اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 122 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 122

الفصل 122

هزت رأسها ؛ بس هالمرة ما بِكت ! تنهدت ؛ وأحنا ما جينا الا بدِيرة مليانة خيول وش هالحظ ضحكِت وهي تمشي معها : هالحظ حلو ترى ، بس هي ماشافت خيول ما أدري وش صابها ، تعالي بس اقولك وش شفت أستغربت ؛ وش ؟ بدأت تِحكي لها عن سعد وجلُوسه بوسط الطرِيق بس عشان يرسم ضحكت حياة وقالت ؛ بيني وبينك ، هالشخص مِستخف بالحياة صدق ، وش هالروقان ؟ جلست مُنى جنب أم سعد وهي تأشر لحياة تسكت وهي كشرت ؛ مالت عليك لما بدينا نِحش زين راحت تجلس جنب أمه ، شكلها تبيها تِمردغنا بالعصا ! قبل ما تُِنطق أم سعد قالت الجادِل بهُدوء ؛ أم سعد ، تكلمتو كِثير عن ولد شيخ هالدِيرة ؟ وللحين ما درينا عن إسـمه ، مهوب طبيعي نجهل الشخص اللي جابنا من أقصى المناطِق لين خُسوفه ! أم سعد ؛ مير ما سألتوني وأنا أمك ، وولد شِيخنا محد يجهله الأرض ومن عليها تِعرفه حياة قالت ؛ ماشاء الله تبارك الله ، فاِتح القسطنطينية ناظرتها أم سعد بحدة وهي ضحكت بوهقة وسكتت وهي أردفت ؛ ما صار هالخير الا بفضل رِبي ثم بفضل هالفطِين ، الله يفتحها بوجهه ولد الجبّار وليّا تبين إسمه فهو عبد العزيز بن راجح ولكنه بعد ما صار خيّال ويشارك بالسباقات صار ينعرف "بعِز الودق " أخذت نفس وزفرته ببُطء شديد ، وهي تحس الكون كله ماعاد يقدر يسعها ويسع مشاعِرها الكثيرة باللحظة هذي ، حاولت تكتم كل مشاعرها وتشتت نظراتها للمكان لعل أحد ما يلمح دمُوعها قالت مُنى بإستغراب ؛ هذا هو اللي شفناه بالطريق اليوم ، الجادِل تعرفينه ؟ ألتفت لها وناظِرتها بهدوء وهي تجهل وش تقول " إية أعرفه ؟ من اللي يجهل وطنه ؟ " أخذت نفس وزفرته بهدوء وهي توقف وتقُول ؛ النوم يلبيّ والتعب ماهو بصاحي .. رايحة أنام مشت متجاهلة نظراتهم وهي ترفع كفها وتحطه على قلبها برجفة ، ماكان النوم إلا عُذر لأجل تِنسحب من هالمكان ، دخلت الغُرفة وهي تقفل الباب وراها ، وإتجهت للشُباك وهي تفتحه وتأخذ نفس ، ضحكت بخفوت ثم أبتسمت ونِهاية الضحكة كانت دُموع ، ماهو حزن وخوف قد ماهو فرح لأنها أيقنت إنه مهما أبتعد المواطِن وهاجر وأغترب عن موطنه الأصلي ووطنه الأم مصِيره يعود له يوماً من الأيام ، ومصِير الحمامة اللي تمنت الطيران والهِجره تُحط على كتف عِزيز ! - - { في بِيت راجح } بُشرى كانت جالسة عند أمها ونعمة وجدتها ولاهو عاجبها الوضع ، إما يحشون بالمراءة الفلانِية أو يتكلمون بسالفة فهِيد وإنقطاعة عن الدِيرة ولجوءه لديرة خاله ، وكلما فتحت أمها الموضوع قفلته نعمة بعصبية ومشكلة لذلك أول ما فتحت أمها السالفة سحبت نفسها من جلستهم وهي تتأفف وطلعت منها وهي توقف في حدِيقة نسيم ، أبتسمت وهي تشوفها جالسه فيها وقالت وهي تِستند على سُور الحدِيقة : ترى هالحديقة صارت لي ، شكلك ناسيه ناظرتها نسيم بطرف عينها وهي توقف وتعتدل بوقفتها ؛ أشوفك نافشة ريشك اختنا في الله ، تبي تستولي على أملاكي ؟ بشرى رفعت حاجب ؛ نعم نعم ؟ أملاك من ياشيخة املاكك صارت ببيت زوجك ، والا تبين تاخذين كل شيء ، والله هذي صارت لي وكلهم ورداتي عاد ما تدرين كل يوم اخذ منهم للمدرسة ! نسيم شهقت ومشت لها بسرعة وبشرى ركضت وهي تضحك ، ووقفت قدام سُور إسطبل جدِيلة لقت عبد العزيز واقِف جنبها وأستغلت الفرصة ؛ والله ما تضيع حصة العربي على الفاضِي اليوم أرتفعت وجلست على أطراف السُور وهي تناظر لعبد العزيز اللي قريب منها ؛ عز ألتفت لها بإستغراب وهي أبتسمت ببراءة وقالت وهي تُحط يدها تحت ذقنها وترمش بهدوء ؛ أريد أراك ناظرها بطرف عينه ثم ألتفتو كلهم لسعود اللي وقف جنبها وقال وهو يمد السواك ؛ هاك معي أنا هزت رأسها بالنفي بسرعة وقالت وهي ترفع يدينها وتوقفها بوجه ؛ لا أريد سِواك ! سعود رفع عينه وناظر لعبد العزيز اللي ناظره بنفس اللحظة ، وأنفجرو ضحك سوى ولأول مرة ، يضحكون بنفس الوقت ولنفس السبب "وبعد مُدة طويلة " ناظرتهم بشرى بتكشيرة وقالت ؛ الشرهة مو عليكم ، الشرهة على الجادِل اللي قالت لنا هالكلام وهي ما تدري ان ببيت راجح وحوش مو رجال من سمع إسمها ترك الرسن من يده على طُول وهو يتقدم ويوقف جنب بُشرى ؛ الجادِل ؟ ألتفت له وقالت : ايه ما دريت ، هذا إسمها عاد سألتها عن اهلها وابوها وبقية الاسئلة الخصوصية وقالت مالك دخل ، فشلتني مالت عليها ناظرها بنص عين وقال ؛ عيب ! تكلمي بالكلام الحسن عن معلمتك سعود ؛ هذي ما تتكلم معي أنا لين تتكلم عن معلمتها - راجح كان جاي بإتجاههم ومن شاف نسِيم واقفه وتناظرهم وقف جنبها وهو يبتسم : حيا الله نسيم ، من متى وأنتي هنا ابتسمت وباست راسه ؛ الصُبح يا يبه ، جسّار عنده شغل قلت أستغل عدم وجوده وأقضي باقي وقتي عندكم ..