اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴6️⃣0️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴6️⃣0️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴6️⃣0️⃣❵ـــــــارت☟

بقى ضامّه لصدره بدون ما يهدّه ولا يترك له متسع يتنفس منه ، وعبدالعزيز واقف بمكانه ولا تحرك المِزن مستنده على السُور وضامه يدينها لها ، وبين كل لحظة ولحظة ترفع شالها وتمسح دموعها من على خدها ، شهرين تبكي ضِيم وضيقة وحزن شهرين تبكي عزيز .. ولكن هالمرة تبكي فرح وهالشيء اللي مريح على قلبّها أبتعد عنها بعد ما سمع خطوات مِتقدمة صوبهم وصوت حاد ميّزه ، بعد ما دقت بعصاتها الأرض وهي عاقدة حواجبها بضيق : أسمع صوت بكاء يا راجح أفا يالعلم ، عز الله ما أقديت وصوت دمعك ينسمع الله يسقي زمن الشيوخ اللي ما تبكي ، وش صاير ، وش اللي هل دمعك ، من اللي يستحق هالدموع ألتفت لها راجح وسمح لعبدالعزيز يكون بمسقط عيونها أبتسم عبدالعزيز ورفع يده وهو يمسح شعر رأسه طاحت عصاتها من يدها وهي عاقده حواجبها قالت وهي تناظره بشتات : عز بن راجح ؟ والا أنعميت والا ذا الشخص اللي واقف قدام عيوني عبد العزيز تنهد وهو يدخل يدينه بجيبه ويتقدم نحوها: عز بن راجح يا أم راجح ، بشحمه ولحمه آرتخى حاجِبها وقالت وهي ترفع يدينه: لا تقرب صوبيَ ، انا في ذرى ربي منك صد عبدالعزيز ووقف بضيق وراجح قرب من أمه وهو يضحك وكأن الفرح أنصبّ "أنسكب" في قلبه : عز بن راجح يا يمه ، إستهلي وإستشبري وزغردي والله إنه ياااه بقت تناظر فيه وقالت : إقرأ المعوذات ضحك بهدوء وبدأ يقرأها إرضاءً لها ، وبعد ما أنتهى قالت : دنق برأسك " انحني برأسك" وفعلاً لبّى طلبها وانحنى بعدها قالت : عرضّ من عندي " مُر من جنبي " عبد العزيز قال : ها أحركي يا جده " بمعنى زودتيها " تعالت ضحكاتها بصدمة لما أيقنت أنه عبدالعزيز من سخطه على طلباتها وبدأت تبكي وهي ترفع يدينها بإتجاهه بمعنى قرب وهو أقترب وهو مبتسم منها إلين حضنها ، ومن أبتعد عنها أنحنت وهي تأخذ عصاتها ورفعتها تجاهه وهي ناويه تضربه بها ، ولكنه سرعان ما مسكها بيده وقال بضحكة : والله اني داري انك ما صدقتي للحين ، لكن دخيل الله تراني يوم كامل بالسيارة ومتكسر من غير ما يحتاج تهبديني بعصاتك "تضربيني " أبتسمت وهي تمسح دموعها وتناظره : والله ان ماني بمصدقه ، والشيء اللي أشوفه ماني بمستوعبته يا عز ، أظنك حلم وأظني راقده ذلحين هز رأسه بالنفي : والله إني علّم ، وأنا طيب وبخير وماني بشاره عليكم ، أنا شاره على الخسيس النذل اللي نشر خبر موتي وخلاكم تعيشون ذا الوجع قالت بضيق : ها وينك ؟ مخلينا هنا نعيش الضيم تنهد : خليها ع ربك يا جده انا طالبك ، والله لو ادري انكم وصلتو لذا الحد من الوجع لجيتكم وانا قاشع " قاطع" كتفي . راجح قال وهو يعدل شماغه : اشوف دمعش هل يا يمه ، كنت تشهرين علي قبل شوي لفت له حكمة وهي تقول : ذا عز اللي يستاهل الدمع والدم يا راجح أبتسم لها عبد العزيز و اقتربت المزن وهي تمسكه من كتفه وهي مبتسمه وهو من حس عليها ، أبتسم وبأس رأسها وهو يشد على يدينها ، وهنا رفع رأسه بسرعة وهو يسمع زغاريد جدته ، اللي ملئت البيت كله وعلى إثرها تجمعو كلهم في صدمة من هالزغاريد ! وتعاليّ الضحكات اللي واصلهم لنص البيت، الكل إقترب بخوف وهلع ، ولكن من تجمهرو حول المزرعة وحول عبد العزيز بالضبط ، بدأت الأصوات تتعالى ، ولكن أصوات صراخ من هول الصدمة اللي يعيشونها ، ألتفت عبدالعزيز برأسه ناحِيه نعمة ورحمة اللي يولولون ويصيحون بأعلى أصواتهم ، وناحِية نسيم اللي كانت ردة فعلها هادية ، ولكن من عيونها عرف إن ورى هالهدوء بلاويّ ! وناحِية بشرى اللي كانت كفينها على فمها وتنتفض بخوف ، ولا أنتبه للي واقفة وراهم وكانت على وشك الموت بسبب الرعب اللي تعيشه باللحظة هذي ! #يتـــــــــــــــــــــــــــبع....