اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 110 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 110

الفصل 110

عدّت أول ليلة لهم بالجنوب بيّسر صحت حياة وهي تفرك يدينها بتعب ، وتناظر للجادل اللي جالسه قدام الدريشة ويدينها على خدها وتناظر بعشوائية ولمنى اللي ترتب شنطتها ، قالت وهي تحط يدها على فمها بعد ما تثاوبت : رايحين الحين ؟ منى قالت : بصراحة ما ودي نتأخر على الطالبات أكثر ، بما إن ملفاتنا باقي بيد هاللي يسمونه ولد الشيخ ، نروح اليوم نشوفهم حياة : والله انك خبلة ، عظامي احس تغيرت أماكنها من الطريق لمدة يومين ، خصوصاً إن الطريق جبال ومرتفعات ، وأنتي فرحانة انك بتروحين توقفين طوال اليوم على رجولك ؟ ألتفت الجادل اللي أخذت عبايتها من على السرير ، وسحبت نقابها ومشت من جنب حياة : ما جينا نستريح ياحياة ، جينا نبني أجيال حياة : يوه ياهلاجيال اللي بيهربون اذا نمتو اليوم ضحكت منى وقالت : وربي انكم رايقات على هالصبح التفتو بخوف على صوت ام سعد اللي تقول : عن هالهذرة الزايدة وسيرو للفطور فزت حياة بخوف وقالت : اعتقد لو ما رحنا بتجي تكسر عصاتها على روسنا وقفت منى بضحكة وهي تطلع من الغرفة وحياه لمّت شعرها بعشوائية وهي تمشي بإتجاه أصواتهم ومن ناظرت للمزرعة الصغيرة بالحوش والجلسة البسيطة أبتسمت وهي تقول : أعتقد إن الجنوب سحبو اللون الأخضر من جميع المناطق لمنطقتهم ! مو معقول لفت لها أم سعد : اذكري الله على ديرتنا يابنت ضحكت وهي تتقدم وتجلس جنب الجادل اللي تناظر للمسجل ، وقالت : ليه جالس معنا على السفرة ؟ ألتفت أم سعد للي تأشر له وقالت بإبتسامة : إية بما إنكم جديدين ، قلت أول صباح يكون غير لكم جهزت هالفطور بهالجلسة الصغيرة ، وبشغل لكم من مواويلي قبل تتوكلون للمدرسة قالت منى : الله عليك ياخالة ، ورينا الطرب ضغطت على زر المسجل ، ومن بدأ يشتغل الموال ألتفتو كلهم لبعض ، وأنفجرو ضحك كشرت وقالت : وش فيكم تتهامسون وتضحكون ؟ قالت حياة بضحكة : وش بداية الصباح هذا والله لو اننا رايحين حرب والا عزاء ، نبي اشياء حلوة نبي نسمع شيء يروقنا ياخالة ، تكفين ملينا بكاء وملينا وجع .. سكتت شوي وهي تتأملهم ثم قالت : ايه هاللي تبونه عند سعد ، هاللي الشيب مليان براسه وكأنه مراهق ، جيبو لنا من الاشرطه اللي بغرفته ناظرو لبعض بإستغراب وقالت وهي تطق عصاتها : اروح انا يعني ؟ منى وقفت بعجلة : وين غرفته ياخالة ووين الاشرطة ولا يهمك انا اجيبها أبتسمت لها واشرت على اول باب وهي مشت بخطوات سريعة مسكت قبضة الباب ودفعته بقوة وأنفتح ، عقدت حواجبها للحظات وهي تناظر لغرفته وللحظة نست نفسها وبقت تتأملها بشرود ذهن وكأنها من عالم ثاني غير هنا ، لفتت إنتباهها وبشدة ولا صحاها الا صراخ أمه اللي أربكها ودخلت بسرعة للدرج اللي وصفته لها ، ناظرت للاشرطة اللي مرتبة على نمط معين ، وقرأت عناوينها وأبتسمت كان قريب جداً لجوها ، سحبت أول شرط لفت انتباهها وطلعت من الغرفة وهي تقفل الباب وراها قالت وهي تاخذ المسجل بين يدينها وتناظر لامه : لايكون قطعنا على ولدك ، وماعد بيجي البيت عشاننا فيه ؟ هزت رأسها بالنفي : سعد ما يرجع البيت ينام الا مرة بالأسبوع ، يجي يتطمن خلال يومه ويروح هو طلب مني تبقون عندي ، وانا ما رفضت والله اني متشفقة على وجود حياة بهالبيت ضحكت حياة وقالت : شفتو ؟ جيتي منها خير طلعت الخالة متشفقه علي ناظرتها الجادل بطرف عينها وهي كشرت : يعني الواحد ما يمزح معكم ؟ منى قطعت كلامها وهي تشغل المسجل ، وضحكت وهي تناظر لنظرات حياة بس ما عطتها وجه ، مسكت يد الجادِل وبدأت تتمايل على أصوات النغمات الهادية ، ورغم كل الصعوبات اللي واجهتهم ، واللي مضو من خلالهم ، كان بإمكانهم يبدون صباحهم بكل رحابة صدر - - {في مجلس الشيخ راجح } كانو جالسين يناقشون قضية جديدة من قضايا الديرة اللي ما تنتهي أبداً ، من يخلصون من قضية تبدأ وحدة جديدة بنفس الوقت ولكن عبد العزيز حلف لايكون لها بالمرصاد ، ولا يخلي أي شيخ يبي يدبر عليهم " يخرب" ينال اللي يبيه دخل راجح وبيده عصاته الخشبية ، اللي تحمل كل ثقله عليها ، ورغم إنحناءات ظهره وتقوسّه اللي مازاده الا هِيبة وشموخ ، والتجاعيد اللي بدأت تكسي وجهه ويدينه وشعره اللي كسى أغلبه الشيب إلا إنه رغم ذا كله ، كان للآن مهيب للآن لاوطت رجله مكان ، وقف كل من فيه إحترام ومهابة له ، ومن دخل للمجلس ، وقفو على حيلهم ومن بينهم عبد العزيز اللي يناظر لأبوه اللي يتقدم نحوه ، ومن وقف قدام حبّ كتفه بوقار وهو يبتسم : صبحت بالرضا يا شيخ جلس وهو ياخذ الفنجان من يد هادي : اشوفك جالس بمجلسي طول وقتك وهالشيء والله مرضيني ..