اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 127 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 127

الفصل 127

ناظرتهم بتوتر وقالت : ما ادري ، المدير حطني قدام الامر الواقع ، ونسيت .. نسيت كل شيء بذيك اللحظة ! مُنى تنهدت وقالت وهي تضمها من كتفها : زين صلي على النبي الحين ، ولا تخافين إحنا بديرة أهلها طيبين ولاراح يدرون بمكانك بالضبط أم سعد مستغربة وتناظرهم بخوف : وش صاير يابناتي ؟ وش هالخوف اللي خيّم عليكم ألتفت الجادل لحياة اللي أشرت برأسها بمعنى لا وتنهدت وهي تقول : ولا شيء يا خالة ، خير إن شاء الله خير ناظرتهم بضيق وطلعت من الغرفة وحياة جلست وهي متوترة : وش بنسوي ؟ لو يدرون ويجون ياخذوني ، يعني بعد سـت سنين كاملة ينعرف مكاني بهالسهولة بسبب غبائي ! منى جلست جنبها وقالت : بسيطة وبتعدي ان شاء الله الجادل بعصبية : مفروض حسبتي حساب الخطوة قبل تخطينها ، وعرفتي عواقِب اللي بتسوينه ، شلون تطلعين لنشرة إخبارية ضاربة بكل العواقب عرض الحائط ؟ وأصلاً وش هالوظيفة اللي جاءت على طبق من ذهب ، ما فكرتي ان مدير المحطة هالزفت جالس يستغلك ؟ حياة تنرفزت من أسلوب الجادل ووقفت وهي تناظرها بحدة : انا مو محتاجة صوت ينرفع علي الحين ! ولاني ناقصة معاتبتك السخيفة ، واللي يخليك خبيها لنفسك يالجادل ، تراني مو ناقصتك أبداً مشت عنها والجادل تنهدت بضيق وهي تمسح على وجهها ، الخوف أعمى عيونها وخلاها تِنطق باللي ما تبي تقُوله ! وقفت منى بضيق وهي تكتف يدينها وتناظر لحياة اللي تمشي بعصبية : الحين كلكم متوترات ، خلونا نهدأ عشان نحسب حساب الخطوة اللي بنخطيها ناظرت لمنى ثم زفرت بضيق ومشت وهي تدخل الغرفة وتنسدح بمكانها ، نفسيتها بالصباح غير الحين تماماً ! مية فكرة توديها وتجيبها وطوال اليوم وهي تتخيل مشاعر وأشياء ما حصلت وبسبب هالتخيلات ضاق بها الكون على وُسعه ، وأكتمل الحين بسبب سالفة حياة - - { نسِيم } جالسة بحديقتها في بيت راجِح ، ويدينها على قلبها خايفة كثير ، وفكرة تجيبها وفكرة تودِيها جسّار ما يغيب عن البيت ليلة وحدة بس بدون ما يكون عندها علم ! والحين مرت ثلاث ليالي وهو لا حس ولا خبر وهالشيء مشعِل بقلبها مليون نار ، من خوف ومن توتر ومن أفكار سيئة تغزو رأسها والأهم عِتااب ، لأنها رفضت إعتذاره لها لأنه أول مرة يقسى عليها بالرد وبالكلام وبالنظرات وهالشيء كان كبِير عليها ، ما ظنت إنها برفضها له راح تتولد هالعواقِب كُلها ! ظلت تردد طوال الليلة " يارب تحفظه وترده سالم وبخير " لأنه إن صابه شيء ! راح تموت بأرضها .. لأنها صارت تعرف وش صار جسّار بقلب نسِيم ! _ بوسط الجلسة تتوسّطها نار هادية وعلى جمّرها إبريق شاي وحوالينها جالسين بهدوء الين قطع صمتهم سعود اللي قال : مسّيتو بالخير وإقلطو على سوالفنا ! يشهد الله ما جينا نِسكت ضحك سند وقال : اشهد بالله صادق ، شقوم كإن احنا بمجلس خطوبة ؟ سعد اللي كان جانب سعود ناظر للجهة اللي تقابلهم واللي بها عز وسند : إقطع هالصمت ياسند أشر على خشمه وقال : على خشمي ، ميّر هالمرة شاركوني ! بديت الجلسة لحالي ولكن ماني بمكمل لحالي ! عبد العزيز ناظره بهدوء ثم صد ناحِية النار : ما طلبت شيء يابن فيّاض ، المشاعِر هالليلة ماهِيب قليلة لأجل نرفض لك طلب أبتسم سند وعدل جلسته وبدأ يدندن بصوته وأشتركو معه كلهم ، بنفس الطبقة وعلى نفس وتِيرة اللحن .. ولكن الإحساس يِختلف كل شخص بباله شعور مُعين يحاكِيه واقعه وكل شيء يعيش عواصِف تختلف تماماً عن الشخص اللي يقابله ، ألتفت سُعود ناِحية سعد وهو يقول : محد مكسور ظهره بالجلسة ذي غير سعود ياسعد ، طال العتاب وطال الوجع ياسعد ، أنا في وجه ربي هالصدة لمتى بتكون ؟ وش هالقلب اللي يقوى على هالجفى كله ، تخيل ؟ أول ضحكة لنا سوى كانت قبل يومين خمس سنين بقحط وببرود تعامل مهوب قليل ، يشهد الله اني اداريه بكل لحظة ، حتى الكُرسي اللي سعيت عشانه وتعبت وعانيت عشان اجلس عليه واللي أعلنت فيه خبر وفاته تركته ، وصرت صحفي لأجل أكون معك بكل خطوة أخذ نفس وزفره بكل ضيق : ولكنه شارهه ويعامِلني بجفاء للحين ! سعد تضايق من كلام سعود بشكل كبير ، ما يدري وش سبب هالجفى ولكنه مُوقن إن عبد العزيز أنخذل بالشيء الكبير عشان يجفى لهالدرجة خصوصاً إنه شِهد على طعنة غدر فهِيد له ولا يلومه على الخمس السنين اللي ما شاف فهيد بها ، ولكن سعود كان شخص غير تماماً عن فهيد ، ويدل على ذلك تضحياته عشان بس يرضى عنه عبدالعزيز ربت على كتفه وقال : مصِيره يرضى ، ولاهوب بس كذا ، تدري بطبع عز ! يمثل الجفى وقلبه متشفق عليك ويقول الكلمة القاسِية وهو من داخله يحِن عليك ولكنه تعود على هالوجع وصار يتعايش معه بهالطريقة ، أنت تدري بأخوك أكثر مني !