اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴9️⃣2️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴9️⃣2️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴9️⃣2️⃣❵ـــــــارت☟

ثم أنحنى للريحان اللي جنب الباب وهو يتذكر إنهم كانو يتركون المفتاح بهالمكان في وجوده ! وصاب توقعه خذى المفتاح وفتح الباب بسرعة وبدون تفكير ، ودخل وهو يناظر بتشتت للمكان عض على شفايفه وهو يوقف قدام باب غرفتها ومسك مقبض الباب ثم فتح الباب بهدوء وهو مغمض عيونه ويتمتم بـ : يارب تكون موجودة يارب إنها جالسه قدامي ، يارب ماهو بحقيقة اللي سمعته ولكنه من فتح عيونه وناظر للغرفة اللي خاليّة من كل شيء يخصها رجع يغمضها بقوة وهو يبلع ريقه تقدم ناحيه الباب وهو يدق رأسه فيه مرات متكررة ثم أبتعد وهو يفتح عيونه مرة ثانية ، ومن أقتنع إنها فعلاً تركته وراها ومشت بدونه ، مشت ناسيه وعودها له ، وحبه لها ، ناسيه عهده لها بالرجوع مشت وهي ضاربه بمشاعره ،و بعزيز عرض الحائط بلع ريقه وهو يمسح على وجهه : أنـا في وجه ربي ياعرب من هالمشاعر ، أنـا في وجهي من هالردى لا تجوني كلكم ، لا تقتلو هالعز مرة وحدة طالبكم طلبة خنجر واحد في ظهري يكفي ، ليه تجمتعو كلكم وطعنتوني بنفس المكان ، جيتكم واحد وهالواحد يحوفكم حوف ليه جيتوني جماعة بالخيانة؟ من قوة ثقل الشعور اللي يشيله فوق صدره ودّه يلقى إجابة سريعه لسؤال أنا فوق الأرض والاّ الأرض فوقي من اللي قاعد يشل الثاني ماقام يمّيز خرج بخطوات مُتخاذلة من البيت وهو يجلس على عتبة الباب ويجمع رجوله له وهو يحط رأسه عليها ويهز نفسه وبهالحركة كان يداري خيبة قلبه تخيل انك من روس قوم يحبون الصعايب وانك اللي يزهمونه براعي الأوله وفي النهايه ياكل الضيق قلبك وهو لو يدري با أسمك الكامل ما كان تولاك! رفع رأسه ومسح وجهه بكفينه وهو يغمض عيونه بإرتجاف ويفتحها : كنت أظن إن الدواء عندك يا بنت عناد ، ما ظنيت إنك الداء والمرض لف وناظر للبيت كان حابس دمعه بـ نص إبتسامة لين طيّحها قوة شعور الخِذلان اللي يعيشه و كلامها " لا تأخذ من أطباعي .. خذني أنا " مسحها بسرعة من على طرف خده وهو يأخذ نفس : قولي لي ، كيف هان عزيز عليك ؟ كيف قسيتي على قلب يحوفك حوف ، يشيل الحزن من صدرك ويداري دمعتك وتضحك له الدنيا لا منك ضحكتي ؟ شلون تضيعين شخص لقى فيك الأمان من ضيق هالدنيا ؟ وشلون تتوهين عن اللي تقولين عنه وطنك وديرتك ؟ ليه ما أنتظرتي الشخص اللي طلبتي منه عمره وقال فداك ؟ رحتي بلا عتاب بلا وداع وبلا حزن ، وتركتي كل هالمشاعر السيئة لشخص ترك قلبه بين يدينك وقف وهو يبلع ريقه بصعوبة ، والنفس اللي ياخذه كان صعب عليه كثير ، الشعور اللي يحس فيه الحين ، كان كفيل بأنه يقتله بمكانه والضربة ماكانت بوحدة ، كانت ثلاث وكلها بين ضلوع قلبه : دريتو إني قوي ؟ وقلتو خلونا نقتل هالقوة بخيانتنا ! ضحك بسخرية وبصوت عالي ، وهو يقفل الباب بقوة ويمشي بإتجاه سيارته ، دخل وناظر ليدينه اللي نشف الدم فيها وحتى مافكر يمسحها ، ضرب بقفاها الدريسكون ثم عفس ملامحه بوجع ، ولكن الحق الضربات وهو موقن إنه من قوة الوجع اللي بكفينه راح ينسى وجع قلبه ، لإنه يقوى على وجع الجرح اللي بجسمه ، ولكن اللي بقلبه ؟ بيقتله بينهيه رفع رأسه من الدريسكون وهو يناظر لبيتهم ثم أخذ نفس ، ولكن خروج هالنفس من صدره كان صعب عليه ، شد على قبضة يده وهو يناظر للباب بقل حيلة وضيق حال : وش ذنب الصدر اللي ظن إنكم ضمادٍ له إللى أنجبر يردد آه ياخيبة الهاقي ؟ بقى يناظر للباب للحظات ثم ضحك بسخرية : محد راح يرحمك ويجي يداريك ياعز ، لا هي اللي حافظت على عهدها وبترجع ، ولا أنت اللي بتبقى طول عمرك تنتظرها هي قست ، كيف أنت ما تقسى ! شغل السيارة وصد عن بيتهم وهو يريّوس " يلف للخلف " ويمشي بسرعة بطيئة ، رغم كل اللي شهد عليه من الوجع ماهو بهاين عليه يرجع ديرته بهالطريقة ولكنه ما سمح لمشاعره تغلبه ، غلبته مره وفااض وعقاب هالفيضان كان عسِير وشديد ، وهو موقن إنه يستاهل لأنه أعطى ولأنه وثق دون ما يكون فيه سبب لوثوقه ، صدّق نظراتها اللي كانت مليانه حنيّة ونبرات صوتها اللي تملاه رضا ، ولكن بعد اللي سوته أيقن إن ذا كله كان تضييع وقت بالنسبـة لها ! وإنه مجـرد غريب عطاها الحب وهي جامّلته ناظر للخاتم اللي مليان دم بين اصابعه ، ووقف بنص الطريق وهو يحاول يفكه من يده بكل وحشية . ولكنه من مسكه بكفه الثـاني غمض عيونه بقوة وشد عليه بين يده وهو يطلق تنهيدة عميقة يا الله ورب العِزة ان ماعاد عندي طاقة على أتحمل جحد ونُكران وسوء آخر من الناس‏ يارب العباد أنا قلبي وسيَـع ، و روحي رحبة ‏ماعادني مستعد لـ السيئات اللي منهم اللي تغيرني على نفسي قبل غيري ألتفت بسرعة وهو عاقد حواجبه لما شاف سيارة توقف قريب منه ، لبس الخاتم على عجل ، وسحب نفسه بهدوء للباب الثاني وهو يفتح الدرج اللي بالسيارة