بوابة الزمن - الفصل الثاني - بقلم جنى بدوان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بوابة الزمن
المؤلف / الكاتب: جنى بدوان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

عبر الزمن قرر سامر أن يدخل إلى البوابة رغم شعوره بالخوف، لكنه كان يعلم أن هذه الفرصة قد لا تتكرر أبدًا. استجمع شجاعته، ودخل البوابة. لحظات فقط، ووجد نفسه في مكان مختلف تمامًا. كانت السماء مليئة بالنجوم المضيئة، والأرض مليئة بتضاريس غريبة وغير مألوفة. كان في عالم قد يختلف تمامًا عن الذي كان يعرفه. كان المكان فسيحًا جدًا، وتحيط به مباني قديمة بدت وكأنها تعود إلى حقبة زمنية سابقة. لم تكن هناك أية مظاهر حديثة أو تقنية، فقط المباني العتيقة والغابات الكثيفة. كان كل شيء يصرخ في وجهه بأنه ليس في مكانه الطبيعي. فجأة، ظهر شخص ما أمامه. كان يرتدي ملابس غريبة، ووجهه كان مليئًا بالحيرة كما لو كان يراه لأول مرة. هذا الشخص بدا وكأنه يعرف سامر، ولكن كيف؟ وما الذي يحدث هنا؟ "أنت من المستقبل، أليس كذلك؟" قال الشخص بصوت منخفض. كانت كلمات هذا الشخص كالسهم الذي اخترق ذهن سامر. هل هو حقًا في المستقبل؟ أو ربما هو في ماضٍ بعيد؟ "كيف عرفت؟" سأل سامر، وهو يشعر بالدهشة. "أنا أعلم كل شيء عنك. أنت العالم الذي اكتشف بوابة الزمن." قال الشخص، ثم أضاف، "لكن كل شيء هنا ليس كما تعتقد. نحن في خطر. البوابة التي فتحتها قد تكون قد جلبت شيئًا أكبر من قدرتنا على فهمه." بدأت الأسئلة تتزاحم في ذهن سامر، لكن الشخص أمامه كان يبدو جادًا جدًا. كان يقول الحقيقة، وكان الوقت يداهمه. "ماذا يجب أن نفعل؟" سأل سامر، محاولًا جمع أفكاره. "هناك شيء يجب أن تفعله قبل أن يكون الأوان قد فات. لديك قدرة على إعادة الأمور إلى نصابها، ولكن سيتعين عليك اتخاذ قرارات صعبة." قال الشخص الغريب. ومع تلك الكلمات، بدأ سامر يدرك أن هذا الاكتشاف كان أكبر بكثير مما كان يتصور. وأنه الآن جزء من معركة قد تغير مجرى الزمن نفسه.