حارس الفضاء - نافذه المستقبل - بقلم ملك الكاتب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حارس الفضاء
المؤلف / الكاتب: ملك الكاتب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: نافذه المستقبل

نافذه المستقبل

بينما كان ادم نائما يستيقظ فيجد نفسه في وسط غرفة القيادة، محاطًا بعلماء الأستريون المتفاجئين. ادم : اين انا بعدها يأتي شخص عندما تنظر الى عيناه تجد في عيناه نظرة عميقة ومعبره، تعكس خبرة الحياة و تعلو فمه بابتسامة خفيفة ورقيقة، تعكس سلامًا داخليًا وحكمة. و يقول (بصوت عميق وهادئ): آدم، وصينا، لقد انتظرناك طويلاً. ادم (مصدوما): من انت ؟ و ماذا افعل هنا ؟ و كيف تعرف اسمي؟ فيرد عليه : انا التاريوس زعيم الاستريون انت هو الوصي الشخص الذي سوف يساعدنا بحمايه نجمنا و انا الذي كنت ارسل لك تلك الرسائل في الحلم آدم: (متحمسًا وخائفًا في نفس الوقت) . حسنا أنا هنا لمساعدتكم بأي طريقة ممكنة. لكنني لا أزال أحاول فهم كل هذا. ما هي المشكلة التي تواجهونها بالضبط؟ التاريوس: (بينما يشير إلى شاشة ضخمة تعرض صورة لنجم متوهج) هذا هو نجمنا، قلب عالمنا. كما ترى، هو على وشك الانهيار. طاقته تتلاشى بسرعة، وبدونها، ستنتهي حياتنا. آدم: (مصدومًا) هذا يعني... أن كوكبكم سيتم تدميره؟ التاريوس: (يهز رأسه بحزن) للأسف، هذا هو الواقع. نحن بحاجة إلى كمية هائلة من الطاقة لإعادة شحن نجمنا، طاقة تتجاوز قدرتنا بكثير. آدم: (يفكر بعمق) هل هناك أي شيء يمكنني فعله؟ أي معلومات قد تساعدكم؟ التاريوس: (ينظر إلى آدم باهتمام) أنت تمتلك قدرة فريدة، يا آدم. قدرة على التواصل مع طاقة الكون. هذه القدرة هي مفتاح حل مشكلتنا.بإختصار يا ادم انت نافذه المستقبل يبدأ التاريوس بشرح تفاصيل خطة معقدة تتضمن استخدام طاقة آدم لإنقاذ النجم. الخطة محفوفة بالمخاطر، وقد تتطلب من آدم التضحية بشيء عزيز عليه. آدم: (بعد أن استمع بعناية) هذا يبدو مستحيلًا. كيف يمكنني أن أنقذ نجمًا بقدراتي؟ التاريوس: (بابتسامة خفيفة) لا تستسلم، يا آدم. أنت أقوى مما تعتقد. نحن نؤمن بك. ادم : "الخوف عدو التقدم، ولن أسمح له أن يعيقني عن تحقيق هدفي." التاريوس: هل افهم بكلامك هذا انك ستساعدنا ادم : بكل تأكيد التاريوس : سوف اشرح لك قدراتك و سوف ابدا بتدريبك غدا اما الان فسوف يصطحبك لافيتر الى غرفتك يأتي  رجلاً طويل القامة، ضخم الجثة، يثير الإعجاب والرهبة في نفس الوقت. مما جعل ادم مذهولا و مصدوما لافيتر : ( بحماسه) هيا تعال معي ادم : حسنا بينما هما في الطريق الى غرفه ادم يقول لافيتر لآدم: لابد انك تسائلت لماذا كنت متحمسا عندما تم امري بأخدك الى غرفتك ادم : اجل لكن لماذا ؟ لافيتر : لا احد يثق بي هنا وليس لدي اصدقاء ادم : حسنا اذا سوف تكون اول صديق لك لافيتر : حقا هل هذا صحيح هذا لطف كبير منك اشكرك من كل قلبي ادم: لا تشكرني، أنا سعيد جداً بمعرفتك. أعتقد أننا سنصبح أصدقاء جيدين. لافيتر: أنا متأكد من ذلك أيضًا. أحيانًا أشعر بأنني وحيد جدًا هنا. ادم: أنا أفهم ذلك. أحيانًا نشعر جميعًا بالوحدة، لكن تذكر أنك لست وحدك. أنا هنا لك دائمًا إذا احتجت إلى التحدث أو مجرد الاستماع. لافيتر : لقد وصلنا الى غرفتك فتح آدم الباب ببطء، ودخل إلى غرفة واسعة تضيئها نافذة كبيرة. كانت الغرفة أكثر اتساعًا مما تخيل، وكانت الأثاث الأنيق ينسجم مع الألوان الدافئة للجدران. شعور بالدهشة غمر آدم وهو يخطو خطواته الأولى في هذه الغرفة الغريبة." ادم : انها كبيره جدا لافيتر : ليست كبيره فحسب ادم : لم افهم لافيتر : اذهب و انظر الى النافده ادم : المنظر خلاب جدا لافيتر :نعم، إنه منظر ساحر حقًا بينما ادم ينظر بذهول الى السماء و يحذق فيها بعمق بينما يتعامل ادم منظر السماء البديع و النجوم المتلألئه يسمع صوت ضحكات خفيفه بدا يبحث عن مصدر ذلك الصوت فوجد فتاه ذات شعر اشقر لامع كالشمس ترتدي بدله بيضاء ناصعه تتناقض مع عينيهاالزرقاوان الغامضتين و كأن قطعتين من السماء من السماء قد حشرت في وجهها ، كانت تبتسم ابتسامه عذبه و كانها تحمل معها نسيما من كوكب بعيد . لم يستطع ادم ابعاد عينيه عنها سال لافيتر بصوت خافت و هو يشير باصبعه نحوها من هي تلك الفتاه التي تبدو و كانها قد خرجت من من لوحها مرسومه بالنجوم ؟ هل هي من كوكب آخر ؟ ربما قد تكون اميره فضائيه من كوكب آخر قد جاءت للبحت عن فارسها الوسيم ؟ لافيتر و هو يضحك بصوت عالي :انت و مخيلتك الفائقه انها لايرا و هي افضل طبيبه هنا كيف يمكن ان تكون اميره فضائيه من كوكب آخر ادم احمر وجهه من الخجل و قال : حسنا حسنا لا باس في الحلم قليلا اليس كذلك؟ لافيتر: لا اريد ان اطيل عليك يجب عليك استكشاف غرفتك الجديده وحدك ادم: حسنا سأبدا الان ، سأخبرك بكل ما اراه بينما يخرج لافيتر من الغرفه يقول لآدم ادم يجب عليك النوم باكرا ادم : حسنا سوف افعل لكن لماذا؟ لافيتر : لان الليل طويل جدا عليك ادم يبقى في حاله صدمه بعدما  ذهب لافيتر  و بعد ان استكشف ادم غرفته يستلقي ادم على سريره من التعب و يتأمل النجوم ثانيةً و يتذكر ضحكات لايرا الخفيفة و ابتسامتها العذبه التي دخلت قلبه بدون آذن منه و لكن بينما كان ينظر إلى النجوم، تذكر آدم كلمات جدته: "ابحث عن النجم الذي يضيء طريق ففيه ستجد الحب الحقيقي والقوة التي تحتاجها.. شعر وكأن هذه الكلمات تحمل معنى أعمق الآن. ربما كانت جدته تحاول أن تخبره بشيء مهم، شيء يتعلق بمصيره."يفكر و يشعر بالذنب لانه لم يكن يصدق حكايات جدته و لكن راوده سؤال هل يمكن ان تكون قصه جده الاكبر اوريون حقيقه؟