اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 125 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 125

الفصل 125

وبعد ما أنتهت وقفت وهي تمشي بإتجاه المدير وهي معصبة ، وهو ما أستغرب دائماً يحط نفسه بهالمواقِف ! ودائماً ينضرب ويتهزأ ولكنه ما يهمه قالت بعصبية : أنت من عشان تضرب برأيي الباب ؟ وتتصرف على هواك ؟ تدري وش كنت بسوي ؟ كنت بفشلك بوسط البث أنت ومحطتك الزفت هذي أبتسم بفرحة وهو يقول : والله انك انخلقتي عشان تصيري مذيعة ، الحمد لله انك جيتي عشان نحقق هالشيء رفعت حاجب وهو قال : والله انك مبدعة ، أول مرة تطلعين ببث مباشر صح ؟ هزت رأسها بإيوه وهي تمشي وهو صار يمشي جنبها ومر من جنب المذيع اللي مشتعل نار وما اعطاه إهتمام ، قال : اعتبري وظيفتك تمت ، وبالراتب اللي تبيه ، وبالوقت اللي تبيه لو حابه تبثين اخبار الصباح او المساء اي وقت انا راضي ، اهم شيء ما نفرط فيك ناظرته حياة بإستغراب ، لهالدرجة كان البث مقنع ، أستنكرت الفكرة بالبداية ولكنها سُرعان ما تقبلتها ولكنها قالت : شهادتـ... قاطعها : ما يهم ، مين يعرف معلوماتك ؟ ولا احد صح ؟ أجل خلاص مبروك عليك الوظيفة رمشت هدوء وهي تحك طرف وجهها ثم هزت رأسها بطيب وهو ضحك بفرحة وقال : تفضلي للمكتب ، نوقع العقد حياة ما حضر عقلها وتفكيرها باللحظة هذي ، مشت وراه وهي مبسوطة إنها لقت شيء يشغل وقتها ! - - { عبد العزيز } كان جالس قدام مجلس الديرة ، ويلعب بطرف مسبحته بلامبالاة ، ويناظر يمين ويسار ومبتسم بلا سبب ألتفت لسند الي قال : يا الودق إتسعت إبتسامته بضحكة وهو يسلم عليه : يا مرحباً ألف يالذرب يالسعة والرحابـة سند عقد حواجبه : وش هالضحكة الغريبة ! رفع حاجب وقال بإستنكار : لا نبتسم يعني ! ضحك بخفوت وهو يوقف جنبه : لا بالله الا افرد يدينك لـ الصبـاح.. و تبسّم أنت لا تبسمت في مطاليع الصبح أحس إن الشمس تشرق مرتين عسـاه دايم .. الضحكة والبسمة والنفسية الزينة أبتسم وهو يناظره بهدوء لكلامه اللي كان زيادة للسعة : دايمة دايمة بحول الله وقوته ، أنتهت الليالي السُود وأنا أخوك ألتفتو كلهم لحضور سعد اللي وقف جنبهم وقال بضحكة : الخسوف والدير اللي جنبها قايمة وقاعدة قال عبد العزيز بعد ما عقد حواجبه : وش صاير ! رفع كتوفه بضحكة وهو يوقف جنب سند : مدير المحطة المشتركة ، فاجأهم بمذيعة تبث الأخبار سند بإستغراب : مذيعة ؟ كذا فجأة هز رأسه بإيجاب : اي والله ، القناة اللي كانت مجهولة وغير مرئية صار الكل يركض عشان يشوفو وش صاير فيها ضحك سند وقال : عرف كيف يجيبهم من رؤسهم ، والله هالمدير مهب هيّن ! سعود كان واقف بعيد عنهم شوي ، يناظرهم بضيقة يبي يتقدم ويسولف ويضحك معه ، طال العتب اي والله ! وكثير كثير ولكنه كل ما تقدم خطوة رجع عشر لورى ، لسبب يجهله ولكن من لاحظ ضحكات عبد العزيز قرر إنه يتقدم واللي فيها فيها ، وقف جنب سند وسلم عليهم وبعدها قال : اشتقنا لصوتك يا سند ، مبطين عنه " من زمان عنه" ! سند ضحك وتنحنح بغرور وهو يقول : عاد من حقكم تشتاقون ، صوت مثل صوتي عيب ما تشتاقون له عبد العزيز قال : اي والله عيب ، يبي لها جلسة طربية ! سعود ابتسم بفرحة وهو يقول : خلوها الليلة ناظرو لبعض وقال سند : والله تدرون اني مأخذ إجازة ، وهالفترة عاطل باطل ، ماوراي شيء لو تبون نطلع للقمر طلعنا سعود وقف جنب عبد العزيز وهو يقول : يالله طلعنا للقمر ناظره سند بطرف عينه وسعد أنفجر ضحك ، بينما عبد العزيز حاول قد ما يقدر يكتم ضحكته ناظر لسعود وقال : تم الليلة مسرانا ، ولكن هات العِزبة من بيت هادي ناظره سعود بنص عين وهو رافع حاجبه : شكلك ناسي من الكبير ، أنا والا أنت ؟ عبد العزيز حك طرف رأسه وهز رأسه : حقك علي يا ابو راجح ، على خشمي بجيبها أنا ضحك بصدمة من رده وقال : لا حرام بالله ما يجيبها غيري ، امزح معك يارجل ! عبد العزيز ناظره وهو ضحك اكثر : والله طلعت محترم سند ربت على كتف عبد العزيز : الله يعينك على ما ابتلاك ياعز ، أختفيت عن الديرة خمس سنين وغبت عنك وخليتك مع هالمهبول سعود كشر بوجيههم ومشى وهو يتجه لبيت هادي اللي قريب أشد القُرب من بيتهم ، قرب من حوشهم الصغير وهو يبي يرفع صوته وينادي هادي ولكنه سكت بإستغراب وهو يسمع ضحكة عالية! أقترب بفضول كبير ما يعرف ليه خلاه يتقدم ويناظر لِصاحبة الضحكة اللي كانت واقفه على الكرسي وتقول : لا لا خليك منه هالصحفي ما نبيه نبي الفـارس ، اللي على جدِيلة مثل ما يقولون بعض البنات فارس على الحِصان الأبيض ، وهذا هو بين يدينا يابنت ، خلينا نستغل وجوده ردت اللي جنبها : وش فيه الصحفي يالخبلة هزت رأسها بالنفي وهي ترفع أطراف فُستانها بعشوائية : الصحفي مو جونا مايدل للهيبة درب ، نبي واحد مُهيب مثل عز