اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 119 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 119

الفصل 119

كان يدعي ان صباحه يكون غير غير كان يقول يارب أذوق ألذ شعور بهالدِنيا وبعد ما تأمل وجهها ، كان يتسائل ويستفسر مثل الشاعر يوم قال " كيف أهدك للمقادير وأنتي راس مال ؟.أو مثل" تعجبه" كنت أحسب ان الغلا زال وأثره لا يزال ". كان يظن إن غلاها وحُبها تزعزع ولو شوي من قلبه ! ولكِنه مخطِي ، والله إنها متوسّدةٍ قلبه ومأخذته بين كفِينها أبتسمت بعذوبة ، وبطِيب خاطر ، وزادت إبتِسامته لين صار يضحك وبان صف أسنانه ، ضحك من كُثر الفرح اللي تِمكن من ضلُوعه ! وضحك لأن المُعجزة اللي يعِيشها حالياً مهيب قلِيلة ، شلون بعد هالغياب وطيرانها البعِيد عنه ، تِجي تُحطها رِحالها بين كفينه ؟ ياا كُثر الرضا لقلبك ياعِز دخل يدينه بطرف جيبه وهو يتنهد بإبتسامة وعلى طرف لسانه يقرقرع كلامه : تعالي وخذي من تعبي مقدار تنهيدة، أنتي متخيلة وش بيصير لو تنهد جبل ! ولما دخلت وما أنتبهت له ، ما تِضايق ولا طلع بخاطِرة ضيق بمقدار ذرة ، حالياً هو فوق الغِيم ولا يقدر أي شعور ينزله من عليها وبهاللحظة ضلوع صدره إللي لها فيه محل وبيت وديار ومن سواتها قدها ضلوعٍ تهشام ومستنزفه إستنزاف داخلي لذلك وده يقول لها ‏" صبته بسهم جرحك ولا أخطيته على إللي سكنك بالضلوع إللي ما تهيت لغيرك " ‏ومع ذلك هذا محلك وأنتي صاحبة محل ولا يجهلك ذلك ورغم ذا كله أبتسم بخِيبة للحظة وهو يناظر للشباك اللي تقفل ؛ على رجوى لقى يا بنت عناد واليا نويتي ترجعين المقدره عند " الغلا " والعفو عند " المعذره " وبما إنك صرتي بين كفِين عزيز ، والله محد يأخذك مني ! لو الموضوع فِيه رِقاب ، ماني من الناس اللي يخلون شيء يخصهم لغِيرهم ، تموت من دونك رِقاب ولا يمسون لك شعره ! ناظر لحظة أخيره للشِباك ثم أبتسم ومشى بخطوات غير تماماً عن الخطوات السابِقة مليانة رِضا وقناعة ، لدرجة إنه من وصل بيته دخل لإسطِبل جدِيلة وسحب السرج ورماه على ظهرها وأخذ الرسن بيديه ، أشر لهـادي يفتح البواية اللي بدُوره ركض وفتح له الباب ، وهو إستوى على ظهر جدِيلة وشد اللِجام بكل قوته وهي رِكضت بكل سُرعتها وكأنها تِسابق الريح ومن قوة النسيم طارت غُترته من على رأسه والهواء صار يداعب خصلات شعره الأسود دُون وجهة ، ومِستمتع وغارق بلذة الشعور اللي يعيشه ، وكأن الهواء بأنحاء قلبه ماهو بعلى وجهه ! وكأن مافي الدِيرة غيره ، ما ينسمع غير صهِيل جدِيلة وأصوات حوافرها العالِية بعد ربع ساعة بدأت تهديّ سُرعتها وهو ماعاد شد عليها ، ترك لها الحُرية بالركض ، صرخ بْضحكة وعلى وجهه طِيف إبتسامة ؛ ‏ما ينوخذ طيرٍ وراعيه صقار ‏ولا تنوخذ مهره وخيالها فارس ! " { الجادِل } جالسة على كُرسيها قدام باب الفصل ، وتقلب صفحات الكِتاب بعشوائية ، تبي تضِيع وقت لين تبدأ حِصتها ، رفعت رأسها وأخذت نفس وهي تِناظر لأنحاء المُجمع ، مُلفت كثير ، ولا تِنكر إنه أبهرها ، وواضح التعب بكل جزء من أجزاءه ألتفت وهي تناظِر لأقفاص الحمام اللي بين كل سِيب ودرج ، وأصواتها ترِن بكل جزء من المدرسة ، ورغُم إنها تجهل سبب تواجد هالسِرب من الحمام ، ولكنها مِستمتعة بمنظرها وأصواتها - ناظرتها وهي تأشر وتدق صاحبتها : اشبحي بسرعة " ناظِري " ألتفت بخوف ؛ وش قومك ؟ "وشفيك " أشرت على الجادِل : حفيدة الشيخ مساعد صح والا لا ناظرتها بنص عين : وأنتي وش دراك بحفيدة شيخ قبيلتنا عشان تقومين تميّزينها ، بعدين بنت الشيخ أمل تقُول إن بنتها أستقرت عند أهل أبوها ناظرتها بريبة وهي تقول : أقص يدي من حدها إنها هي ، وربي إني أتذكر شكلها من الألف للياء ولو تمُر سنين ما أنساها ، وهذي هي نفسها وكأني اللي شُفتها أمس ، قرصت فخذها لما ناظرتهم الجادِل وقالت ؛ غير إن لها خمس سنين من دِيرتنا ، إلا إن لك أكثر من هالمدة ما شفتيها وباقِي تتذكريها ؟ حكت القرصة بوجع وقالت ؛ بتشوفين والله إنها هِي ، وبثبت لك لما تشوفين بنت الشيِخ أمل واقفة معها ناظرتها بنُص عين وهي تِصد عنها وهي بقت تناظر للجادِل - - دخلت الجادِل للفصل بعد ما سلمت ، قالت إحدى الطالبات ؛ أهلاً وسهلاً إستاذة ، أرحبي ألف أبتسمت بضحكة وقالت ؛ أهلاً فيك ياحلوه نطت بشرى من مكانها وقالت وهي تجلس بأول طاولة وهي تتذكر إن عبدالعزيز سألها عنها فجر اليوم ، مما يعني أهميتها ، قررت تعرف عنها كل شيء ؛ إستاذة ، شرايك أول شيء تقولين إسمك ومن وين جيتي ، وبنت من بالضبط ؟ الجادل حكت جبهتها بطرف إصبعها بإستغراب وقالت ؛ أما عن إسمي فهو الجادِل ، وبقية الاسئلة ماله داعي تعرفينها ..