بضيق ويقول بحيرة "ماذا فعلت انا...لا اصدق انني اشتريت فستان لها...ياللهي" ............ واقفة امام المرآة تنظر لنفسها وهي مرتدية ذلك الفستان الاسود كسواد الليل الحالك لتقول بسرعة "لا استطيع ان اضع الزينة هنا....سأأخذ معي بعض الميك اب و اضع منه القليل هناك" امسكت حقيبتها وبسرعة و وضعت بها القليل من المكياج وخرجت مسرعة لتنظر امها اليها وتقول "ما هذا..الى اين انتي ذاهبة" لتجيبها مريم وهي تركض "سأخبرك عندما اعود" ............. دخلت للشركة وهي تركض وتلهث في نفس الوقت لتقابلها سالي مرتدية فستان زهري اللون قصير قليلا وتقول "لماذا تأخرتي...الا تضعين مكياج" لتقول مريم وهي تلهث "سأذهب لمكتبي واضع هناك...لم استطيع ان اضع في المنزل كنت خائفة ان اتأخر" ركضت بسرعة لمكتبها وتغلق الباب ورائها نسيت ان هناك عيون تراقبها وتراقب كل حركة تفعلها...لم تنتبه للجدار الزجاجي والى ذلك الامبراطور الجالس على كرسيه بكل رجولة وهو يراقبها...لتفتح حقيبتها وتخرج منها قلم الكحل وتضع منه القليل..وهو يراقب عيونها بأحكام لم يرمش حتى..ينظر الى تلك العيون العسلية التي اصبحت اشد جمالا من قبل...امسكت احمر الشفاه الاحمر القاتم كان لونه كلون النبيذ الاحمر...بدأت تضع منه على تلك الشفاه الجميلة وهو يراقبها بأحكام. وضعت المكياج في حقيبتها وبدأت تعدل الفستان قليلا رتبت شعرها قليلا ايضا لتستدير وترى تلك العيون الحادة تراقبها وتنظر اليها مباشرة لتشعر بالصدمة والخجل في آن واحد..لتقول في نفسها "هل رأني وانا اضع المكياج....ياللهي اشعر بالحرج" تلاقت اعينهم لدقائق لترى ذلك الرجل ينهض من مكانه ويغلق ازرار بدلته السوداء ويخرج من مكتبه متوجها للاسفل ............ كان ينظر الى الطاولات الجميلة وقعت عينه على زهرة اللوتس فوق كل طاولة اضافت لمسة رائعة اليها جلس على احدى الطاولات حتى اتى اليه النادل وقدم اليه الشراب بدأ يرتشف شرابه بهدوء وينظر الى تلك الجميلة التي تتمشى امامه من مكان الى مكان اخر بفستانها الاسود الذي جعلها متفجرة الانوثة وتلك الفتحة الطويلة في ساقها لتظهر ساقها البيضاء الناصعة...ينظر لعيونها العسلة المكحلة..والى شفاهها الحمراء كلون النبيذ..الكثير من الافكار تدور في رأسه ولا يعرف لماذا ينظر اليها اساسا لماذا اشترى لها فستان من الاساس لاول مرة في حياته..لاول مرة في حياته ذلك الرجل الذي يهابه الجميع يشتري فستان لفتاة..انه شئ لا يدخل في العقل ابدا ............. دخل المدعوين كلهم من اصحاب الطبقة الراقية كلهم رجال اعمال مشهورين دخلوا ورحبوا بالامبراطور اتى رجل يبدو ان مشهور وصاحب نفوذ ايضا يرتدي بدلة سوداء راقية رحب به قيصر ليقول "مرحبا بك اسكندر" ليقهقه الاخر ويقول "مرحبا بالامبراطور" بدأ اسكندر ينظر الى الزينة والى اجواء الحفلة الجميلة ليقول "اشعر بالاستغراب قليلا" ليقول قيصر "لماذا" "لماذا اقمت الحفلة في شركتك..لطالما كنت تقيمها في احدى القاعات الراقية" ليقول قيصر "فقط احببت ان اقيم الحفلة هنا" ليقول اسكندر بأبتسامة "اجواء الحفلة رائعة...اتسائل من الشخص الذي نظم للحفلة بالكامل" لتظهر مريم امام قيصر ويصبح شارد الذهن بها ليقول بشرود "انها سكرتيرتي" كان اسكندر ينظر الى قيصر بأستغراب ليرفع يده امام وجهه ويحركها ويقول "ماذا بك شارذ الذهن هكذا" ليستيقظ الامبراطور من شروده ويقول "لا شئ" استدار اسكندر ليرى مريم تنظر بعناية لاجواء الحفلة تتأكد من انها لم تنسى اي شئ...ليبتسم اسكندر ابتسامة جانبية ويقول "اذن تنظر اليها" استدار اسكندر وراى وجه قيصر الجامد والخالي من المشاعر ليقول قيصر بجمود "هل عقلك في رأسك ام ماذا" قهقه اسكندر بخفة ليقول "الحمدلله لا يزال عقلي في رأسي....ولكن الواضح ان عقلك ليس في رأسك ابدا" ليقول قيصر ببرود "اذهب عن وجهي ولا تدعني ارى وجهك ابدا" ضحك اسكندر وذهب من امامه .................... كانت مريم تتكلم مع سالي لتسمع صوت الموسيقى الهادئة والجميلة ذهبت سالي الى الحمام بقيت مريم تنظر الى الطاولات والى كل شئ لتقول بغرور "كم انا رائعة...لم اكن اعرف ان ذوقي رائع هكذا" لمحت مريم قيصر واقف امام احدى الطاولات وبيده كأس من الشراب توجهت نحوه بخطوات واثقة لتقول "ما رأيك سيدي" لينظر قيصر اليها بجمود ويقول "بماذا" لتبتسم مريم في وجهه وتقول "في الحفلة...اليست رائعة اعترف انني منظمة حفلات مميزة ذوقي جميل للغاية" كان ينظر اليها من دون وعي حقا...استيقظ من شروده ونظر للامام ليرى امرأة قادمة نحوه من بعيد وضع الكأس على الطاولة واستدار الى مريم ليقول ببرود "ارقصي معي" انصدمت مريم من قوله لتقول ببلاهة "هه" ليمسك قيصر يدها ويتوجهون نحو حلبة الرقص ليصبح الضوء خفيف للغاية وهناك ضوء اخر مسلط عليهم فقط وقفت امامه منزلة رأسها بخجل وهو واقف امامها مباشرة وذلك الفارق الكبير في طولهما حقا رائع كان ينظر اليها بشرود ليسمك يدها ويضع يدها الثانية فوق كتفه وتوجها يده الى خصرها النحيل الرائع كانوا يرقصون على اغنام تلك الموسيقى الرائعة والهادئة هو لم يبعد عينه عنها واما هي كانت ستموت من شدة الخجل ورأسها للاسفل ليقول قيصر ببرود "الا تشعرين بالدوار" لترفع مريم رأسها بحركة سريعة لينظر الى ذلك الوجه المحمر من شدة الخجل .......................... انتهت رقصتهم ليذهب قيصر الى طاولته وذهبت مريم الى احدى الزوايا امسكت وجهها لتقول "ياللهي وجهي يحترق من الخجل" بعد مضي نصف ساعة كان كاسبر على بعد مسافة من قيصر مسافة قصيرة لتراه مريم وتقول بعفوية "اوه صحيح نسيت ان اشكره" توجهت مريم اليه لتقول "كاسبر انا اشكرك حقا على الفستان الذي اشتريته لي" لينظر كاسبر اليها بحيرة ويقول "اي فستان" لتقول مريم بأبتسامة "لا تخجل اعتبرني من اختك ان الفستان حقا رائع" كان كاسبر على وشك الكلام ليناديه احد الرجال ويذهب اليهم ذلك الرجل ينظر اليها بأهتمام الرجل الذي اشترى لها هذا الفستان لم تتعرف عليه بل ذهبت لرجل غيره وشكرته كان ينظر اليها بشرود تاام وبنفس الوقت يعتصر كأس الشراب في يده...شرب شرابه بسرعة وتوجه اليها بخطوات واثقة كالامبراطور تماما. .........