❴🔢❵☟الــبـــــ❴7️⃣9️⃣❵ـــــــارت☟
{ عبد العزيز } يمشي بشوارع الخسوف ويدينه بجيبه ويناظر بضيق للاماكن يحس بكتمة وضيق وكأنه بداخل سرداب ولأنه عارف السبب إتجه له موقن إن سبب ضيقه هو ضيق صاحبه وقف عند باب بيته وناظر لدريشة غرفته ثم ابتسم بضيق له خمسة أيام ما شافه ومخليه على راحته ولكن اليوم لا سحب حجرة صغيرة من على الارض وهو يرميها على دريشته ولكن لا رد وبعدها توالت الاحجار على الدريشة بدون توقف لين عصب سند ووقف بعصبية وهو يفتح الدريشة ومن كان بيصارخ ويرفع صوته ناظر لعبدالعزيز اللي مكتف يدينه ويناظره بهدوء بعدها أشر له ينزل له تنهد ومسح على وجهه عاش ضيقته لخمسه أيام لوحده ولكن اليوم لازم يشاركه مع أعز أخوياه لأنه لو ما شاركه راح يسوي فضيحة بكل الخسوف! لبس ثوبه بعشوائية ونزل وهو يفتح باب البيت ومن شاف عبد العزيز واقف قدامه اطلق تنهيدة صادره من اعماق ومن لاحظ عبد العزيز ملامحه اللي مليانه حزن وذابلة أشد الذبول حتى إن الهالات برزت بشكل يخوف وضعف وزنه بشكل كارثي وعيونه فيها من اللوعات الكثير ! ضااقت فيه الدنيا على وسعها وانعصر قلبه لين حس إنه بيختنق من وجعه اقترب وهو يشد على كتفه : ياجعلني للضيم يوم ظنيت اني بتركي لك هالايام راح تكون بخير ! ياليتني مت قبل ما اشوفك كذا التفت له سند بإنزعاج : اشطر هالكلام يا عز انا جالس احصد ما زرعته جلسو على حافة الطريق ، وبيدين عبد العزيز مسبحه يومي بها يمين ويسار بلا مبالاة بينما نظرات سند متوجهه نحوها ويناظرها ومركز معها ، قال بعد سكوت : تدري وش ودي ؟ ألتفت له عبد العزيز وهو يمسك المسبحة بين يدينه ويناظره : اسلم وش ودك سند : ودي أمسك فردي وأفرغه برأسه والا برأسي ، واحد مننا يموت يا هو وما أشهد اليوم اللي بتصير له يا أنا وأرتاح من هالعذاب عقد حواجبه : دون هالحكي كله لو تبي الحين اروح لين قدام ابوها وأحط رأسي بين يدينه وأطلبه يلغيه والله لا أروح يشهد الله ماهو رداني الا كلمة من لسانك ترى أنا راحتكْ في سِلمك، وأنا يمناك في حربك أنا لو شلت همك فوق همي ماتثاقلته أبتسم بضيق وقال : تدري وش اللي خذيته منك؟وش تعلمت من عز بن راجح هز رأسه بإستغراب وهو أردف وقال:من طبوعك تعلمت عزة النفس وأعطي على صدة المقفي إبتسامة صارت عزة نفسي خط لايمكن يجي بعده نقطة وحدة بس سكت للحظات ثم أردف بسخرية؛أنا أحلامي البارحة كانت شروق ولكن اليوم حلمي اليوم تغير صحيح إني ما كنت أعرف المكابر وكنت بن فياض ، الللي تفيض مشاعره لها بدون كبرياء وهذا يوم كنت سندها ، ولكنها اليوم صارت لغيري صار طبعي أموت ولا ألحق الغيم مشروه عزة ظمأ ولا مذّلة سحابه! اقفت عساها مجاره من كل مكروه راسها عزيز وراس مالي ثيابي تنهد بضيق من نبرة صوته ، اللي عكس كل كلامه يوصله إرتجاف نبرته ، يوصله البحة اللي مليانه حزن ، ولكن ما بيده شيء دامه أختار عزة نفسه ربت على كتفه وقال بإبتسامة مليانه آسى على حاله : صح يا بن فياض ، "لنا كفوف تودع ، ما لنا كفوف تنادي هز رأسه وهو يشد قبضة يده ويكبت ع مشاعره اللي زعزعته باللحظة ذي : صح ، وأنا في ذي اللحظة ودعتها ، يالله عسـى الفرحة بدروبها - - { نسيم } تنهدت بضيق وهي تنسدح وتتلحف : تكفين يايمه يكفي خلاص نعمة وهي تسحب اللحاف بعصبية : يعلم الله لو ما تتكلمين وتقولين لا ، لا امسح بوجهش ارض الخسوف ، انتي سفيه ؟ تفكرين في راعي مواشي والله محد بيجيب لي الجلطة الا عيالي بهالدنيا واحد رخمة ووحدة ما عندها عقل ناظرتها وهي تمسك راسها بين يدينها : يايمه صار لك خمسة ايام وانتي تعيدين وتزيدين في هالموضوع ، ما طفشتي؟ ناظرتها بحدة : نعنبو حيش حتى ولد اخوي رفضتيه بنفس اللحظة وهو ولد شيخ ولا رضى ابوش نجبرش عليه ، تقومين تفكرين ب الراعي ! والله ان تخسين ما خذيتيه هزت رأسها وهي تحاول تقطع الموضوع : خلاص ابشري ماراح يصير الا اللي تبينه رفعت سبابتها بتهديد : والله ان تندمين لو صار شيء غير اللي ابيه نسيم : زين لا تخافين طلعت وقفلت الباب بقوة ونسيم تنهدت بضيق ، عايشة بجحيم من اللحظة اللي قالت بتفكر ، هو من رمي الكلام عليها من رحمة وكوثر ، او عتاب جدتها او كلام امها لها او هواشها مع فهيد بكل لحظة يشوفه فيها ، ولكن رغم ذا كله ، تحس بالراحة لسبب تجهله !