اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴5️⃣9️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴5️⃣9️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴5️⃣9️⃣❵ـــــــارت☟

أبتسمت وهي تهز رأسها بإية : ودعته ياراجح وعساه ما يكسيني مره ثانية ! ولكن قلبي مليان عليك عِتاب ، وينك الأيام السابقة عني ، وينك مختفي وهاج ؟ لي أسبوع أحتري حضورك كل ليلة ، أصبح وأنا أدور عليك وأمسي وأنا أدور عليك ! تنهد بضيق وهو يمسك أسوار المزرعة الخشبية بكف يده ويضغط علِيه بضيق : الديّرة صارت تضغط علي جدرانها وحجارها وبيوتها يالمزن لاودعتي السواد ، فأنا السواد مهب كاسي لا لحيتي ولا ثوبي ، كاسي قلبي كلّه لف شماغه على وجهه وهو يوجه عيونه ناحِيه الإسطبل : هجيّت من هالمكان بسبب تخيلاتي ، إن جلست وسهيّت فيه ، أقول يالله عز بن راجح بيخرج ماسِك فرسه بيدينه ، بيخرج وهو يضحك وتنسمع ضحكته بأنحاء الخُسوف ، ولكن ظني يخيب وأبكي على خيباتي في كل مره ، أنا رجّال على ظهري شايل قبِيلة برجالها ونسوانها وصغارها وكبارها ، وهالظهر بعون الله قادر يشيل دُولة كاملة على ظهره لكن يشهد الله ما يقدر يشيل هالوجع كله ، ماكنت أظن إن راجح بينهار لين راح عِماده وعكازه وعزه أشر على الإسطبل بيده : ولأنه ماهو بخارج من هالمكان ما عـ...... بُترت جُملته وألتزم الصمت وهو يشوف عبدالعزيز خارج وبيده رسّن جديلة ويضحك معها وأول ما طاحت عينه بعيونهم راجح بلع رِيقه وأخذ نفس وهو يحس إن الأرض كلها فوق صدره : أنا والله شابّت عيوني وقلبي قبل يشيب شعر رأسي ولحيتي سكت للحظات وعقد حواجبه وهو يلف للمزن اللي تعالت شهقاتها وعيونها تنهمر بالدمع بدون توقف وقال بصدمة : تشوفين اللي تشوفه عيوني يالمزن ؟ - هزت رأسها بإية وهي ترفع يدها وتغطي فمها تحاول تكتم شهقاتها أما هو رجع يناظر لعبد العزيز اللي ما زال يمشي بإتجاههم بخطوات بطيئة ، قبل يقبل عليهم حبّ إنهم يستوعبون وقوفه أمامهم مسح على وجهه بسرعة وهو يتمتم بـ : بسم الله بسم الله ، يارب لايكون حلم ، دخيلك يارب العزّة يكون ولدي يمشي قبال وجهي يارب تكفى ، لايكون حلم ، أنت اللي قادر على نسَف جبال وصخور ، إنسف هالوجع عن قلبي رفع رأسه وهو يشوف عبد العزيز يفلت رسن جدِيلة ويوقف قدامهم ، أهتزت خلاياه وحط يده على رأسه وعيونه مليانه دموع ، والمزن ماهي بأحسن منه ! ماعاد شالتها أرضها ولا رجلها ، إنهارت وهي تتمسك بسُور الحديقة عبد العزيز أقبل بخطوات سريعة وهو يرفعها ويضمها وهو يعض على شفايفه يمنع عِبراته تنزل ، ومن حست بدفىء حضنه ، أستوعبت الموقف وبدأ صوتها يعلى بالبكاء وهي تِشد عليه بيدينها ربت على ظهرها بيده وهو يمسح عليه بليّن يعرف وش الشعور المُر اللي سببه لهم ، ولاهو بقادر ينسيهم إياه ! أبعدته عنها ومسكت وجهه بين يدينها وبدأت تحّبه بدون شعور وبدون وجهه ، وهو ضحك ورجع يضمها وهو يمسح على ظهرها بعد ما هدأت أبتعد عنها ولف لراجح ، اللي بمكانه وللآن يصارع الشعور اللي يحس فيه يصارع أفكاره ويصارع الكذب، يناظر فيهم بفراغ ، وبدون شعور أعتدل بوقفته عبد العزيز وهو يقترب منه ويبوس كتفه ويبتسم : أفا يا شيّخ الخسوف ، غزى الشِيب رأسك ولحيتك ، وأكتسى وجهك بالحزن والضيق بيّ عنك من كل ضيم يصيبك ياراجح رفع يده وهو يقربها من رأس عبدالعزيز ، وبدأ يمسح على شعره بهدوء بدون تعابير على وجهه وعبد العزيز ما تحرك من مكانه ، ويناظره بهدوء ولكن هالهدوء بوجهه بس ، إنما داخل قلبه براكِين من غضب وسخط على نفسه على قلبه ، والأهم على اللي غدر به ونشر خبر موته ، وترك أحب الناس لِقلبه يعيشو هالمشاعر ! وماهي سوى لحظات معدودة ، حتى إقترب منه وهو يضربه بقوه على كتفه ، وعبد العز يز أنصدم ومسك كتفه وهو يناظر لأبوه ولكنه نزل يده وبلع ريقه بضيق وهو يلمح الدموع اللي ملئت عيونه إقترب وهو يرفع يدينه ويمسحها على عجل قبل توصل لخده : تكفى يايبه ، إلا هالدمع ، ظهري منعطب يا يبه من غير لا تكِسره زيادة أخذ نفس وهو يتحسس كتوفه ثم زفره بكل ما أوتي من قوه وهو يقترب منه ويضمه بقوة وصوت تنفسه يعليّ وجسمه ينتفض ، دليل على كتمته لبكاءه شد على قبضة يده وغمض عيونه وهو يرفع يده بسرعه ويمسح دموعه اللي تمردت ونزلت غصب عنه ، دمعته عزِيزة ولا تهون عنده ، ولكن في هالموقف خرّت كل قوته وعِزه من عاش هالحالة مع أبوه !