اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 124 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 124

الفصل 124

الجادِل ما أعجبها الموضوع كونها بتكون لحالها ، ولكِنها تذكرت إنهم بديرة عز ، فهزت رأسها بطيب وحياة مشت وهي تِلبس عبايتها وتلم الحجاب على شعرها ، لحظات وتجهزو مُنى والجادِل طلعو من البيت .. وكعادة الجادِل من يومين لازم تمشي من نفس الطريق اللي صادِفته فيه ، لعل الصِدفة ترحم حالها وتِلقاه مرة ثانية ! وتِقرأ عيونه ويرتاح بالها بأنها باقي بقلبه .. مثل ماهو متوسط قلبها ولكن هيهات الصِدف ترحم قلبها ، أنكسرت مجادِيفها وهي تتعداه وأخذت نفس بضِيق وهي تلتفت لحياة اللي قالت ؛ أنتهى طريقنا سوى لهنا أشرت على طريق ثاني وقالت ؛ هذا الطريق سلبني من نفسي بروح منه ! الجادل كانت بتتكلم بس حياة مشت على طول قبل يعترضو تنهدت وهي تقول : خايفة تضيع الأخت وهي تسوي إن خريطة الخسوف بكفها ضحكت منى وهي تمسك يدها : سيبيك منها ، هي تعرف تدبر عمرها ، تعالي نروح قبل نتأخر على الحصة بسبب هالطريق اللي أطول مني هزت رأسها بطيب وهي تمشي معها وببالها كثير أشياء .. خوف وترقُب من المصير معه ! - حياة اللي صارت تلتفت يمين ويسار وإبتسامتها ماغابت ، كِثير لفت إنتباهها كُثرة الإنتعاش بهالديرة ! مُستحيل تلقى مكان هشِيم بها ..كل مكان يملأه اللون الأخضر ، وبعد السنين العِجاف اللي ذاقو مُرها كانو يستاهلون يعيشون بمكان يضفِي الراحة لقلُوبهم ! أخذت نفس وزفرته براحة وهي تِبتسم ، ما أعارت إهتمام لنظرات الأطفال لها ، ولكِنها كاتمة ضحكتها على أشكالهم المصدُومة من وجهها قبل تفكر تطلع من البيت ، أخذت فكرة عن الأماكن اللي مُمكن تروح لها ! من أم سعد وجاراتها اللي كُل ضحى يجتمعون بحديقتها الصغِيرة ! وأول شيء قررت تروح لها .. المحطة الإخبارية وقفت قدام بابها وهي تزفر ؛ بسم الله الرحمن الرحيم ، يارب درب خير ! دخلت وهي تلتفت وتناظر وتكشر بوجه كل شخص يناظرها ، وجودها مُستنكر كون اللي يدخلون المحطة أغلبهم رِجال مع ذلك ما أهتمت ودخلت للمكتب إللي لقت إسم المدير عليه : السلام عليكم ! عقد حواجِبه أول ماشافها ووقف وهو يمشي إتجاهها ؛ تفضلي أختي ! ناظرته ومشت وهي تجلس : جايه أقدم على وظيفة ناظرها بإستغراب على دخولها المستعجل ، وقطعها للسواليف من أولها : بس أنتي تدريـ... قاطعته : بصراحة ، سمعت إن المحطة سوقها نازل بعض الشيء ، عاد جيت أشوف إن كان بإمكاني أصير مديـ... قاطع كلامها نظراته المصدومة كتمت ضحكتها وهي فعلاً كانت ناويه تصير مديرة تسويقية مو غير ذلك مارد عليها وسكت وهو يناظرها للحظات ، ومية فكرة برأسه تخطر ، أبتسم بخبث وفرحة وهو يوقف ويقول : الوظيفة جاهـزة ! أنتي بس علميني لو بتصملين أو لا رفعت حاجبها وهي مستغربة فرحته مع ذلك ما علقت وقفت وهي تقول : لو الحين جاهزه بعد أبتسم وهو يمشي قدامها وهي لحقته بإستغراب ناظر لساعته وأبتسم أكثر وهو يدخل غرفة البث المُباشر ، وهي دخلت وناظرت بإستغراب : وش نسوي هنا ؟ أشر للمُذيع يقوم من مكانه وهو وقف بدهشة ومشى له : وش صاير ؟ اشر له يسكت وقال وهو يمشي : تعالي مشت وراه بإستغراب وقال : اجلسي على الكرسي حياة عصبت وقال : لو سمحت ، ممكن أفهم أنت وش قاعد تسوي ؟ قدم الكرسي ودفه بإتجااهها وهي جلست وهي معصبة أبتسم ومشى على طول وهو يقول : تفضلي هذي وظيفتك ، وأول بث مباشر لك بيبدأ بعد عشر دقائق ! المدير كان طبعه ، يحط الشخص قدام الأمر الواقع لا يهمه العواقب ، ولا ردة فعله ! أهم شيء هو بيستفيد بالنهاية ، خصوصاً إنها بتكون أول مذيعة بالمنطقة .. ويعتقد إن هالشيء بيرفع من سوق المحطة بعد إنخسافها بآخر فترة ضرب بشهادتها عرض الحائط ، وبتخصصها ، وبرأيها .. والأهم هو يستفيد بالنهاية اشر على الساعة وهو يقول : انتبهي تغلطي ترى البث شوي ويبدأ ، كل اللي عليك تقرين الأخبار من الشاشة اللي موجودة قدامك بدون توتر ! إنتبهي أهم شيء وجهك لايخلو من التعابير ، وهذي وظيفتك حياة عصبت وتوترت ، مهب بس كذا ولعت بمكانها ، وكانت بتوقف بس المخرج أشر لها إن البث بدأ ، ضغطت على قبضة يدها بعصبية ، وهي تدعي ان الارض تنطوي وتكون قدامه عشان تدفنه بأرضه ، تربطت يدينها ورجلينها ولاعاد قدرت تتحرك من مكانها ، ولا صحاها الا كلمة المخرج وهو يعد العد التنازلي غمضت عيونها وهي تعض على شفايفها ، مع ذلك حاولت تبين لهم عكس ذلك .. هي ماكان عندها مانع رغم انها مستغربة موقف المدير ، شلون يخليها مذيعة من الباب للشباك ؟ ولكن اللي أستفزها حركته ، قررت تمشيها لأنها محتاجه شيء يغير عليها جوها ، ما فكرت هاللحظة إلا إنها تبتسم وتبدأ تقرأ المكتوب على الشاشة الصغيرة وتتفاعل مع الأخبار بطريقة إحترافية وكأنها درست الإعلام !