اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴5️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴5️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴5️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟

ودخل من بينهم وهو يسحب أخوه إللي كان بيعصب بس من ميّز جسار من عيونه سكت ونزل من الحمار ومشى وراه بسكات الين وقف على بعد متر من السوق ، جسّار بعصبية بعد اللثام من على وجهه وهو يصرخ : وش قاعد تسوي ياخوي ؟ ناويً تقلل من شأني في عيون خلق الله ! ما يكفي إني بأسفل السافِلين تبي توصلني للقاع أكثر ؟ وش اللي تهذِري به بنفس بنص السوق ؟ أنا من وانت من عشان الكل يسمع بفكرتنا اللي على قد عقولنا أخوه ربت على كتفه وهو يبتسم : لا تخاف ! تسمع وش يعني لا تخاف ، أنت بين يدين أخوك والله ما يصير إلا اللي في رأسي ، خلني أمشي على اللي برأسي يا جسّار ، إزهلها وأنا أخوك ترى كل هاللي يستصغرونك ! راح يحبّون رأسك بكرة ! والشيخ غايب عن الديرة هالفترة ، خلنا نستغل غيابه في صالحنا لأجل لارجع يعرف جديتنا للموضوع ناظره جسّار بضيق وبتردد بعد الكلام اللي سِمعه ولكن أخوه طبطب عليه وهو يبتسم : أنت في وجهي من الِردى اللي تشوفه ، إرجع كمل شغلك ولا تلتفت لكلامهم ، أنت اللي بتفوز في النهاية ! سكت شوي ثم هز رأسه بطيب وهو يمشي عنه ويطلع من السوق ، مو لأنه راضِي بطريقة أخوه لا ! لأنه مجبور يمشي عليها لو كان يبي فعلاً صاحبة القصيّد تكون زوجته ، وهو اللي يدرّي لاحط أخوه برأسه شيء ، بيجيبه ! - - { سحّابة } طلعت من بيت شُروق وهي تجّر خيباتها والمكتوب بشنطتها ودموعها على خدها ، أول مرة تشهد على حالة شروق ، متبلدة ، ضعيفة ، حتى بنظراتها الموت لقته ! حالتها خلت قلب سحابة يرتجف بخوف عليها لا تسوي بنفسها شيء ! لو ما تدري بقوة إيمانها كان ما طلعت من بيتها أبداً كان بقت تحرسها طول اليوم بخوف من إنها تسوي بنفسها شيء ! دخلت بيّت الشيخ متجهة للمطبخ ولكن أستوقفها مرور المزن من قدام نِعمة ورحمة ، وضحكهم عليها ، وقطّاتهم وكلامهم المشين بحقها ، واللي يحّرق القلب إنها ما ترد إنما تبّلع كل كلامهم بداخلها ، تنهدت بضيق وهي تناظرهم : لا بقى عِز يعزك ياا عمة ، ولا الشيّخ هنا لجل يكفون شرهم عنك ! ٠ ٠ { عبد العزيز وسنّد } الساعه الرابِعة فجراً ، أستوقفو ببداية دخولهم للدِيرة ، وصلو الفجّر ، ثم بعدها كملو طريقهم ومن دخلو للدِيرة فتح دِريشة السيارة وهو يطلع يده ويبتسم ، ويتأمل كل شبّر بالديرة بشوق ماهو بقليل ، كيف لا ؟ وهو منها وفيها وهي أصله ومسقط رأسه ، صرخ سند بضحكة : والله إن ترحب مليان ياعز ، وياعزتي لهل القبيلة اليوم بنأخذ عقولهم بحضورك ! ضحك عز وهو يتلثّم وقال : محد بيعرف بوجودي قبل المِزن وراجح يا سند ضحك : زين زين لحد يعرف أصلاً قبلهم وقف قدام بوابة البيت ، ونزل وهو يناظر للبوابة ثم أخذ نفس وزفره بإبتسامة ، لف عيونه لسند اللي قال : رايّح البيت أبدل وراجع ! عبد العزيز : ريّح يا سند الطريق ماكان بسهل رفع حاجبه : وأتركك بهاليوم ؟ إلا تهبّى الراحة ياعز راجع أقول إفتح مجلسك ضحك : مجلسي ما يتقفل وأنتي اللي تدري هز رأسه بإبتسامة ولف بالسيارة ومشى وهو متنهد براحة ، اليوم ممشاهم لحضور إجتماع الشيوخ ، ولكن الأكيد بحضور عبد العزيز راح يتأجل ! - ناظر عبد العزيز لطرف البوابة اللي مفتوحة ودخل خِلسة وهو يمشي بهدوء ، للآن فجر وللآن محد طلع من جناحه ، لِذلك ما حب يهجم على أمه بهالوقت ، قرر إنه ينتظر لحظات ، وبينما ينتظر أتجه لإسطبّل جدِيلة ، إللي كان يمشي بخطوات سريعة لأجل يقابلها ، لأن الشوق بقبله لها لا يعُادله شيء باللحظة هذي ! دخل الإسطبل ، وأقترب بخطوات سريعه وهو يبتسم ويناظرها ، ومن صارت قِباله صفّر تصفيرته المُعتادة ثم رفع صوته لها وهو يقول : جدِيلة ! ألتفت بعنقها بشكل سرِيع وهي ترفع نفسها على رجولها الخلفية وهي تِصهل بآعلى صوتها ، وصوت صهِيلها ملىء المكان وهي ترتفع وتهبِط وكأنها تعبر عن زعلها عليه وشوقها وفرحها بهالشكِل ! بعدها إقتربت بسرعه منه وهو يضحك ويعانق عنقها وهو يشد بيدينه : لا إله إلا الله يالشوق يا جدِيلة ، سمع كل من بالخُسوف صوت صهيلك! زادت ضحكاته وهو يمسح على ظهرها وعنُقها وهو يسولف معها عن أيامه السابِقة ، يقطع الإنتظار بكلامه معها - - { راجِح } من إنتهى من صلاة الفجر ، خرج من مجّلسه وهو يدخل البيت على عجل يبي يبّدل ويجهز نفسه لأجل إجتماع الشيّوخ اللي لازم يسّري له ، ولكنه وقف على سُور المزرعة اللي تُحيط بإسطبل جدِيلة من برى ، وتنهد بضيق وبعد لحظات كان بيمشي ولكن أستوقفه حضُور المِزن بأبهى صورة ناظرها وهو عاقِد حواجبه بإستغراب شديد إلين وقفت قِبال عينه : ودعتي السواد يالمِزن !