اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴9️⃣7️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴9️⃣7️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴9️⃣7️⃣❵ـــــــارت☟

راجح تنهد بضيق، وعز أشاح نظره للشيوخ ناظرهم نظرة سريعة ورجع يناظر لأبوه بعتب ثم قال : هالشيّخه تحرم علي ، وعلى أي شخص ثاني وأنت قويّ وطيب ، يشهد الله عيب ، عيب تنقال كلمة شيخ الخسوف لشخص غيرك وأنت بقوتك وظهرك للحين ما أنحنى ! لا أنا ولا غيري بيرضى يأخذ هالشيّخة وأنت حي وبخير ، والخسوف ما تتباهى الا بك وفيك ، لذلك أشطرو هالموضوع وقفلوه لأن لا عز براضي ولا الخسوف بترضى بشيخ غير راجح بن الجبّار ! عصبو الشيوخ وأبدو إستيائهم من ردة فعل عبد العزيز اللي وكأنها إستنقاص لهم ،ولكنه ما أهتم ناظر لأبوه ومن لمح بعيونه الرضا والإقتناع أرتاح داخله وطلع من المجلس دخل البيت وإتجه على طول لغرفته ، ولكن أستوقفته أمه وعلى طول دخل يدينه بجيبه المزن أنصدمت من وجهه اللي واضح عليه الضيق قالت بإستغراب شديد : خبرت إنك بترجع تضحك ويدك بيد جدها يا عزيز ! أبتسم بسخرية على حاله ، وعلى أحلام أمه البسيطة : على الموعد وصلت وكان كفّي للسلام الحار يا يمة ‏ ماكنت أدري إنها مخبّيه في دفى كفّيها تلويحه وداع عقدت حواجبها وكانت بتتكلم بس سبّقها وقال : طالبك العذر ، منكسر ظهري وقلبي مِشتوّي هاللحظة عرفت إنه يبى يبقى لحاله لذلك تنهدت بضيق وهزت رأسها بطيب وهو دخل للغرفة وطلع كفه من جيبه وهو يغمض عيونه بوجع ، من شِدة ضيقته نسى حتى وجعها ، توجه لسريره وأنسدح وهو يناظر للفروة اللي جنبه ، تبّسم بضيق وغمض عيونه وهو يعاتبها بينه وبينه نفسه : شلون قطعتيني بسيف البعد قطّاع الوصال؟ و أنا لو اقطع عرق قلبي ما قطّعت وصالك ! - - { الجادل } صحت وهي تمطط يدينها بتعب من نومّتها اللي ماكانت مريحة أبداً ، ما بين أرق وكوابيس ووجع قلب ماهو بقليل ، وقفت وهي تطلع من الغرفة وناظرت لجدها اللي منسدح بالأرض والراديو بين كفينه ومقربّه ناحية إذنه أبتسمت غصب عنها وهي تجلس قدامه : وش هالصباحيّة على صوت فيروز يا جد ! نسينا الناقة والجربة ناظرها بنص عين ثم قفل الراديو وناظر للساعة : متى ودش نسري ؟ ضحكت على كلمته وقالت : ما تعبت ؟ تنتظرني طول اليوم جنب الباب بدون ما يرف لك جفن هز رأسه بلا : لا تنسين وش قلت لش ، انا وهبتش باقي سنيني ، وبغطيش بجفن عيني لو أقدر أبتسمت ووقفت وهي تبوس رأسه : طول العمر يا رب ، الله لا يجيب الفرقى ياجد عايض : آمين ، بتطلعين اليوم بعد مع هالبنات اللي جنب شقتنا ؟ أستغربت نبرته وقالت : ليه تقولها بالنبرة الحزينة ذي ؟ سكت للحظات ثم قال : وش أقولش يالجادِل ؟ يوضحون إنهم قويات ، ميّر نظرة وحدة من عيونهم تعرفين ان الدنيا قاسية عليهم أنصدمت من كلامه وقالت : شلون دريت ! هز رأسه : قولي حكمة الحياة ، والسنين اللي مضت خلتني أعرف ان الانسان ضعيف بلمحة من عيونهم ، خلي عيونش عليهم يالجادِل ، تراش أقواهم ! ناظرته للحظات وهي تفكر ، رغم اللي مرت فيه من وجع وضغط ، تظل أقوى منهم كلهم ؟ ليه وش صار معهم !! ولكنها فعلاً بتمشي على كلام جدها لان ماهو بس هو اللي لمح الضيق فيهم لكنها كانت مبتعدة بالبداية بسبب عدم معرفتها القوية فيهم، ولكن الحين قررت تتعمق وتعرف وش صاير معهم - - { يوم زواج نسيم وجسّار } بعد ما أكتملت فصول الفرح ، وزانت الليلة بالسعب والخطوة الجنوبية ، وبأصوات الألعاب النارية وبالحضور الكبير ، اللي كان من شتى أنواع الديّر وحضور شيوخها ، محد ينكر صدمتهم ونزول الخبر كالصاعقة عليهم بأن العريس ماكان الا جسّار اللي ضحكو على كلامه بالسوق ولا احد أنكر إستغرابهم بموافقة راجح وقبوله بأن شخص مثل جسار يناسب بنت شيخهم ! ولكن الكل كان فاقد لحضور فهيد أخوها الشقيق، اللي من درى راجح انه بيسكن في ديرة خاله عصب وسخط عليه ولكنه بالنهاية اقتنع ، وتضايق من عدم حضوره لزًواج نسيم ماكان يدري انه لو حضر ، كان ماات الأشخاص اللي نالت ضحكاتهم قلب جسّار ، وكسروه بتصغيرهم له وتقليلهم من صارو اليوم يحبون خشمهم ويطلبون منه العفو وهو ما أعترض ، لأنه طيّب وإبن حلال سامح وغفر ، حكمة ونعمة رغم إعتراضهم ، وضيق صدورهم بسبب زواجها وشرهتهم إن حتى البيت اللي بتعيش فيه من مالها ماهو من ماله الا انهم حاولو ما يوضحون هالشيء لها اليوم لأن اليوم ليلتها ، ولا يحق لهم ينكدون عليها بأي شكل من الأشكال ! تزيّن بيت الشيخ بالزيّنات وتجمهرو الطقاقات وبدأت الزغاريد وأنتشرت ريحة البخور وفاحت بأرجاء المكان ! تزيّنت الخسوف وفرحت من فرح بنت شيخهم !