الفصل 2
فقال الديك في نفسه مثل ما قال سابقا :- الضرورات تبيح المحظورات، ومن السلامة أن أتنازل وأن أنحني قليلاً للعاصفة حتى تمر، حفاظا على نفسي ...
وتمر الأيام وديكنا الذي كان يوقظنا للصلاة أصبح وكأنه دجاجه ... !!
وبعد شهر قال صاحب الديك :- أيها الديك الآن إما أن تبيض كالدجاج أو سأذبحك غداً ... !!
عندها بكى الديك وقال :- ياليتني مت وأنا أؤذن ...
#الخلاصة
هكذا تكون سلسلة التنازلات عن المبادئ والقيم والأخلاق تبدأ بالتخويف حتى تصل إلى مرحلة العبودية ...
فلا تنافق أحداً في مبادئك، ولا تهادن أخر في مشاعرك، و لا تخون أبدا احساسك، وتعلّم أن تبقى دوماً سيد قراراتك ...