❴🔢❵☟الــبـــــ❴4️⃣9️⃣❵ـــــــارت☟
سند : رايح من الديرة ليومين وبعدها راجع وبيدي البيّرق اللي بيجيبك لي ، انتظريني ! استغربت كلامه : بيرقك من ! ابتسم : يوم يجي راح تعرفين ، يالله يا شروقي ماني بمطول، راجع بإندفاع وبآخذك لي ياحلمي اللي من صغري ياللي مره تكونين بين يديني ومره ابعد من نجم سهيل تنهدت بضيق وهو اردف وقال : راجع يا شروقي يالله فمان الله شروق : استودعتك الله قفلت الباب وهي تمسك الورد وتبتسم ، ثم قرأت ظهر الظرف وإتسعت إبتسامتها وهي تتنهد بحب ولكن سرعان ما رفعت عيونها إتجااه الصوت الجهوري واللي الغضب كاسي كل نببراته بلعت ريقها بخوف وهي .. - - بنص ديرة الخسوف ، ركب حِماره وهو يسحب الحبل ويشده له ، ويمشي بترنُح وهو على حماره ولما صار بسوُق الديرة بدأ يصرخ بصوته العالي ويطلع الإشاعات : ياالخسوف ، أخوي جسّار يبي يعرس ببنت الشيخ راجح أخوي جسار طالب القُرب من الشيخ راجح وبدأ يقول هالكلام من بداية السُوق ، لين نهاياته وأصوات ضِحكات أهل القرية تصدع من وراه اللي يقول : صغير القوم جسّار ! يطلب القُرب من شيخ القبيلة واللي يقول : هزُلت والأحلام كبيرة واللي ضحك باعلى صوته وقال : مِد رجلك على قد لحافك ياجسَار أخو جسار ماكان مِلتفت لهم ولا لضحكهم وإنما مستمر بكلامهم وبصوته العالي دون ما يتكاسل ٠ ٠ ٠ { شُروق } أرتجفت أطرافها ووضح الخوف والرعب بوجهها وحركاتها ، ماكانت متوقعه ان أبوها للحين في البيت ! أقترب منها وهو معصب ورافع حاجبه : هذا من اللي كان عند الباب هزت راسها بالنفي : ولاحد ولاحد والله ابو ساجي لمح الخوف بعيونها ويدينها المرتجفة وزاد شكه وناظر للظرف وكان بياخذه ولكنها على طول خبته ورى ظهرها وهي تبلع ريقها عصب وحاول ياخذها ولكنها موقنه لو قرأه ليفتح قبر سند قبل قبرها ، على طول رمت الورد من يدها ومشت لداخل البيت وهي تركض وهو جن جنونه ، وش هالحركات وليه هالربكة؟ لحقها ولقاها واقفه جنب التنور " تجويفة أُسْطوانيَّة تُبطَّن بخَزَف أَو آجُرّ ويُخبَز فيها" واللي كان للآن مليان جمر بعد خبز الفطور ، رمت الظرف فيه وهي تمسح على وجهها وهنا وُضعت النقاط على الحروف برأس أبو ساجي تقدم بخطوات غاضبة وهو يمسك فكها بقوة : من هذا ؟ الظرف من من يا شروق تكلمي قبل ادفنش حية ، تبين توطين راسي في الخسوف ؟ كنتي تحاكين من عند الباب يا شروق انطقي قبل اذبحش نزلت دموعها بوجع من قوة ضغطه ولكنها ما تكلمت وهو هز رأسه وفكها وهو يمشي : منتي بمتكلمه يعني ؟ انا بعرف بنفسي ، والله لا يكون اليوم عزاه يالخسيسة انتي وياه لحقته وهي توقف قدام الباب وتتنفس بسرعه ودموعها تنزل لا إرادياً من قوه خوفها ، كانت راضيه يضربها ويذبحها ولا يعرف ان سند اللي كان جنب الباب ،هي بيبقى لها ولو رحمه بسيطه في قلبه ولكن سند ؟ بيغرس الخنجر في قلبه بدون ما يفكر : ولاحد يبه قسم بالله ولاحد ، هذي سحاابـ... سحبها بقوة وهو يرميها للأرض ويطلع بسرعة من الباب وهي احتد بكاها بخوف على سند : يارب يارب استر يارب تعدي هالليلة لسند على خير ابو ساجي كان يلتفت يمين ويسار ويمشي ويناظر بكل مكان حوالين بيته ، ولكنه مالقى احد دخل وهو يضرب الباب بقوة ويتنفس بسرعه من شدة عصبيته انحنى وهو يجلس قدامها ويناظرها بعيون مليانه شرار : تبين توطين راس ابوش يا شروق ؟ تبين تنهينه وتخلينه يمشي وهو ناكس راسه بين رجال قبيلته ؟ تتمعشقين مع من قرب الباب ؟ الله لا يحييش يا بنتي ، حتى على ضربش قلبي ما يقوى ، جيتيني من الدرب اللي قدرتي تلوين يدي منه ، ولكن نذر علي ان العقاب بيكون اعسر " اشد " وان ما ضربتش بيدي على جادش بضربش بوسط قلبش وقف وهو يناظرها : حتى ما قدرتي تنكرين كلامي ياحيف يا شروق ، ياحيف الثقة والنخوه اللي نخليتها فيش كانت تسمع كلامه ولاهي قادره تتكلم ، تبي تنطق وتقول يشهد الله شريف حبّ شريفه يايبه لا وطيت رأسك ولا كانت فعلتي قبيحة تكفى يا يبه الا هالحكى ! . قالت وهو ينزل شماغه على كتفه ويغمض عيونه وهو يناظرها : بكرة مِلكتش على ولد عمش يا شروق قال هالكلام ومشى وهو يطلع ويقفل الباب وراه ، بقى بمكانه يحس انه يتنفس بصعوبة كان واقف قدام الباب ويشوف ابتسامتها ويسمع ضحكتها ، ولكِن كان يقول انها صديقتها بنت ديرتها كان مكذب الين لمح الظرف بيدها يحلف انه لو شاف الرجال كان ذبحه بارضه مشى بخطوات متثاقله لبيت أخوه ، اللي كان رافض اتم الرفض ان ولده ياخذها ولكن الحين مضطر يجوب عليه " يرد عليه" شروق رِمشت بعدم تصديق وبقت تناظر للباب اللي تقفل وخرج منه ابوها وهي ترتجف ..