اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 104 ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 104 ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 104 ❵ـــــــارت☟

ومن ناظر لراجح اللي جالس بصدر المجلس وفنجانه بيده تقدم بخطوات سريعة وهو يبوس كتفه وراجح أبتسم بوقار : حيا الله عز الودّق ! "الودق بمعنى المطر" ضحك : الله يحييك راجح هز رأسه : خليتنا نتخلى عن الجبّار في سبيلك ابتسم وهو يجلس جنبه ويطبطب على يده : بسيطة يا ابو الخسوف ، هالودق ماكان من فراغ وراه بلاوي ماهي بسهلة راجح أبتسم وهو يناظره بطرف عينه ، ثم صد عنه وهو يرحب برجال الديرة ! يظن انه عبدالعزيز مستغفله ، وان هالسر اللي بقلبه محد يعرفه بينما يجهل تماماً ، ان العذاب والانتظار اللي يعيشه الحين عاشه راجح قبله بخمسة وعشرين سنة ! وهو أكثر واحد يعرفه أتم المعرفة دخل للبيت وبيده الكأس ، وأبتسم بخفوت وهو يسمع زغردة أمه ، قرب وبأس رأسها : ارحبي ياعيوني أبتسمت وهي تناظره : الله يطعني عنك ياعزيز ، والله انه من قوه حماسي كان بجيك من الشاشة ! ضحك وهو يكاتفها : صلي على النبي ، لو قايله لي كان خذيتش معي دون تدخلين من الشاشة ابتسمت بضحكة : ماهيب مشكلة ، المرة الجاية موعدنا هز رأسه وهو يجلس بالصالة جنب حكمة اللي منسدحة وتناظر له بإبتسامة باهتة : هلا بعز أبتسم : هلا بك ياجدة حاولت تعتدل بجلستها وهو ساعدها ، ومن جلست ربتت على فخده وقالت : ماباقي الا اربع سنين وتصك هالثلاثين ، وتلحق اخوك سعود وتبقون معنسين طول عمركم ، وما بقى في عمر هالعجوز الا القليل ما ودكم ترضوني سكت للحظات .. سكت للحظات متضايق من هالسالفة اللي تنفتح بكل مرة وهو اللي حلف انه مستحيل يتزوج هالفترة ! هو بحبه ما قضى الا نص سنين انتظار راجح ! ولكنه ماهو براجح ، ما يقدر يتقبل احد في مكانها ابداً : ياهالسيّرة اللي تخرب الجلسة ياجدة ، طالبك تفكيني منها يعني جايك منبسط وضحكتي تشق وجهي ، تقومين تغربلين جوي ؟ واذا علي فعادني في العشرين ، كلمي سعود يعرس وقف وهو يستأذن ودخل غرفته يريّح بعد التعب ونظرات نعمة الحادة والشرارية تتبعه ، كانت دائماً لا شافته سواء سعيد او حزين ، تدعي عليه بالضيق والحزن لأنه فرقها عن ولدها اللي خمس سنين مغترب من ديرته ، ولا وطت له قدم فيها ، حتى حفيدها اللي ولد وترعرع بأرض ماهيّب أرضه وكل ماكان بيعاند ويكسر كلمة عبدالعزيز تحلف عليه نعمة بخوف عليه ! تدعي عليه من حُر ضيمها على اخوها اللي كمل حياته بيد وحدة ، والثانية مدفونة تحت سابع قاع ! ولا بيدها شيء غير تكسره بالدعاء ، لانها ضعيفة كثير بالنسبة له ، وفعلتهم وغدرهم خلاهم صغار حيل قدامه ! التفت على دخول نسيم وبيدها شتلات ورد حطتها على الطاولة وهي تبتسم : شحالكم ! المزن : هلا ياعيوني ، طيبين وينك عننا ! ابتسمت اكثر وجلست : اليوم جايه زيارة خاصة لعز ناظرت نعمة بطرف عينها للورد : والتاجر كانت هديته لولد الشيخ هالشتلة ؟ تنهدت وناظرت لامها بضيق ، على مرور الفترة ذي كلها ، كانت لازالت ما تقبلت جسّار أبداً وهالشيء يضايقها كثير ! : هالوردة من نسيم يايمه وعز يستاهل هالرقة وهالورد ! ميّلت شفايفها بعدم إعجاب للوضع الراهِن وناظرت لرحمة اللي تجلس جنبها وماكانت أقل منها من الكره ، لأن عبدالعزيز تمّلك الخسوف ولو إنه ماهو بشيخها بالإسم ، إلا إنه بأفعاله الكل يظنه شيخها ، رغم ضغينة نعمة اللي معروف سببها إلا إن رحمة حاقدة عليه بسبب سعود ، لأن ولدها صار شغله الشاغل رِضا عبد العزيز وهالشيء ماهو بعاجبها أبداً ! - - { فهيد } ناظر لضحى اللي تلعب بالطين وعصب وهو يمشي بإتجاهها ويسحبها : وش تسوين بين الخُلب "الطين" غبية انتي ؟ بكت بخوف وهي توقف وتنفض يدينها وهو عصب أكثر ودخل ورماها على الأرض جنب الباب : ياويلك اشوفك برى وتلعبين بالطريقة الهمجية ذي لعنبو حيّك ، هذا لعب حفيدة شيوخ ؟ وصايف سارعت خطواتها وبيدها ولدها إبن الأربع سنين لما سمعت صوت بكاء بنتها ، وتأففت بضيق وهي تشوف فهيد يهزئها ، كعادته حرته تطلع دائماً على هالمسكينة وعليها ، لأنه ما يقدر يخفف من غبنته بالطرد الا عليهم ، صحيح إنها تحاول تتفهمه وتبلع أفعاله ولكن كل شيء له حد ! . . { الجادِل } ناظرت لمديرة المدرسة وأبتسمت : يعني فيه مدراس تطلب تعيّن مدرسات صح ؟ هزت رأسها بإية وهي توقف وتعطيها ملفها وتسلم ملف منى لها : أول ما طلبنا التعييّّن وافقو لحاجتهم الكبيرة للكادر التعليمي ، وللنقص الكبير فيه أول ما ذكرت عن رغبة معلماتنا بالنقل لهم ، وصلت الموافقة ناظرت الجادِل لمنى بفرحة وهي تشد على يدها : طيب وش إسم المدرسة ؟ ومتى نقدر نمشي لهم