اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 100 ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 100 ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 100 ❵ـــــــارت☟

-بعد مرور خـمس سنين - على ساحة السبِاق وبين المُدرجات اللي مليانة جماهِير ، تُشجع وتِصارخ ، وتلوح باللوحات المكتوبة بإسم متسابقهم المفضل ، وإسم خيلهم أو فرسهم اللي يتمنون فوزه بهالبطولة ! أصوات عالية ، وجُموع غفيرة من مُختلف المناطق والأعراق جمعهم حب الخيل في هذا اليوم ومن بين الأصوات العالية يطغى صوت المُعلق ، اللي رمى الغترة على جنب ووقف بحماس وهو يمسك المكريفون : نُشاهد الآن إنطلاقة كبيرة بالفِعل مثيرة ولدينا التقدم مبكراً للمرزوق وأثيله صرخ بحماس وهو يقول : بدأت بالفعل الآن جديلة بالتحرك ، ياا سلام يااسلاام بدأت ب التخطي جديلة بهذا الشموخ الكبير نعم هذه الشامخة الأبية هنا تحوم في مِضمار الميدان في مُلتقى الخيول في كأس الشيوخ ، تستاهل الفوز الاصيلة يستاهل الودق الفوز ، مبروك للجموع الغفيرة مبروك فوز خيّالكم ، مثل ما عودنا الودق دائماً الأول ولا يرضى الا بالمركز الأول ! عبد العزيز سحب رسن جدِيلة وهي بدأت تتراقص مع شدّه للرسن ، ضحك بخفوت وهو يناظرها ترفع رجولها الأمامية بتخبّتر وتعاليّ ، وهو ناظر للمشجعين وأبتسم وهو يلوح بيده ، وقف على حافة المضمار وسعّد مسك رسن جديلة ، وثبتها وعبدالعزيز نزل وهو يرفع يده ويضغط على كتفه من ورى بدون ما يوضح وجعه ولكن هالشيء ما غاب عن سعد اللي قال : اول شيء مبروك يالودق ثانيا والله يا عز منت براضي تهجد الا قد انشلع هالكتف وطحت من على ظهر جدِيلة ! ناظر لجديلة وهو يبتسم لها ثم لف نظره لسعد : إن طحنا غيث وإن بقينا سحابة يا سعد تنهد سعد وهو اللي يدري ما راح يقتنع هالإنسان الا للي برأسه ، ألتفت برأسه وهو يدور: من اللي جاي معك ! سعد رفع كتوفه : كالعادة الصحفي سعود ، جالس يغطي خبر فوزك من بين المدرجات هز رأسه بعدم مبالاة ومشى وبيده ماسك رسن جديلة ، ويناظر للافتات اللي تعلوها إسمه وإسم جديلة ثم أبتسم لمقدرته على كسب حب كل هالناس ! سعود كان واقف بين المدرجات وقدامه المصور ، يبّث بث مباشر للقناة اللي راح تنعرض بالدِيرة ، وما إن فاز عبد العزيز حتى صرخ سعود : كفو كفو بن راجح ، والله انه مطنوخ انصدم المصور وأشر له يهجد وهو تنحنح : تعودنا دائماً على القمة ، ودائماً الخسوف في المركز الاول مبارك الفوز ، كان معكم سعود بن راجح ولمعرفة باقي تفاصل الإحتفال والتكريم نلتقي بكم مرة أخرى بعد الفاصل القصير ! كونو على الموعد .. قفل المصور الكاميرا وكان بيعصب عليه بس سعود ما عطاه مجال ، نزل من المدرجات بخُطوات سرِيعة وركض بإتجاه عبد العزيز اللي واقف قدام منصة التكريم ، وينزل خوذة السبِاق السوداء من على رأسه ، رفع كفه وهو يخلل يدينه بشعره ويرجعه لورى بشكل عشوائي وهو يلتفت ويشتت نظراته إتجاه الجماهِير وتِزين ثغره إبتسامة رضا ألتفت لصوت سعود اللي ناداه وقال : عز الودق سعُود قرب وضمه بفرحة وهو يضحك بصوت عالي : مبروك يا مصدر فخرنا والله اني تعبت وانا اقولها ، وانت ما تعبت من الفوز عبد العزيز ابتعد عنه وهو يبتسم بهدوء : الله يبارك فيك يا سعود ، مستمرين على هالشيء بإذن الله .. مستمرين نكون المُتصدرين دائماً تنهد سعود بعتب من إبتعاده ودخل يدينه بجيبه : ودّعت كرسي أحلامي لأجل رضاك يا عز ، تكفى وأنا أخوك يكفي هالبرود ! تبسم بتعب وهو يناظر لعبدالعزيز ، اللي يصعد على المنصة بخُطوات واثقة وهو يلوح بيده للجماهِير المُناصِره له ولجديلة ، ومبتسم بشموخ وعِز ، أستلم الكأس من الراعي الرسمي للمسابقة وأول ما رفعه بدأت الأصوات تعلى بفرح شديد ، الفرحة الليلة غامِرة ! - { بأراضِي الخُسوف العتِيقة } واللي يحصل بالمدرجات والمضمار ، ماكان ولا شيء بالنسبة للخسوف ، اللي تجمعو كلهم بنص الديّرة ، وعلى تلفزيون واحد ! هذا يصرخ وهذا يسكت وهذا يسب ، وهذا مشمر ويمشي بتوتُر بالمكان وهذا يأكل أظافره من شِدة التوتر ! ومن صرخ المعلق وبدأ صوته يعلا بالمِكان ويتمتم بإسم جدِيلة ، حتى بدأت أصوات الأهازيج تعلى بكل حماس : أوليه أوليه أوليه أوليه ، كتبنا التاريخ بإيدينا ! أوليه أوليه أوليه أوليه ، ولا احد يقدر علينا ! وسط ضحكات راجح اللي آبى إنه يستمتع بالسباق لحاله ، بل جلس بوسط ربعه وقدام التلفزيون ويناظر بفرح لاهل الديرة اللي شعللّوها حماس وفرحة ولسعود اللي يبث خبر فوز أخوه ، تنهد براحة وهو يرفع كفينه ويصفق مع الرجال اللي من قوه حماسهم قامو يشلّون الأهازيج .. #يتـــــــــــــــــــــــــــبع....