الفصل الثاني
عندما وصل إلى المكان المحدد، كان سامر في حالة من الدهشة. المكان كان خاليًا تمامًا، لا شيء سوى مبنى قديم مهدم. وقف أمام الباب، وداخل رأسه كان هناك تساؤلات عدة، ولكن شيئًا ما دفعه للدخول. وفي الداخل، كان هناك رجل في منتصف العمر يجلس خلف مكتب قديم، وقال بصوت هادئ: "أنت هنا لتكون جزءًا من تجربة."
ما تبين لسامر بعد دقائق من الحديث هو أن هذه "التجربة" لم تكن فقط لتغيير حياته، بل كانت تهدف إلى تدميرها. كان الشخص الذي أمامه يمثل جزءًا من منظمة سرية تقوم بإجراء تجارب على البشر، وتجربة سامر كانت جزءًا من سلسلة من الأبحاث القاسية. كان سامر جزءًا من "الفخ" الذي لا يمكن الهروب منه.
في اللحظات التي تلت، تم تقييده بمعدات خاصة لا يستطيع فكها، وأصبح جزءًا من تجربة نفسية وعقلية مدمرة. مع مرور الوقت، بدأ سامر يكتشف أن الواقع حوله كان مجرد وهم، وأن كل شيء كان مصممًا ليجعل عقله ينهار