❴🔢❵☟الــبـــــ❴9️⃣5️⃣❵ـــــــارت☟
وبعدها توجه للبيت ، دخل وهو عاقِد حواجبه لصوت فهيد اللي ملأ مجلسهم الخاص ألتفت لهادي اللي واقف بضيق جنب الباب وسأله بإستغراب : وش صاير ؟ هادي : أم سحابة تقول إنه عرف إن زواج نسيم من جسّار يوم الخميس ، وقوّم الدنيا عليهم الحين يخاصم بالمجلس وأمه تهديّه رفع حاجب : والشيخ وينه ؟ هادي سكت للحظات ثم رفع عينه وقال : في مجلس الديرة هز رأسه بطيب ، ومشى بخطوات غااضِبة لأنه بكل مرة يتقدم خطوة يتذكر كلامه مع ناصف ، وغدره وخيانته ،ويتذكر باللحظة ذي إنه بيحط عينه بعيون غدارة ، وهالشيء كثير عليه دخل المجلس وناظر لفهيد اللي رافع إصبعه ويهدد ونعمة تحاول تهديه ولكنه من دخل التفت فهيد وناظره بحدة وهو يقول : تعال يالكفو ، ياللي ما يرد لخواته طلب ياللي يزهم الدخيل ويحميّه ، تعال سود الله وجهك كان خليتنا نناسب ولد الفقر والراعي كلنا ندري ان بنت السنافي ما ياخذها بخيل نعمة كانت محترة ومعصبة دبل عصبيته ولكن مافي يدها باللحظة الا انها تهديه عشان ما تصير مصيبة قالت : يا ولدي جسّار ماهو بخيل ، لو عنده مال والا حلال كان عطى ، ولكنه فقير ضحك بسخرية : شفتي ، من متى واهل الفقر يناسبون شيوخ ؟ عبد العزيز كان ساكت ويبان على ملامحه الهدوء ، ولكنه من داخل عكس ذلك تمـاماً ! من ناظره ووقعت عين فهيد بعيونه ، أقترب بخطوات سريعة إتجاه فهيد وهو يمسكه بكل قوه من ياقة ثوبه ويدفه للجدار وسط صدمة فهيد ، ونعمة ما تقل عنه ! وسط ذهول فهيد ونعمة ، كان عبدالعزيز شاد بكل قوته عل فهيد ، وهو مبتسم بسخرية : هو فقير على قولتك ، ولكن الفقر ماهو بعيب ! العيب الغدر والطعن في ظهر الاخو ، يا ولد الشيخ بلع ريقه بصعوبة وأنتفض بخوف وهو يحاول ما يفتح الموضوع لأجل ما يشككه ويحاول يفك نفسه من قبضة عبدالعزيز بس ما قدر لما بدأ يتغير لون وجهه أقتربت نعمة وحاولت تضرب عبدالعزيز على ظهره ولكنه أستوقفها كلامه : نسّيم بتعرس باللي تبيّه ، وحنا ما نشتري فلوس الرجال ، حنا نشتري مرجلّتهم فهيد فك نفسة بصعوبة وهو يلتقط أنفاسه بعدها قال بحدة : وأنت من عشان تحكم إنها بتعرس به أو لا ميّل شفايفه ثم رفع كتوفه بعدم معرفة : أنا أقولك كلام شيخ القبيلة ، قال موافق ! فهيد عصب : وأنا أقول لا ! ضحك نص ضحكة وهو يناظره بإستهزاء : من متى والخسوف تسمع لكلمة غدار؟ تجمد الدم بعروقه ورمش بعدم تصديق لما نطق عبد العزيز هالكلمة والصدمة ماكانت اقل لنعمة اللي رجعت خطوة لورى بخوف وهلع ، وعبدالعزيز أسترسل بكلامه وهو يقول : يامـا قالو الغدر من الخسوف وكان الرد مني "لا" حنا ساس المرجلة وحنا للمعركة فرسان لا نعرف العيب والغدر ماهو طريق لنا تقوم تنحرني من الوريد يا ولد راجح ؟ ابتسم بضيق وهو يمسح وجهه بكفينه ، يحاول ما يضعف أو ينهار قدامه تنهد ورفع رأسه وهو يناظر لعيون فهيد المدهوشة ولتعابير وجهه المصعوقة : ليت الغرابيل جاتني من عدوً لـيّ ، ياليتها ماهي من اخوي !كنت أقدركم وأشاركم في حزونكم و وأثركم أعداء لي خبيثين الطبايع." فهيّد ماكان قادر ينطق بكلمة وحدة ، خايف ومرتبك مجرد التفكير بأن عبدالعزيز يعرف بمخططاتهم يرهبه ويرعبه فما بالك لو عبدالعزيز عرف وفعلاً صار يعاتبه حاول إنه ينكر الموضوع ويكذب : من اللي يقول هالكلام ! كذاب وستين كذاب والردى مايطلع من ولد راجـ... قاطعه : هالكلام قاله فهيد على مسمع عز بن راجح ، تكذب مسمعي يا فهيد ؟ شتت عيونه للمكان وهو يشبك يدينه ببعض ويحاول ما يوضح خوفه ، ونعمة تجمدت بمكانها ماكانت قادره تنطق بكلمه وحده بس أردف بعدها عبدالعزيز وقال : تدري وش عقوبة هالغدر يا فهيّد ! الموت وقص رِقاب شهقت نعمة وأنفجرت بكاء وهي تجلس على ركبها أكثر وحدة تعرف وش شين الغدر عند الخسوف ، وتعرف ان هالشيء عاقبته الموت : تكفى ياعز ، اعفي وسامح هو أخطأ وأنت كفو وبتسامح أخوك هز رأسه بالنفي وهو يناظر لفهيد : عقابك ماهو بالموت يا فهيد ، بعاقبك بأخذ منك أكثر شيء يتمناه قلبك تدري وش هو ؟ رمش بخوف وهو يبلع ريقه وعبدالعزيز ابتسم : بأخذ منك الخسوف يا فهيد عقد حواجبه وعبد العزيز ناظره بحدة : لو يصبح صبح بكرة ، ويوصلني علم ان فهيد بن راجح باقي في اراضي الخسوف ، يشهد الله ان يوصل خبر خيانته وغدره لعز في كل مكان ! ناظره بثقة : وقبل تدري وش عقاب الخيانة ، تدري وش عز عند الخسوف قال فهيد بإرتباك : ما تقدر ولا تقوى ياعز .