اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 108 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 108

الفصل 108

أبتسم وهو يتنهد ويوقف جنبه ، رغم قوة حبه وعدم مكابرته ، للان الهيبة تكسِيه .. رغم معرفته القوية فيه ، للآن يجهل مشاعر هالشخص عميق و غامض لحد لا معقول ! : اية منت بعابر ولا انت بغريب ، أنت الودق ! ولا جاء هالإسم عبث ولا صرت خيّال عبث شتت نظراته للمكان بضياع ، وهو يعض على شفايفه بضيق ، إية ماجاء هالإسم عبث ! ولا صار خيّال لأجل يملأ فراغ وقـته .. كله لأجل سبب ألتفتو على حضور سعد ، اللي بعدما سلم على سند قال لعبدالعزيز : رايّح أجيب المعلمات ودك بشيء قبل أروح ؟ ناظر لساعته وشافها أربعة العصر : أبي يوصلون بالسلامة ، وأبيك تستعجل بتغرب الشمس قريب هز رأسه : أبشر مشى عنهم وناظر سند وقال وهو رافع حاجب بغيره ؛ مجهول هاه ؟ ناظره بضحكة : قبل خمس سنين هالكلمة يا سند هالشخص أجودييّ ، والله إن له من إسمه الكثير وعلى كثر الشيب اللي برأسه ، إلا إنه يحترمني وكأني أكبر منه ! وهالشيء مخليّ مكانته بعيوني فوق كشر بوجهه بعدين قال : من هالمعلمات رفع كتوفه بعدم معرفة : ماني بعارف ، طلبنا تعيّينهم من نجد سند : الله ، تاركين نجد العذيّة وجايين للخسوف ناظره بطرف عينه وقال : إية ! ضحك بخفة : امزح معك يارجل ، والله ياحظهم بجنوبنا ياحظهم - - كانو واقفين بسيارتهم ، تأففت حياة بعصبية : هذا وينه ؟ يعني متأكدة هالمكان اللي طلبو مننا ننتظر فيه ! منى بطفش وهي تهّف بالكرتون على وجهها : تكفين اسكتي ، ترى حالنا مثلك وأردى السايق عصب وقال : ما يصير كذا ، لنا ساعتين ننتظر وأنا وش اللي جابرني أوقف لكم ! إنزلو من سيارتي بسرعة أنصدمو البنات وناظروه بخوف وحياة قالت : مو على كيفك ، إتفاقنا مو كذا السايق : إتفاقنا ينتهي عند هالنقطة ، إنزلو من سيارتي بسرعة منى ألتفت بخوف لزوجته وهي تقول : تكفين كلميه ، على الأقل ننتظر مدة أطول ! رفعت كتوفها بعدم إهتمام وهي تتقدم إتجاه الدريشة ومنى عصبت منها الجادل قالت: يعني ماعندك نخوة تخلي بنات لحالهم هنا ؟ السايق ناظرها بحدة : إذا أهلكم ما عندهم هالنخوة ، الغريب بيكون عنده ؟ إنزلو بسرعة حياة عصبت وفتحت الباب وهي تقول : بلا فيك أنت وسيارتك هالمكسرة ، عاد مع شينك لك وجه تقول إنزلو ، إحمد ربك أحد رضا يركبها ناظرت للمكان بحدة : إنزلو بسرعة ناظروها بخوف وهي عصبت وصرخت بحدة : إمشو والله ما نبقى بسياره هالخسيس نزلو ومنى قفلت الباب بقوة وهو نزل بعصبية وفتح الخانة اللي ورى وهو يرمي شنطهم ، ثم ركب سيارته ومشى عنهم الجادل تأففت وهي تناظر بضياع ومنى واقفه وراها خايفة : يعني لو جيناه بالطيب كان رضى نبقى بدال الجلسة بالشارع كذا ناظرتها بطرف عينها : أقول إنطمي ، جالس يذلك على سيارته وأنتي راضيه تنهدت الجادل : يعني جلستنا بالشارع أفضل ؟ مسحت على وجهها وهي تتأفف : لا طبعاً بس كل شي ولا يذلنا ، يكفي طوال هاليومين ماكلين تبن بسببه سعد كان يمشي على مهل ، وهو يدندن مع الأغنية اللي مشغّلها ، ورامي غترته على كتفه بعشوائية ناظر للوحة اللي ما تغيب عن سيارته أبد ، لأن دائماً يلفته شيء ويأبى يتحرك من مكانه الا قد وضع بصمة هالجمال بلوحته ! وفعلاً بطريقه لهم شدّه منظر الوادي اللي يحفه من على يسّاره جبال يكسِيها الضباب وعلى يمينه مزارع خضراء غلبّه الوقت وهو يرسمه لين خذى حدود الساعة ولما أستوعب لملم أغراضه على عجل ، وركب سيارته وأنطلق مرة ثانية ، بدأت الشمس على وشك الغروب ، فزاد السرعة إلين أستوقفه منظر ثلاث بنات جالسين على الرصِيف وحدة متنقبة والباقين صادين عنه ، عصب وأستفزه الموضوع لما ميّزهم أنقهر إنهم بالشارع ولوحدهم ، وقف بسرعة وهو يمشي ويناظرهم بعصبية : معلمات التعيّين ؟ ألتفت له حياة وهي رافعه حاجبها : عسى ما شر وش هالعصبية ؟ ناظر وجهها بصدمة ثم صد على طول بإرتباك ما كان يظن إنها محجبة بس منى عقدت حواجبها وقالت : شلون تدري إننا المعلمات ! سعد قفى بهم بضيق وهو يمسح على وجهه لأن عيونه لِلحظة تمردت وناظرت لهم ، وقال وهو يفرك يدينه بتوتر : لأنه مكان اللقاء ولأنكم بنات مير اللي حيرني وجود شخص ثالث معكم وحنا ندري إنكم ثنتين بس حياة كانت بتتكلم بس اشرت لها الجادل وهي توقف : طيب اخوي ، ممكن بدال هالنقاش نمشي سعد سكت وقال : جيتو لوحدكم مع غريب من نجد ؟ منى ناظرته بضحكة وقالت : وانت أخونا يعني ؟ منت غريب حالك حاله سعد عض على شفايفه وقال : أنتم مثل الدخِيل وصرتو في حِمى الخسوف ، يعني في حمايّ حياة ناظرته بطرف عينها ومشت وهي تركب السيارة بعدم إهتمام والجادل لحقتها ..