اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴9️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴9️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴9️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟

سند كان جالس جنب عبد العزيز ويناظر لجسّار بغبطة همس لعبدالعزيز بضيق : كنت بكون مكانه في يوم من الأيام ياعـز ، دعواتي الحارة على مفرقين الحبايب ، الله يشتتهم تنهد بضيق وربت على كتفه مثل اللي يطمن خويّه بيدين مرتجفة ! وهو يقول : هونها وتهون مرّد الزمن ينسيّنا المر يا سندي ! صد بنظره عن ولد عم شروق اللي كان بمرمى عيونه وحلف لو النظرات تموت ، لمات محروق من شدّة نظرات سند له قال عبد العزيز : إرفق بحالك غمض عيونه ومسح على وجهه وهو يصلي على النبي ثم قال : أبي ليلة من ليّاليك ياعز ! ناظره ثم أبتسم بضيق : قد قلت لك وبرجع اقول فداك هالليلة وباقي لياليّ كلها ! - - {جسّار} مشى بخطوات ثقيلة ، وبطيئة وكل خطوة يمشيها تزيد دقات قلبه أكثر ! للحظة نسى ضيقته من يومين لما طلب منه الشيخ إنه يتكفل بكل أمور زواجهم وإن حتى البيت اللي بيسكنون فيه كان منه ! وهالشيء ما رضاه ولولا الحياء والخوف من ردة فعل الشيخ برفضه كان أعترض ، هاللحظة ما بقى ضيق ولا عتب ، إنما دقات قلب تتسارع ولهفة ، وشعور مليان عدم تصديق إنها صارت ملك له وبين يدينه وحلاله كانت كبيرة عليه ، كان يظنها إنها حلم يصعب عليه تحقيقه ولكنه حققه وأخيراً ! فتح باب الغرفة ولقاها جالسه على الكرسي وتناظر بهدوء للمكان ، وهي سانده ظهرها لورى بشموخها المعتاد ! ولا طيّح ثقله وقلبه إلا هالشموخ تقدم وهو يوقف قدامها ، ورفع طرحتها البيضاء عن وجهها ، وأول ما وضح له وجهها تمتم بماشاء الله ، وعيونه تتأملها بدون ما يرف له جفن ! توترت وهي اللي ماهي متعودة على التوتر ونزلت عيونها للأرض وهي تفرك يدينها وهو أبتسم ورفع رأسها بطرف أصبعه : تعودت على الشموخ والقوة ، لا تحرميني منها بسبب هالتوتر ! سكتت للحظات وهي تناظره بهدوء ، وهو فسخ بشته ونزله على السرير ، وجلس وهو يأشر لها تجي تجلس جنبه ، وهي ما أعترضت وقفت ومشت إتجاهه وجلست جنبه ، وأول سؤال سألها إياه : ليه أخترتي جسّار ؟ ميّلت شفايفها وهي ترمش بهدوء ، ماكانت مِستغربه سؤاله ، لأنه أكيد بيتسائل عن سبب قبولها له من بين الأشخاص اللي رفضتهم قبله قالت وهي تناظره : أبيات القصِيد ، ونظرة عقد حواجبه وهي أردفت : وزنت أبياتي ، وجبتها وجيتني على قدّي وعلى قد مشاعري ، ونظرة اللهفة والإنتظار والدهشة بعيونك ، آسرتني والله على ما أقول شهيد ضحك على كلامها وقال : هالسببين اللي خلتك توافقين عليّ ! هزت رأسها بلا وهي ترفع كتوفها بلامبالاه : من بين أسباب كثير ، هذي كانت أبسطها ميّر أهمها إنك الشخص اللي ملأ عيوني ، وخلاني أحس إن أحلامي بتتحقق معه ! لسبب أجهله .. أبتسم بثقة لكلامها ، وحلّف إنه ليصير هالشخص اللي تتمناه ثم أردف وقال : وأنا تدرين ليه تمنيتك تكونين زوجتي أبتسمت لكلمة"تمنيتك" حست إن لها مكانه كبيرة كبيرة عنده وهزت رأسها بتساؤل ؟ وهو أسترسل وقال : لأنك حلمي اللي سعيت لتحقيقه ضحكت بخفوت وهو أبتسم : ‏ صدق من قال إنك سيّده من روس قومٍ أبناء ساده والله إنك من قوتك تعدلين المايل وتثنينه وتقـرّينه ! أبتسمت بهدوء وبفرحة كبيرة ، لأنها لقت الشخص اللي تلمع عيونه لا تكلم عنها ، واللي يحس بالفخر وهو يسولف عنها ، يتباهى ويتفاخر بها كـ"نسيم" وهالشيء كان مرادها ، قالت بعد سكوت ما دام طويل : أنا أنثى رِقيقة ، وأبيك لسود الليالي رجّال ! مسك كفها وهو يشد عليها : إحتزمي ! والله انك ما طلبتي شيء يا بنت السنافي ! - - ركب عبد العزيز على جدِيلة ، وهو يمشي بأرجاء الديرة ويناظر يمين ويسار ، يوزع نظراته للمكان يحس نفسه فارغ ، من مشاعر ومن احاسيس حتى سعود اللي أعتكف على بابه لأجل يرضى عليه ، سفهه ولا كأنه موجود ، هو حذرهم وهو قال لهم ان صدّته صده ، ولا جفى لا يحلمون بنظرة راضية من عيونه ، هو قال لهم إنه يخاف من نفسه لا قسى ف ليه يحدونه على الردى بحقهم والقسوة ؟ وقف قدام الصخرة الكبيرة ، وربط حبل جدِيلة وهو يمسح على ظهرها ويبتسم : خليك هنا يا الوفيَة والباقية ، رايّح لسندي وجايك ! مشى عنها وتقدم وهو يناظر لسند اللي يجمع الحطب ويشب النار : هات الحطب وشب ضوك ياسند ، يشهد الله ان ‏ فيني من اللوعاتَ قومه وقعدّه ! رفع نظره سند له وابتسم بضيق : والله انك مثل من قام ينقذ له غريق .. وغرق معه ضحك بسخرية على حالهم وجلس قدام النار ، وهو يخرج عِدة الشاهي ، تركه على الجمر وناظر لسند اللي سحب العود ، درى ان هالليلة ماراح تعدّي الا بدموع ثبته بيدينه ، ورفع كفه اليمين وهو يلعب على أوتاره ولكن عبد العزيز سحبه من يده وهو يقول : أنا طالبك ، ما ودي أسمع إلا صوتك هالليلة ! لا إضافة ولا زيادة عليه