الامبراطور - الفصل 7 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الامبراطور
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

الفصل السابع ......... كل شئ حولهما هادئ للغاية...حتى ذلك الرجل صاحب عيون الصقر...الا تلك الفتاة التي بين يديه خائفة حد الموت منه..تفكر كثيرا تتحدث في نفسها "ماذا سيفعل بي...هل سيفعل بي شيئا سيئا...هل سيفعل بي شيئا اندم عليه طوال حياتي...ساعدني ياللهي ارجوك" اغمضت مريم عينها بقوة كبيرة كان قيصر يقربها منه اكثر فأكثر الى ان اصبحت ملتصقة به بالكامل.....لتدفعه مريم بقوة كبيرة لا تعرف من اين اتت هذه القوة كان ينظر اليها بعيون خالية من المشاعر ينظر اليها وهي تتنفس بقوة كبيرة ينظر الى لون بشرتها التي اصفرت من الخوف الى عيونها التي تحمل كل معاني الخوف عدل ثيابه قليلا ومشى من جانبها متوجها لمكتبه ليقول "لا تخافي لم اكن انوي ان افعل ما يدور في رأسك" جلس بكل رجولة وهيبة في مقعده الفخم كانت مريم تتنفس بقوة كانت متوترة كثيرا استدارت اليه وهي تنظر اليه بحيرة كأنها تنتظر منه تفسيرا او اي شئ نظر اليها وقال "لا انكر انني سأعقابك حقا على كلامك معي قبل قليلا ولكن لم انوي ان اعاقبك هكذا او بما كان يدور في رأسك" لترفع احد حواجبها وتقول "اذن بماذا" اسند ظهره للخلف ليقول بكل ثقة "عقابك سيكون لمدة اسبوع لن تخرجي من الشركة الى عندما انتهي انا من عملي الى ان اخرج انا اولا...هذا هو عقابك" لتظهر تعابير الصدمة على وجهها وتقول "ولكن انت تتأخر كثيرا سيدي وانا لدي عائلة يقلقون علي ولا استطيع ان اعود بوقت متأخر فعائلتي لا تسمح لي بهذا الشئ ابد" ليتحدث بجمود "ان لم يعجبك الامر استقيلي" نظرت اليه بدهشة انه حقا بارد للغاية لديه قلب متحجر تحدثت مريم "اعذرني" خرجت مريم من مكتبه متوجهة الى مكتبها جلست على كرسيها وبدأت تفكر كثيرا ماذا ستقول لامها...كانت متوترة حد الموت وتلك العيون تراقبها عبر الجدار الزجاجي كان يشعر بالانتصار بحق ................ كانت والدة مريم جالسة على الاريكة تفكر بشئ يشغل بالها كثيرا ليأتي والد مريم ويجلس بجانبها ويقول "بماذا تفكرين عزيزتي" زفرت والدة مريم بضيق لتقول "بعد اربعة ايام عيد ميلاد مريم...وانا افكر ماذا سأجلب لها..انها كبيرة اصبحت شابة ولم تعد طفلة مثل تلك السنين التي مضت يجب ان اجلب لها هدية مميزة هدية تليق بعمرها" امسك والد مريم يد زوجته وقال بلطف "عزيزتي لماذا تفكرين كثيرا...اي شئ ستهديه لها سيعجبها بالتاكيد هي ليست مثل الفتيات الاخريات...الى الان لم تأتي الينا لتقول انها تريد هذا او ذاك..هي مراعية للغاية" ابتسمت الام لتقول "كلامك صحيح...ابنتي الغالية...انها مميزة...احمد الله واشكره لانه رزقني بفتاة مثلها" ابتسم الاب ليقول "اقترح عليك ان تجلبي لها شوكولا...انها تحبها كثيرا" ضحك الاثنان على ابنتهما التي تحب الاكل للغاية ............ كانت مريم تكتب بعشوائية على ذلك الدفتر الابيض تكتب عن مديرها بكلام غير محترم...لتشعر بوجع في قدمها نظرت لقدمها وقالت بألم "ان هذا الحذاء ذو الكعب العالي يؤلمني كثيرا...اشتقت لحذائي الرياضي" نظرت عبر الجدار الزجاجي بغضب لترى ذلك البارد يتفحص الكثير من الملفات لتقول بغضب جحيمي "كله بسبب ذلك المتعجرف" خلعت حذائها وبقيت عارية القدمين تريح قدمها قليلا بعد خمس دقائق اتاها اتصال رفعت سماعة الهاتف لتسمع "اريدك امامي حالا" اغلقت السماعة بسرعة كبيرة واخذت احدى الدفاتر وذهبت بسرعة اليه طرقت الباب لتسمع رده البارد "ادخلي" لتقول بسخرية "ادخلي......بارد المشاعر" دخلت مريم اليه واغلقت الباب وقفت امامه وقالت "ماذا هناك سيدي" كان سيتحدث ولكن انتبه لقدمها العارية ليتحدث بقليل من الحيرة "لماذا انتي عارية القدمين....الا تملكين حذاء" نظرت مريم لقدمها العارية وشعرت بالصدمة والخجل في آن واحد لتقول "في الواقع الحذاء كان يؤلمني وانا رميته لاريح قدمي قليلا وانت اتصلت بي وقلت ان أأتي بسرعة لذلك نسيت ان البسه" نظر ببرود لتقول هي "بماذا تريدني سيدي" ليتحدث بجمود "غدا الذكرى العاشرة لشركتي واريدك ان تكتبي كل الاشياء التي اريدها ان تكون موجودة في الحفل" لتقول بشبه صراخ وسعادة "هل سنقيم حفل" كانت نظراته باردة حقا لتشعر بالخجل وتقول بسعادة "اسفة...في الواقع انا احب الحفلات كثيرا" حمحمت قليلا لتقول "اذن سيدي قل ماذا تريد لاكتبه" تحدث قائلا "نبيذ فرنسي فاخر...." قاطعته مريم "اسفة لم احضر قلما معي" تقدمت ببطئ قليلا لتمد يدها الى مكتبه وتأخذ قلما وهو ينظر اليها بوجه خالي من التعابير...لتقول هي بحرج "سأأخذ قلما من هنا" امسكته جيدا وقالت "حسنا قل ما تريده" ليتحدث مرة ثانية قائلا "نبيذ فرنسي فاخر مع كعك بالشوكولا..واريد اجود انواع الطعام الايطالي....اريد ان تكون هناك الكثير من الطاولات واريد زينتها باللون الابيض...ولا اريد ان تكون هناك الكثير من الزهور لانني لا احبها فقط اريد ان تكون الزهور موجودة فوق كل طاولة ولا اريد ان تكون كثيرة وايضا يفضل ان تكون الزهور حمراء" قاطعته مريم بقولها "لماذا لا نضع زهور اللوتس انها جميلة جدا وستكون رائعة فوق كل طاولة..كما انني احب جميع انواع الزهور واحب زهرة اللوتس ايضا...اظن ان شكل الطاولات ستكون رائعة ان وضعنا زهرة اللوتس عليها" كانت تبتسم في وجهه برقة وهو شارد في تفاصيل وجهها وابتسامتها وتلك الشفاه الوردية ليوقظه من شروده قولها "ماذا هناك سيدي" تحدث قائلا "لا شئ" "اذن ما رأيك ان نضع زهرة اللوتس" صمت قليلا قبل ان يقول "حسنا" اغلقت الدفتر وفالت بأبتسامة "اذن لقد انتهينا....سأذهب" كانت على وشك الذهاب ولكن عادت ادراجها ومدت القلم له وقالت "لقد نسيت ان اعطيك القلم...تفضل" مد قيصر يده نحوها واخذ القلم من يدها استدارت لتذهب نظر الى قدمها العارية كان منظرها مضحك كثيرا ترتدي ملابس جميلة ولكن لا ترتدي حذاء ......... جلست مريم على كرسيها وهي ممسكة الدفتر لتقول "يجب ان اجهز كل شئ وبدون نقص والا سأموت وانا لا ازال صغيرة على هذا..........معروف انني صاحبة ذوق راقي وجميل للغاية كل من في الشركة سيعجبون بالحفلة وتصميمها" لتنظر بتذمر الى ذلك الرجل المشغول عبر الجدار الزجاجي "ولكن لا اعرف ان كان سيعجبه ام لا....صاحب الدم الجامد" اخذت شهيقا قويا وهي سعيدة للغاية لتقول "حان وقت العمل...كم احب الحفلات" ..........