الختام
مرت السنوات، وأصبحت مي كاتبة مشهورة، تروي قصصًا عن الحياة في الغابة وأهمية الحفاظ على الطبيعة كانت والدتها وليلى ووالدها يوسف فخورين بها، حيث أصبحوا يعبرون عن حبهم للطبيعة من خلال العمل الذي قامت به
احتفظت العائلة بمنزلهم في الغابة، وواصلوا حماية البيئة من حولهم في كل عام، كانوا يحتفلون بذكرى اكتشافهم للصندوق القديم، الذي غير حياتهم إلى الأبد وهكذا، عاشت عائلة شهاب الدين في الغابة، محاطة بالأشجار والحيوانات، تحمل في قلوبهم حب الطبيعة ومسؤولية حمايتها للأجيال القادمة