❴🔢❵☟الــبـــــ❴8️⃣0️⃣❵ـــــــارت☟
{ سند } مَرت عشرة أيام وهو يحتضن نفسه فيها ويقول انا بخير بتعدي الايام وينحل كل شي لكنه تعب من نفسه ! وعدت الأيام بس لا الوجع عدّى ولا الحزن انزاح فز بخوف من صوب دق الباب القوي والغريب عليهم ، ركض بسرعه وهو ينزل من الدرج بخطوات سريعة وألتفت لأمه اللي خايفه : خليك هنا بشوف أنا ! هزت رأسها بطيب وهو كمل بخطواته وفتح الباب وهو متوعد باللي بيكون قدامه ، ولكنه عقد حواجبه بإستغراب من خلو المكان من أي شخص ! عصب ومسك قبضة الباب بقوة وكان بيقفل بس لفت انتبااهه مكتوب مرمي قدام عتبة بيتهم ، أنحنى وأخذه بسرعة وهو يفتحه بإستغراب وأول ما قرأ مضمون الرسالة تزلزلت الأرض من تحته وجن جنونه قفل الباب وصار يركض بالديرة حافي بلا وعي ! متجه لمجلس راجح وأول ما دخل وقف وهو ينحني ويتنفس بسرعه وبعد ما رفع رأسه وناظر لراجح اللي جالس وجنبه أبو ساجي ، صد بضيق عنه وتقدم بإتجاه راجح اللي عقد حواجبه : عسى ما شر يا ولدي ! وش صاير معك سند وهو يتنفس بسرعه : انا دخيل الله يا شيخ ، لو كان عز بهالبيت تناديه لي بهاللحظة هذي قبل يصيبني الموت أستغرب راجح من كلامه وأبو ساجي قال بعصبية : استح على وجهك يا سند ، تطلب من الشيخ يقوم من مكانه ويلبي طلبك ! سند ما عطاه وجه وناظر بترجي : طالبك هالطلب ياشيخ ، لا تردني ، أبغى أشوفه ذلحين راجح أشر على خشمه وقام بطيب خاطر وطلع من المجلس وسأل عن عز وجاوبوه انه بجناح المزن فأتجه لهم - - { عبد العزيز } منسدح بحضن المزِن وهي تمسح على شعره ، وملاحظة الضيق اللي على ملامحه ، ولكنها هي اللي تعرف عزيز أكثر من نفسها ، مستحيل يبوح ومع ذلك تدري ما يظهر ضعفه إلا قدامها تنهد بصوت عالي وكأنه يحاول يجر خيباته وهي ما تحملت وقررت تسأل : وش صاير يايمه ؟ هذا حالك من جيت ، تطلع من بعد الشروق ولا ترجع الا تالي الليل ، حتى وجهك صرت اشتاق له من قل شوفتي له ! زفر وهو يمسح على وجهه بيدينه ، عدت الأيام وهو من ديره لديره ، حلف لا يجيب رأس الغدار ، حلف إنه لايكسر رأسه ، وحلف ما يجيب الجادل الا بعد ما يلقاه ، عشان ما يصيبه شيء وهي عنده ! عشان ما تتأذى بسببه ، ولكن هالفترة زادت ، ولا لقى لا هالغدار ولا الشوق قادر يخليه يتنفس تعب كثير ، ويحس هالأيام أخذت من عمره عمـر ، ما يحب الإنتظار ، شلون يذوق اللي يحبه مُر هالشعور : أحس إن قلبي ثقيل يايمه ، أحسه من كثر ثقله ماعاد تقدر ضلوع صدري تشيله عقدت حواجبها بخوف : بسم الله عليك وعلى قلبك ياعزيز ، وش هالشعور اللي تحس فيه فتح اول زر بثوبه وهو يتنهد : الأرض تضغط علي حد الموت ناظرته بإرتباك ووقلق ، وهو ماكان يدري إن هذا كله بفعل الشوق اللي سببّ لقلبه كل هالإختناق ألتفتو الإثنين على دخول راجح للغرفة ، وتقدم صوبهم وهو يبتسم : متكي بحضن أمك هاه ! سكت شوي وهو يناظر لأبوه ثم قال : اي والله متكي لأن في حضنها رحمه وقصه وميلاد ما يكفي الجنّه مواطي قدمها أتسعت إبتسامة راجح من كلامه والمزن أبتسمت ثم قال راجح : خويّك يجري من بيته حافيّ الرجلين وعرقه يصب من رأسه ! ويتنفس من بين ضلوعه روح له وشف وش صاير معه فز بسرعه من حضن أمه وحبّ رأسها وهو يستأذن ويوقف ورى أبوه وراجح عرف إنه منتظره يمشي لذلك مشى قدامه بخطوات هادية وعبد العزيز كان يمشي وراه وهو يفرك يدينه بتوتر ويبي يستعجل بخطواته بس مستحي انه يمشي قدام ابوه لذلك فهمه راجح وسارع بخطواته كوثر كانت واقفه على جنب وناظرت لعبدالعزيز بعصبية وقهر ، مر على رجعته اكثر من ١٥ يوم وسعود من رجع ما دخل عندها أبداً ، بس تلمحه من بعيد لما يرجع البيت وبعدها يختفي ، ولا تدري وش السبب كل اللي تعرفه إنها خايفة من هالهدوء خايفة من عدم إنتباه عبد العزيز لها وعدم تركيزه عليها للآن ، خايفة بعد الستر هالثلاث أشهر تنفضح بأبشع طريقة ! #يتـــــــــــــــــــــــــــبع....