اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴8️⃣1️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴8️⃣1️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴8️⃣1️⃣❵ـــــــارت☟

{ عبد العزيز } دخل بإرتباك للمجلس وهو يدور بعيونه على سند وعقد حواجبه وهو يشوفه ماسك رأسه بين يدينه ويمشي يمين ويسار دون توقف ، قال بخوف : سند وش صاير! أول ما شافه ، نزل يدينه من على رأسه ثم ألتفت له وهو يأخذ نفس ويزفره بكل ما أوتي من راحة ألتفت لراجح اللي باقي ما دخل المجلس ومشى بخطوات سريعة بإتجاه عبد العزيز وهو يضربه بقبضة يده في بطنه ، رجع على ورى بصدمة وهو يعقد حواجبه ويرفع رأسه بإتجاه سند : وش صاير وقف أبو ساجي وهو يصرخ : ياجعلك للكسر يا سند ، أنجنيت ؟ عبد العزيز رفع يده : بيننا لا تخاف رجع يلتفت لسند وهو يقترب منه : وش صاير ؟ تكلم ناظره بحدة وهو يسحب الورقة من جيبه ويمدها له وعبد العزيز عقد حواجبه وفتحها بإستغراب ومن قرأ محتواها ناظر لسند على طول " ماهو بوقت حزنك وندب حظك على بنت راحت لغيرك ! خويّك وعزك ينغدر باليوم ألف مره وأنت راقد وتواسيك مخدتك ! عيب عليك شنبك" تنهد وقال : ماعليك ، أنا بخـ... قاطعه بعصبية وبحدة : الاي مكتوب صح والا لا؟؟ سكت شوي ثم هز رأسه بإيجاب : أربع مرات تعرضو لي وأنا لوحدي ولكن لا تخاف ربي سلم ! قفى وهو يمسك رأسه بين يدينه ويمشي بعصبية وبضيق وبعدها رجع ووقف قدامه : وليه ما قلت لي ؟ وليه ساكت ، أنت ناوي تذبحني ؟ مسح على وجهه بضيق ثم قال : قلت لك عن الملثم يوم كنا في بيت عايض ! هز رأسه بإية : وهذا وش جاب طاريه عبد العزيز : في الأربع المرات كلها ، كان هو المنقذ لي منهم ، ماكان يعطيني فرصة أصد خنجر أو أترك المكان قبل يسحبون فردهم ، كان يرمي خنجره عليهم ويصدهم برصاصات مسدسه ، وأنا في ريبة وحيرة من هالشخص ، اللي لاهي مرة ولا مرتين ، خمس مرات يا سند ! حك رأسه وهو يناظره ووده يصرخ ، وده يقول تراااه أخوك غدارك أصحى على نفسك ، ولكن هيهات إن كان عبد العزيز خويه اللي يعرفه والله ما يصدق ، وراح يطلع مليون عذر له ! قال : إصحى على نفسك ، وفتح عيونك ، تعبت وأنا ألمح لك ، يشهد الله خوفي عليك لوحده رح يجيب آجلي ، رح يقتلني قبل وقتي ، ياما تكلمو وقالو الغدر من الخسوف ، وأنت إذن من طين وإذن من عجين ، شفهم لما سكت لهم تمردو وزاد آذاهم ، قلت إنك بتدور عليهم وبتطلع هالخاين ! والا ما ظنيت إنك قويت على هالشيء ، درينا إنك واثق فيهم حد العمى ، ولكن الشيء لا زاد عن حده أنقلب ضده عرف إن هالكلام ماهو إلا من كثر خوفه عليه ولا شره ولا طلع بخاطره مثقال ذرة ولكنه من لاحظ بروز عروق جبهته من قوه العصبية اللي يتكلم فيها قال وبنيته يطلف الجو : الشيء لا زاد عن حده أنقلب ضده إلا أنت زينك إن زاد عن حده والله إني أقبله ياسند تنرفز سند من البرود اللي يعيشه هالإنسان في ظل التهديد على حياته وضربه مرة ثانية على بطنه ، ولكنه أنصدم من ضحكة عبدالعزيز اللي درى إنه زاد الطين بلّه ناظره بحدة وهو يرفع سبابته : والله لو يصير فيك شيء ولا يقتلونك ، لأذبحك تفهم والا لا أبتسم على تهديده الغريب وكان بيطقطق عليه ولكنه تراجع عن اللي يفكر فيه وبعدها أردف سند وقال : لا تلحقني ، خلني أنفس عن غضبي لحالي هز رأسه بإيجاب وقال : زين ، تعال وأنت راضي ، والله إن وجهك وأنت معصب يخوف ! ناظره بنص عين ومشى عنه ، وهو حالف يمين إنه لا يضيع علوم فهيد هالليلة !! - - { الجادِل } كان آخر مكتوب منه بين كفينها ، مرة تناظره بهدوء ومرة تحط رأسها على الدرج وتخليه قدام عيونها وتبكي ، شعور الضيااع يجتاحها رفعت رأسها وهي تمسح دموعها وهي تناظرها : أنت قلت إنك تكره الإنتظار ، ليه تخليني أنا على الرف ؟ ليه تتركني بين الجمر والعذاب ليه ؟ أنت أستهلكت كل شعور الإنتظار فيني ، والله هـالعشرين يوم خلت الدنيا كلها على قلبـي وأنا بين حلمي وبين العيش بإنتظارك .. أخترته أخذت الورقة اللي جهزتها وسحبت القلم وهي تتنهد وبعدها بدأت تكتب "تتخشب تفاصيلي بدون شعور ‏تعبت الانتظار ، و رهبة الطيحه تعبت أمشي بسكة طريق ما له نهاية ولا له وجهة هالحمامة اللي قالت لك بيجي يوم وتطير من هالقفص ، صار وقت طيرانها يا عزيز آخرها إعذر قل صبري وكثر شوقي وعتابي جعلك بخير وفي خير .. حلمي صار بين كفيني " طوت الورقة وهي تدخلها بالظرف وبعده وقفت وهي تدخل المكتوب بشنطتها ، وتناظر نظرة أخيرة للغرفة ، سحبت شنطتها وهي تطلع من الغرفة ، ناظرت خلو البيت من كل الحياة ، وكأنها سُحبت منه سحب ! الأشياء المهمة بس أخذوها والباقي تركوه على حاله طلعت من البيت لما عرفت إن جدها ينتظرها برى قفلت الباب بالمفتاح ورمته بين الريحان اللي جنب الباب كعادتهم ، ناظرت للمكتوب نظرة أخيرة وهي تثبته بقوة في طرف الباب : لو بيرجع وبيحن ، طمنه عني !