اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴6️⃣5️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴6️⃣5️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴6️⃣5️⃣❵ـــــــارت☟

{ بمحطة الأخبار } سعود جالس على كرسي الإذاعة ، ويلقي نظرة سريعة على الأخبار يتأكد منها قبل يبدأ البث ناظر لساعته وماباقي الا دقيقتين وتنقل الأخبار رتب أوراقه بسرعة وعدل جلسته ، وتنحنح وهو يجمع كفينه على بعض ويناظر إتجاه الكاميرا ومن إستهل كلامه وكانت بتبدأ النشرة دخل المدير غرفة البث على عجل وهو يتنفس بسرعة كان بيتكلم ولكن النشرة بدأت ، سحب ورقة بسرعة وكتب الخبر اللي صار يرن بأرجاء الخسوف ، وعرف إن لو سعود بيدري بالطريقة ذي راح يكسر المحطة على رأسه ، ولكن ماراح يفوت هالخبر لو إيش مااصار ! خصوصاً إن خبر الوفاة صدر من عندهم أول ناس ، ولو ما نشرو خبر التصحيح راح يفقدو المصداقية ! عقد حواجبه سعود ورفع رأسه ناحيه الورقة الحمراء اللي كتب فيه "خبر عاجل " واللي مكتوب جنبها " وردنا خبر عاجل الآن ، ديرة الخسوف تهتز بعودة نجل الشيخ راجح عبد العزيز ، الصدمة هلّت على الجميع ومُلابسات القضية حتى الآن مجهولة ومع ذلك لا يسعنا الا أن نتقدم بأسم التهاني والتبريكات لمقام الشيخ راجح نسأل الله أن يديم السعادة على أراضي الخسوف " وقف بصدمة وهو يناظر للمدير ، اللي أنجلط من تجاهل سعود للبث وتركه له بالنص ووقوفه وعلامات الدهشة اللي ملأت وجهه ، كان وقع الخبر عليه أقوى من وقع خبر موته ! اللي قابله بهدوء وثبات وهنا الصدمة كانت كفيلة لملأ الموقف ! بمجرد وقوف سعود قُطع البث بنفس اللحظة كان يناظرهم بدهشة ، بنظرة عبّرت عن المشاعر اللي بقلبه غربة ، خوف ، فرحة ، صدمة والاهم ضيق ضيقة خلته يبدل ملامح الصدمة لعصبية لأنه بكل مرة يعرف الأخبار بهالطريقة ، ولو انه مذيع والواجب عليه يغطي الحدث ، ولكن إنصاف ! بالنهايه هذا قطعه من لحمه ودمه إبتعد عن كرسي البث ورماه بقوه على الأرض وهو يتقدم بخطوات غاضبة نحو المدير اللي رجع بخطوات سريعه لورى بخوف من ملامح سعود العصبية اللي لأول مرة يشهد عليها ! سعود قرب وهو يمسك ثوبه بقوه ويشده من ياقته : تكفى سؤال واحد وأبي رد غطاه ، أنت بنى آدم والا تنتمي لفصيلة ثانية ؟ أنت ما تخاف الله ترمي الصاعقه علي ولا كأن هالشخص أخوي ، ولا كأنه من صلبي تحسب انه بهدوئي وتغافلي عن زلاتك راح اظل ساكت وهادي رغم كل تصرفاتك ؟ الا تعقب ويعقب شنبك أنا ولو إني قادر بكلمة مني لأذن الشيخ راجح على نسف المحطة على رأسك إلا إني مقدر السنين اللي أشتغلت فيها هنا ، لأني حاشم العشرة والا وجهك ؟ محد يحشمه والله العظيم متبلد ، ويحسب خلق الله نفسه ، اذلف لا بارك الله لا فيك ولا بمحطتك فلته بقوه ومشى بدون ما ينتظر الرد او يناظر بوجهه ، مشى للبيت مشى بخطوات متخاذله وخايفه ، هل فعلاً صدق الموضوع ؟ عبد العزيز عايش ؟ - - { ببيت راجح } مساعد اللي يمشي بخطوات غاضبة ومعصب ولا التفت لكلام ناصف اللي يحاول يجاريه ويمشي معه بعدها وقف وهو رافع حاجبه : ناصف اقطع الحكى واذلف "انقلع" من عندي ، الاتفاقيه أختلت بإختلاال احد شروطها مسح على وجهه : طيب صل على النبي وخلنا نشوف وش بيصير و.. قاطعه : لا نشوف ولا شيء ، اتفقنا ان الشيّخة بتصير لفهيد ، وبنسكر راس الخسوف عن طريقه وانت قلت بعظمة لسانك ان عز بن راجح توفى اجل اللي يضحك ويسلم ومرتز قدام ابوه من هو ؟ ناظره بشتات وقال بخفوت : تكفى خلني اقلي الموضوع برأسي وأحله ، أهم شي أنت لا تتراجع ورفع يده وأشر له بمعنى فارق ومشى عنه وناصف ضرب برجله الأرض بعصبية وهو يمسح على وجهه ألتفت ناحيه بيت راجح ولقى فهيد واقف مع حرمه مشى بسرعه لما حس انها نعمة ووقف جنبهم : والحين وش بنسوي ؟ لو بننكشف راح نتعلق على باب الديرة ، والرايح والجاي يشهد ع اعدامنا نعمه اللي كانت مشبكه يدينها ببعض وتتنفس بسرعه وهي تناظر للمجلس وبعدها ناظرت لهم : من نظراته عرفت انه ما درى عنكم ،واللي نعرفه كلنا لادرى وش بيسوي لكم؟ فهيد قال بخوف : اخوك اللي سحب سلاحه عليه وهو اللي غدر به وخطط لكل ذا ، انا مالي دخل طلعوني من السالفة .. ناظره ناصف بحدة : والله ؟ هذا كلام واحد قبل ساعه كان راز نفسه باسمي ؟ والا كلام واحد يدري باللي صار كله وساكت عليه وراضي ؟ يمكن انا اللي اطلقت الرصاص ع ظهره ولكن الغدر كان مني ومنك ، لانك رضيت وسكت ووافقت على فعلتي وكملت عليها ورضيت بالشيخة ..