اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴6️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴6️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴6️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟

بعدها رجعت للمدينة ، وكملت الاجراءات وبعدما تأكدت من تسجيلش ، كان ثاني مشوار لي إستئجاري لشقة زينة نسكن فيها انا وياش ، وتضبيط امورنا اللي بنحتاجها سواء كانت في السفر والا في البيت ، بعدها بِعت غنمي وناقتي للحكيم وخذيت فلوسها وعربنت البيت ، ورجعت بعدما تأكدت من إكتمال كل شيء ، ولكن كنت منحرج من عز بن راجح ، عشان ما نقفي بوجهه قررت انتظر لين يرجع لدياره وهذا هو رجع ، والحين وش تقولين ؟ وش رايش ؟ كانت تسمع لكلامه ، وكلها ذهول وصدمة وحيرة من اللي قاعده تسمعه ، هل فعلاً حلمها صار بين يدينها ؟ ضحك وقال وهو يناظر ملامحها : قبل ذا كله ترا سجلتش معلمة أدب عربي ، وهذي كانت أمنية أبوش تصيرين معلمة أجيال ، وبفضل الله حققت امنيتش وامنيته ، ف وش قولش ؟ بلعت ريقها ، وناظرت لجدها ودموعها كانت الجواب للي سواه لها ، لأنه بفعلته ذي حط العالم كله بين كفينها - _ {عبد العزيز} ركب كبكات ثوبه الأبيض ، وسحب الغتره الحمراء من فوق الدرج ، ثم نسفها وهالمرة كان العقال اللي يزين رأسه ، لف برأسه ناحيه سريره ، وتبسّم من لمح الفروة ، اقترب وهو يسحبها ويلفها على كتفه ، صارت الوسيط الوحيد بينه وبين شوقه لها ! ولكنه سرعان ما ألتفت لصوت الباب اللي انفتح ودخلت منه أمه ، بيدها مبخرة وريحة العود والبخور تفوح منها ، واليد الثانية بها بِشت أسود إقتربت منه وأبتسمت وهي تمد البشت : اليوم أنت عريس ، وهالفروة ما تفي بالغرض ناظرها للحظات : ناويه على ضلوعي من برد الجنوب صح ؟ ضحكت : ماهيب مشكلة ، الليلة الجو ماهو ببارد حد الإنتفاضه ، ولكن هالبشت لأبوك وقال أعطيك إياه ، يبي يشوفه عليك هالليلة ! ابتسم : أوه الشيخ راجح قرر يضحي ببشته في سبيل عز ؟ هزت رأسها بإيه وهي تحط المبخرة على الدرج وترفع رجولها وهي تلبسه البشت ، وهو مبتسم على حركاتها وحنيّتها اللي تمكنت من قلبه قالت وهي تسحب المبخرة وتبخره : الليلة ابيك تنتبه على نفسك ، ماغاب عن بالي خوف سند عليك ولا على كلمته ان سلامتك اولى ، انتبه لنفسك وخل عينك مفتوحة عشره على عشره ، هالمره لو تصيبك شوكه بس ، رح ينحفر قبري بنفس اللحظة ماعاد اقوى على الوجع أكثر تنهد ثم أبتسم وهو يبوس رأسها : انا والله ماني من اللي يخافون على نفسهم من الضرر ، ولكنّي خايف من انه يصيبني الوجع وانا داري انه يصيبش اضعافه لذلك خلي عندش يقين اني بحافظ على نفسي مهب عشاني ! عشانش انتي ابتسمت وهي تناظره بفرحة ماهي بسهلة ، شلون تكون سهلة ! وهي اللي ما توقعت بعد اللي صار ان هالوجه الرضيّ راح يكون قبالها مرة ثانية ! خرج من غرفته وأمه على يمينه ومن وقف بنص الصالة لف نظره لابوه اللي جالس ينتظره وابتسم لما وقف له راجح : حيا الله عز بن راجح ضحك : تكفون ياعرب ربي ، خلو عنكم هالدلال اللي يجيني من كل صوب حكيمة قالت وهي تناظره بإبتسامة : تستاهل ياعز تستاهله ابتسم : شفتو ؟ حتى جدتي قامت تدللني و انا خايف اهج من كثره ضحكت على كلامه وهو ألتفت على صوت حضور سعود للبيت ، تنهد وهو يناظره بدون ما يتكلم ، شاره وبقلبه عتاب إن الخبر عنده من الصبح ولا فكر يجي ويحييّه ؟ رغم احتزامه بإخوانه وقوته الظاهره الا ان بقلبه غصّة ماهي بقليلة من ناحية اخوانه ! ناظره بعتاب وقال : مهب من سلومك ياسعود تسمع عن خبري من الناس وتتجاهله سعود كان يناظره بضيق وهالشيء واضح بوجهه لأنه يحس إن ماله وجع يطالع وجهه ، ماله وجه يناظر بعيونه ! مع ذلك جمع شجاعته واقترب منه وهو يضمه ويربت على كتفه : الحمد لله على سلامتك ياعز ، الحمد لله اللي حفظك لنا غمض عيونه وتنهد وهو يلمس الضيق بصوته وقال : اذا هالضيق على خبر اعلانك موتي بلسانك فيعلم الله اني ماني بشاره عليك تكفى ياخوي يا ولد امي وابوي لا اسمع هالنبرة في صوتك عز الله ان قلبي امتلا ضيق ابتسم له بتثاقل وقال : لا تخاف ماني بضايق ، في رجوعك فرحة ماهي بسيطة وين نلقى للضيق محل؟ ابتسم : زين التفت لراجح اللي قال : القبيلة تنتظر ما ودكم نتوكل على الله ونخرج؟ هز رأسه سعود وقال : توكلنا على الله التفت عبد العزيز برأسه يدور فهيد بعيونه ولكنه خاب لما ما لقاه وتضايق كثير من التصرفات اللي جالس عقله يترجمها بشكل واقعي ناظر سند للمكان اللي شيّدو به مخيم يسع لكل رجال القبيلة ، ناظر للفرش الأحمر المطرز بأسود ثم للقهوجيين اللي مصطفين ويقهون الضيوف واللي يركض ويجهز العشاء لأجل ما يتأخرون عليهم واللي بيدينهم المباخر وريحة البخور منتشره بكل الديرة لو كان زواج ماكان بهالقوة ولكن لأنه رجوع عز بن راجح الكل اشترك ولو بإصبع لأجل تكتمل هالليلة لأنه يستاهل ..