اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 128 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 128

الفصل 128

تنهد سعود بضيق وناظر لعبد العزيز اللي يسولف مع سند ومو منتبه له : أخطيت خطيئة كبيرة بحقه ولاني بكذاب ، ولكني ما أستاهل كل هالوجع منه أبتسم بعتب سعد وقال : خلك كذا معه ، دامه ضحك معك أمس فاليوم بيشيلك بعيونه لف له وأبتسم بفرحة : تهقى ؟ هز رأسه بإيجاب : خمس سنين كنت على يمينه لو عرفته بمقدار ذره ، فاهقى إيوه ! هز رأسه وهو يعدل جلسته ويأخذ فنجال الشاهي وهو مبتسم ! مُوقن إنه السنين اللي كانت بظل عبدالعزيز ومحاولة رضاه ، كان يستاهلها ! لأنه رغم اللي سواه فيه ، ما رضى يدري أحد بهالسالفة ، عشان ما يقل مقدار سعود بعيون أحد ! وهالشيء كان يكفيه ! - سند بعد ما سكتو ألتفت لعبدالعزيز اللي شاد أطراف الفروة على يده ويلعب بخاتمه بهدوء وقال بنبرة مليانه حيرة : منت بعلى عهدي يا عز ألتفت له بإستغراب : إسلم يابن فياض ؟ وش عهدك بنا سند عدل جلسته وهو يتكي على المركى ويناظر لعبد العزيز : كل ما سرحت ضحكت ، ولا هي من عوايدك ضحك بخفوت وسند : شفت ؟ قلت لك منت على عهدي والله اني سعيد بهالموضوع ، مير به شيء ؟ ويخفى علي حك حواجبه بعشوائية وهو يبتسم : لا يخفى عليك شيء يا سند ، ولكِن الحمامة اللي كنا نظنها هاجرت ونست وطنها ودارها - ألتفت وهو يأشر على كتفه - حطت هِنا بين ضلوع كتفي ! سند عقد حواجبه بإستغراب وناظر لكتف عبد العزيز للحظات ، ثم رجع يناظر لعيونه سكت للحظات ثم ناظره بصدمة : بنت عناد ؟ ضحك بخفوت وقال : قريتها بعيوني والا وش السالفة ؟ أبتسم للحظات ثم هز رأسه بلا : معروف عنك ما تظهر للناس الا اللي تبيه ، ما قريتها هي مير إني لمحت لمعة السعادة صد عنه وهو يشتت نظراته للمكان ولا ألتفت إلا لما قال سند : وعايض وينه ؟ ليش مهب معها وليش جاءت لهنا ؟ ووين كانت ؟ ووش هاللهفة وين العتب ! رمش بعدم إستيعاب وقال : صل على النبي يابن فياض خليت الفرحة تعلق ببلعومي ضحك وهو يلعب بشعر لحيته : الفضول يارجل الفضول سكت للحظات ثم قال : ما أعرف عن شيء لا عن عايض ووين أراضيه وليه مهب موجود معها بالخسوف ، ولا أعرف وش صار بالسنين اللي عاشتها بدوني ! ولا أدري وين كانت ولا وين أراضيها عقد حواجبه : وش اللي تعرفه ياعز أجل ؟ أخذ نفس وزفره ببطء شديد وهو يشتت نظراته للمكان : أعرف إني مـشتاق وبس يا سند ناظره بصدمة وهو يعدل جلسته : أنهبلت يالودق ؟ خمس سنين تعاني من الخذلان ، والبسمة ما انخطت على شفاتك ، والأرق ملازمك بكل لحظة وتدّعي القوة وأنت من داخلك منهار ، وأخر شيء مشتاق ؟ عض على شفايفه وناظر لسند بهدوء ثم تنهد وقال : لا تحاكمني على شيء ماهوب بيدي ، أنا عندي لكل الدروب إستطاعة وأقدر أتحكم في كل شيء بحياتي إلا هاالدرب يا سند ، وأنا مثلك متجهر "منصدم" خمس سنين وأنا أصحى على عتابي لها وأنام وأنا أقول لا صحيت بنساها ! تعدّتني ليالي تذبح من الخوف والنسيان تخيّل عاد كل ليلة لها رجفـة شتت نظراته للمكان بعتب : أشقتني برحيلها اللي ماله مبرر بعيوني ، أشقتني بالهرب مني كنت أقول إني لهالدرجة ماني بمهم ؟ حتى مكتوب كانت مستكثرتها عليّ ؟ تنهد بضيق وهو يعدل جلسته ؛ يالله ياسند لو تعرف كم فكرة جاءت ببالي ، كم مشاعر أنحصرت بقلبي اللي مثل كفي ، كم شعره شابت خلال هالسنين والله اني على كثر ما كنت متأمل أشوفها أو يصادف طريقها الجديد طريقي على كثر ما كنت متمسك بحبال الأمل أقول بصد عنها وبذوقها مُر الشعور اللي ذقته ، كانت اقرب من حدود الوهم وابعد من حدود اليقين لا قاطعٍ فيها الامـل مرّه ، ولا لـي بها رجـا لكن تدري وش اللي هدم هذا كله ؟ ناظره بإنتظار وترقُب وحِيرة من كلامه وعبدالعزيز أردف : يشهد الله هالعتب كله طاح وتبخر وأنهدم بنظرة منها تنهد سند وعبدالعزيز أبتسم بضيق : كانت النظـرة سوالف يا سند سكت للحظات وهو يتأمل عيونه لامنّه حكى عنها كيف تتغير نظراته ، منذهل ومصعوق من كمية الحب اللي يتكلم بها ، ورغم اللي سوته فيه قدرت خلال السنين ذي تتوسط قلبه غصب عنه ! إذا على حُبه اللي من طفولته ومن صغر سنه بقلبه حس إنه بهت وذبل وأنطفى ، شلون حب من نظرة وحدة ومن فنجان قهوة وجلسة تحت القمر قدر يعيش كل هالسنين بدون حبل وصل ؟ بدون لقاء شلون قدر يبقى بكل هالقوة ، ويثبت جُذوره بقلب عبدالعزيز بالثبات ذا ؟