اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 114 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 114

الفصل 114

ناظرتهم ثم تأففت وشدت على قبضة يدينها وهي تمشي وتتحلطم : اليوم بس ياحياة خليك بنت صالحة وشاطرة ، عيب توك ضيفة تقومين تتهاوشين معها ! - - { سند } منسدح بمجلس بيتهم ويدينه على رأسه ، يحاول يريّح بعد مشاعر اليوم اللي أنهكت كل ضلع فيه عدل جلسته على عجل وبإحترام من لمح دخول ابوه جلس جنبه ابو سند وهو يبتسم : اية اشتقت لوجودك يا سند ، الله يقطع اللي قطعنا من هالوجه عض ع شفايفه بضيق وقال : استغفر الله يايبه هالدعوة ماهي بزينه ابو سند ميّل شفايفه وقال : زين زين ، علمني ذلحين شلون شغلك ؟ وهالسنة وش صار فيها رفع كتوفها بلامبالاة وقال : مريت على كل البحور يايبه ولعبت بنا السفينة على كل موجة ، ورسينا على اكثر من خمسين ميناء ، وعاشرنا مئات الناس ! ابتسم وهو يناظره وتنهد براحة : والحمد لله هذا كله أثمر ، ولاعادك بسند الاولي استغرب وقال : وش قصدك مسح على شعره وقال : مدري ، كنت ألمح حزنك طول الفترة الماضية والحين ألمح الرضا بوجهك ناظره بإستغراب وتوتر وما رد عليه ، ثم قال وهو يحاول يستغل مشاعر ابوه بهاللحظة : زين يايبه ، وبعد ما مرت هالسنين كلها ، ونشف ريقي وانا أطلبك تعلمني عن هالعداوة اللي بينك وبين ابو ساجي ! مرت سنين يايبه وأنا متلهف على معرفتها وش هالصداقة اللي انتهت بعداوة يعرف بها كل من بالديرة ! ناظره بطرف عين وقال : وش اللي خلاك تسأل سند سكت للحظات ثم قال : مدري ، رغم اني سالت كثير وقابلت سؤالي بالرفض ، ولكني قلت اجرب حظي هالمرة ! يمكن تفيض علي بالإجابة ناظره ابوه و قال بعد تردد : بقولك السالفة بس أحلفك بالله ما تدري أمك بها ! استغرب وقال : على خشمي والله ما أنطق بحرف لها ، بس وش صاير ؟ تنهد وقال وهو يعدل جلسته : ابو ساجي رديّ عقد حواجبه وابوه أردف : كان خوييّ ، بس انه تردى فيني يا سند ، في أحد الأيام علمته اني أحب بنت من بنات القبيلة وراح ثاني يوم مع هله عشان يخطبها فتح فمه بصدمة وناظره بعدم إستيعاب : مافهمت ، راح يخطب البنت اللي تحبها عناد لك ! هز راسه بضيق وسند رد وقال : وش صار بعدها ؟ ابو سند سكت للحظات ثم أخذ نفس وزفره بضيق : البنت رفضت وحاولت كم مرة تعادي أبوها ولكنه أجبرها توافق ، مير بعد ذا كله وخلال فترة ملكتها معه ، توفاها ربي رمش بصدمة : ماتت ؟ ابو سند عض على شفايفه بضيق وهو ياخذ نفس : ايه ، يقولون خذتها حمى يومين متتالية، واصبح صباح ثالث يوم وهي ميتة ، وابو ساجي ما فاز بها وخسرني سند ناظره بضيق وربت على كتفه : والله انه ردي على قولتك ، ولا يسوي سواته الا الرديين يا يبه و هي الله يرحمها ويغفر لها ، مير الله عوضك بأمي والا ؟ أبتسم وألتفت له برضا : اي والله وأنا أبوك ، اشهد إنها العوض عن المر اللي فات ، وأشهد اني مخبي هالسالفة عن الكل ، وكلما أحد سأل قابلت جوابه بالصمت عشان لا يضيق لها خاطر لا درت ان قلبي قبل يكون لها كان يحب غيرها أتسعت ابتسامته من سمع كلامه وتدارى قلبه للحظة وهو يعدل جلسته لما ناظر لامه تدخل وبيدينها العشاء ! - { عبد العزيز } جالس قرب مسجد الدِيرة ويدينه بجيبه ، يناظر يمين ويسار بلامبالاة يحاول يقضي الوقت هنا لأجل ينتهي اليوم ويعديّ مثل الأيام الماضية للحظة رفع يده وهو يتنهد بوجع ، كتفه بدأ يشتعل عليه ويحس بوجعه ، والنغزات اللي كانت قليلة بداية المشوار صارت تكثر اكثر واكثر ! نزل يده بسرعة وهو يسمع صوت سعد وراه : قلت لك ، ان هالكتف مصيره ينشلع ، متى على الله تسمع كلامي وتترك هالسباقات عنك ؟ ناظره ثم تنهد : شاب شعر راسي وانا اقولك ، مهب مخليني أكمل حياتي بهالقوة غير هالسباقات يا سعد وقف جنبه وهو يتنهد ويقول ؛ اسمع نصيحة اللي اكبر منك ياعز ، هالسباقات كثر ما ترتاح فيها وتحصد انجازها ، كثر ما تاخذ منك ومن جهدك عبد العزيز : إزهلها يارجل ، مهوب صاير الا اللي كاتبه ربي ، واشهد اني راضي بكل شيء يقسمه لي يارجل على الله يزين الوقت وان كان ما زان ‏مقاسيم ربي كلها عندنا خيره سعد ميّل شفايفه بضيق يدري مارح يصير الا يقوله ويبيه ، ولا احد يقدر يغير كلامه ورأيه ناظره للحظات ثم تأفف وقال : يالله نسيت ملفات المعلمات معي وما عطيتك رمش بهدوء ثم عض ع شفايفه : من امس معك؟ سعد بإستغراب : ايوة كنت بجيبها امس ونسيت وكنت جايك الصبح وطلع لي موضوع مع الفرسان وللحين وهي فوق طبلون السيارة تنهد بعتب : يالله عليك ياسعد تنسى موضوع مهم مثل ذا ؟ انت تدري ماراح يقدرون يدخلون الفصل الا لاشافت هالمديرة ملفاتهم حك سعد رأسه بإرتباك : والله إني آسف ياعز مير هذا أمر منك ، مايمر ملف للمديرة الا يمر لك بالاول ..