اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴9️⃣9️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴9️⃣9️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴9️⃣9️⃣❵ـــــــارت☟

ضحك بخفوت وهو يعدل جلسته ويأشر على خشمه ؛ ما طلبت شيء يا بن راجح ! ومن أنتهى صد عبد العزيز بضيق ، صوته مليان حزن وغبنة وضيق ، وبعد كل حرف يقول تباان الدمعة من عيونه ، قسى الزمن كثير عليهم ، ولا يدرون ليه الزمن يقسى على الاجوديّن ؟ قال سند وهو يناظر عبد العزيز : ياويل حالي على حالنا ياعز ! ما اقول غير ‏"جعل يسقى يوم قلوبنا على الدنيا طروب ما تغشاها الحسايّف ولا أحدٍ بها درى ، الحين العبرة بعيوننا تبان على بعد امتار وانا اخوك ضحك بضيقة وهو ياخذ فنجال الشاهي ويشربه بهدوء : بتنتهي هالعبّرات ، وبتتبدل هالمشاعر مصير هالشيء يتغير سكت للحظات وقال وهو يلعب بطرف الفنجال : تمنيتها حلالٍ لي ونسلى في خلا السالين وطفل أحلامنا معنا يسلينا ويسعدنا ياعز تنهد بضيق ومسح على وجهه ، وسند أبتسم بآسى : خلني آرثيها وآرثي قلبي لآخر مرة ! تراها ‏كانت معي مثل النصيب يحدِّني من كل صوب كانت دروبي من متاهات الظِلل.. لظلالها ، " كانت هروبي لا حسيت إني بحاجة للهروب كانت سماي إللي ليا ضاقت علي ألجأ لها غمض عيونه بتعب وفتحها وهو يناظر لشبّة النار وسند أردف وقال : وأنت علمني عتابك لها ، من دريت إنها راحت وما أنتظرت وأنا المح الحزن بعيونك ، ماعادها بنظرات خذلان بس ! أخذ نفس وزفره بضيق : تجمعت الدنيا عليّ ، وكسرتني من بين ضلوعي يا سند ! لا اخ ولا حبيب والله ما بقى لي بالدنيا غيرك انت ! ضحك وغمز له وكأنه يبي يغير الجو : وسعد ؟ حك لحيته وتنهد : مجهول للحين ، ماعد صرت أثق بأحد دونك أبتسم وهو يهز رأسه وعبد العزيز تنهد وقال وهو يشبك يدينه ببعض ، ويلعب بطرف خاتمه : ولا عندي الا عتب واحد ، عليها هي ، مهب بس لانها راحت وتركت وراها وعود .. لأن خطر ببالها فكرة الرحيل دون وداع دون ما تلتفت لشخص كان يظن إنه وطنها يا سند تنهد وهو يبتسم بضِيق ؛ قل لي ! أمانه كيف تنساني ؟ وانا من ليلة التوديع الين الحين احس إيدها بإيديني !!! نزل عيونه وهو يشرب الشاهي ويناظر للقمرا : أحلامنا ما كانت كبيره ياعز ، لكن يشهد الله إنها راحت مراح الكبيرة ! سكت ثم التفت لعبد العزيز اللي تغيرت نظرته من إنكسار لشموخ وهيبة مثل اللي ماصابه الهم أبد .. نظرة صقر شامخة متعاليّة .. ولا كأن بصدره مليون طعنة .. مثل ما تعود عليه مُهيب وشامخ ولا هو بأي شيء يقدر يهزه وإن ظن إن الخذلان تمكن منه ؟ فهو مخطي ماهو بعز اللي يطيح بسبب شعور صابه وإن فرض وطااح يقوم وكأنه مثل الجبل الراسي وكأنه ما أنهار أبد ! قال وهو يطقطق أصابعه ببعض ، ويبتسم ويناظره بنظرة الشموخ : اسمعني يا بن فياض احيطك علم بأن العِشره اللي صابها قل تقدير نكسي لها ثوب الفراق يحشمها وما مِن خلاف ! لنا كفوف تودع ، ما لنا كفوف تنادي ! رمش بهدوء ثم رفع حاجب وقال وهو يركز عيونه على شبّة النار ؛ وانتبه تطيح وتركع للفِراق ترى حنا نصلي على الموتى بليّا ركوع يا سند بليّا ركوع سكت سند ثم أبتسم لرجوعه لعز اللي يعرفه ثم قال : الله الله ، وعلى إثر ذلك بغيت أقولك عن موضوع ! يهمك قد ماهو يهمني عقد حواجبه وقال : اسلم ! نزل فنجال الشاهي : بعد إسبوع ، متوكل على الله لبرى الديرة ! زادت حيرته وقال بتشديد : وليه !! تترك الخسوف لأجل .. هز رأسه بلا وهو يقاطعه : بن فياض يبي يخلي فياض يعتز به ياعز ، وهمي كبير ، كبير يشهد الله وثقيل على الخسوف حمله ، ماهو بقادر على حمله الا الموج ! سكت عبد العزيز وسند أبتسم وقال وهو يربت على كف عبد العزيز بهدوء ؛ راجع على دفة السفينة يا عز ، راجع وعلى رأسي قبعة القبطان ! راجع وهمومي صفر ورأسي مرتاح وبالي رايق ! وهذا صار حلمي من هاللحظة ابتسم عبد العزيز لكلامه ، ولتخطيطه لحياته دون ما يكون فيها آسى على حاله وقال : كفو ، أشهد إنك بتبقى كفو طول عمرك ! وهذا التفكير اللي ابيه ! ودامك قلت اللي بخاطرك أجل اسمعني ، أنت والقمرا تشهدون على حلمي هالليلة سند أبتسم بحماس وعدل جلسته : اسلم ! عبد العزيز وقف وهو يرفع رأسه ناِحية القمر ويدينه بجيبه وهو بجيبه يتذكر ان حلف ليغير الديرة لأجل ما تطير حمامة ثانية منها ولأجل ما تخيب آمال وتموت أحلام بسبب الخسوف ! : نـذر علي لاتصير الخسوف دِيرة يقصدها اهل الشرق والشمال عشان يحققون أحلامهم ، يشهد الله يا سند لأغيرها لأجل تصير دِيرة يتمنى من تدوس رجله على أراضيها إنه يصير واحد من رجالها ، ليصير إسمها ديرة التبِختار والسيّادة والغطرسة أبتسم ثم أردف وقال والله ما أخل ولا أخلف بعهدي ! ووعـد الحر ديـــن ياســـند !