الامبراطور - الفصل 8 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الامبراطور
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

الفصل الثامن كانت جالسة على كرسيها وتحمل بيدها الهاتف وتتصل بالكثير من الاشخاص لاجل الحفل اغلقت الهاتف لتزفر بأرتياح وتقول "لقد انتهيت من كل شئ" حان وقت استراحة الغداء لتقول "اشعر بالجوع" سمعت صوت طرقات خفيفة على الباب لتقول "تفضل" دخلت فتاة شابة جميلة الملامح بيضاء البشرة لتقول "هل يمكنني ان ادخل" لتقول مريك بعفوية "بالطبع تفضلي" دخلت الفتاة وكانت تحمل بيدها علبة من البيتزا لتقول مريم "بيتزا" لتقول الفتاة "احببت ان أأكلها معك وفي نفس الوقت اتعرف عليك..لا توجد مشكلة في هذا اليس كذلك" لتقول مريم بسعادة "بالطبع اجلسي" جلست الفتاة ووضعت البيتزا على المكتب فتحت العلبة وبدأتا بالاكل لتقول مريم "انا اسمي مريم وانتي" لتقوا الفتاة "انا اسمي سالي" كانوا يتحدثون و يأكلون بسعادة لتقول سالي "هل ستنظمين انتي الحفل" "نعم" "ماذا سترتدين" "لا اعرف" زفرت سالي بضيق لتقول "لا اعرف ماذا ارتدي الحفل غدا..ما رأيك ان نذهب الى السوق اليوم ونشتري بعض الملابس" تذكرت مريم عقاب قيصر لها لتصرخ بصدمة "ياللهي" لتقول سالي بفزع "ماذا بك" "لقد نسيت انني معاقبة ولن استطيع ان اخرج اليوم الى ان ينتهي السيد قيصر ويخرج من الشركة" لتقول سالي بصدمة "اذن متى ستتسوقين" لتقول مريم بحزن "لا اعرف" لتتحدث سالي قائلة "ما رأيك ان تذهبي للسيد وتقولي له ان يجعلك تعودين للمنزل باكرا اليوم" لتقول مريم بغضب "لن يقبل اكيد" "حاولي معه" "حسنا" لتقول سالي بحزن "يجب ان تجعليه يقتنع...لا تستطيعين ان تتسوقي في الغد" قالت مريم "متى سيبدء الحفل" لتقول سالي "الساعة الرابعة" لتقول مريم بحزن "ياللهي اذن لن استطيع ان اتسوق اي شئ" لتقول سالي "نعم لان جميع المتاجر تفتح في الساعة الرابعة والنصف" قالت مريم "سأذهب الان واتحدث معه" .......... خرجت مريم وسالي سويا ذهبت سالي لعملها اما مريم ذهبت الى ذلك الرجل البارد كما تسميه هي طرقت الباب لتسمع صوته البارد يأمرها بالدخول...فتحت الباب ودخلت اغلقت الباب ورائها ووقفت امامه "سيدي" ليجيبها ببرود "ماذا" "سيدي اسمح لي ان اخرج باكرا اليوم لكي اتسوق لاجل الحفل غدا" ليرفع قيصر رأسه ويقابلها بعيونه الحادة ويقول "هل نسيتي عقابك" لتقول مريم "لا ولكن هل يمكنك ان تبدأ بعقابي منذ الغد" ليقول بجمود "لا....ولا اريدك ان تكرري كلامك مرة ثانية...هل فهمتي" لتنزل مريم رأسها بحزن وتقول "فهمت" .......... جلست مريم على احدى المقاعد خارج الشركة ليأتي كاسبر ويجلس بجانبها "ماذا بك" لتقول مريم "كاسبر متى يجب ان انظم للحفل...غدا صباحا" "لا يجب تنظمي الحفل اليوم...فغدا صباحا لن يكون هناك اي احد في الشركة...سنأتي الساعة الثانية ظهرا..متأنقين لاجل الحفل" لتقول مريم "متى يجب ان انظم كل شئ" ليفكر كاسبر قليلا قبل ان يقول "نحن اليوم سنعود الساعة السادسة مساءا لمنازلنا...يمكنك ان تنظميها في هذا الوقت وكلما كنت سريعة ستنتهين من كل شئ بسرعة" لتقول مريم بسعادة "شكراا لك" "لا داعي للشكر" .............. اصبحت الساعة السادسة ولم يكون هناك احدا في الشركة غيرها هي وقيصر وبعض الرجال يعملون لاجل الحفل جلست على كرسيها ليرن هاتفها...نظر قيصر عبر الجدار الزجاجي اليها وهي تتحدث على هاتفها كانت تتحدث الى امها "امي لن اعود الان سأعود بعد نصف ساعة" "حسنا ابنتي" مر الوقت وكانت امها ترسل اليها الكثير من الرسائل مثل "اين انتي" "متى تعودين" "لماذا تأخرتي" كان قيصر يسمع صوت رنين هاتفها معلنا عن رسالة...تأكد انها امها لا يعرف كيف ولكن احساسه يقول هذا .............. اصبحت الساعة الثامنة ليرن هاتفها لتقول مريم بخوف "ياللهي انها امي...ماذا سأقول لها" تنفست بعمق لتجيب على الهاتف ليأتيها صراخ امها "متى تعودين يا فتااااة" لتقول مريم "امي ارجوك لا تقلقي علي سأعود بعد قليل حسنا" لترى قيصر خارج من غرفته لتقول "سأعود الان امي وداعا" اغلقت مريم الهاتف وحملت حقيبتها وخرجت كان قيصر واقف امام المصعد لتأتي وتقف بجانبه وتقول "الحمدلله انك انتهيت بسرعة...اظن ان اليوم جنازتي" نظر قيصر اليها ببرود دخل للمصعد وهي ايضا كذلك ............ استقبلتها امها بالصراخ "امي ارجوك لم اعد طفلة" "لماذا تأخرتي اليوم" لتقول مريم "حسنا سأخبرك بكل شئ" اخبرت مريم امها يكل ما حدث بينها وبين قيصر لتقول امها "اذن عاقبك" لتنزل مريم رأسهت بحزن "نعم" لتقول امها "تستحقين هذا" "يااااا امي هل تقفين بصفه" بقيت امها صامتة ............ كان جالس في مكتبه يفكر قليلا بالحفل امسك هاتفه واتصل بكاسبر "مرحبا سيدي" ليتحدث ببرود كالمعتاد "كاسبر اريدك ان تتصل بكل الموظفين وتقول لهم ان يأتوا غدا الساعة الواحدة والنصف" "ولكن لماذا سيدي" "سيأتي جميع الموعودين الساعة الثانية هذه المرة" ليقول كاسبر "حسنا سيدي" بعد بعض الوقت اتاه اتصال من كاسبر "سيدي لقد اتصلت بالجميع..واتصلت ب مريم ايضا ولكنها قالت انها لن تستطيع ان تأتي" فكر قيصر قليلا وعرف سبب قرارها هذا ليقول "حسنا" .............. في اليوم التالي كانت الساعة الثانية عشر ظهرا كانت مريم تراقب الساعة طوال الوقت وهي حزينة للغاية لتقول في نفسها "لم يبقى الكثير على بداية الحفل....يؤسفني انني لن اذهب...كم تمنيت الذهاب" حزنت مريم كثيرا لتصعد الى غرفتها رمت نفسها على السرير ووضعت دبدوبها فوق وجها دقائق حتى طرق احدا الباب فتحت الباب والدتها لترى رجلا في منتصف العشرين بيده علبة كبيرة الحجم وفوقها علبة متوسطة الحجم ليقول الشاب "هل الانسة مريم هنا" لتقول والدتها "نعم انها هنا" ليقدم الشاب العلبتين الى والدتها ويقول "هذه لها" ذهب الشاب ودخلت والدتها واغلقت الباب صعدت اليها وفتحت الباب لترى ابنتها ممددة على السرير "انهضي يا فتاة ما هذا..لقد تحضروه لكي" نهضت مريم من على سريرها وهي ترى مالذي تحمله والدتها لتقول بأستغراب "ما هذا" لتقول والدتها "لا اعرف" امسكت مريم العلبتان ووضعتهما فوق سريرها لتقول والدتها "هيا افتحيها لنرى ما بداخلها" كانت مريم على وشك ان تفتح العلبة لتصرخ والدتها قائلة بفزع "نسيت الطعام على النار" لتخرج والدتها بسرعة من الغرفة بقيت مريم تحدق في العلبة بأستغراب مدت يدها وفتحتها لترى امامها فستان اسود اللون جميل للغاية اندهشت كثيرا كان هناك الكثير من التساؤلات في ذهنها...ماذا يفعل هذا الفستان هنا من احضره لترى هناك ورقة بيضاء اللون على الفستان حملتها بيدها لتقرأ "ارتدي هذا بسرعة وتعالي للحفل...يجب ان تكوني في الشركة الساعة الواحدة والنصف" لتنظر الى الساعة وتصرخ بفزع "ياللهي انها الساعة الواحدة.....متى اصبحت عقارب الساعة سريعة هكذا" ............