اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴4️⃣7️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴4️⃣7️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴4️⃣7️⃣❵ـــــــارت☟

ناظرت الشنطة وأبتسمت وهي تسحبها بسرعه وتناظره ، للحظة كانت بتكون مُمتنه لكنها سُرعان ما تلاشت إبتسامتها وقالت : كأنك ماخذ من إسمك كثير ، والا شلون توطا بقدمك على أراضي الشِيخ بهالوقت راح أعفو وأسكت لأنك رجعت لي كنزِي الضائع ولكن لو ما تختفي الحين راح أسحب أماني لفت بتمشي ولكِنه أستوقفها إكماله لبيت الشعر اللي لهاها عن إكماله نُزول المطر بذيك الليلة كانت كاتبه " ودي اضم حكاك .. واعيد الكلام ‏واحفظ كلامك في خلايا مسمعه " وهو أبتسم وهو يكمل على بيتها : ‏انا ضحية كيف حالك .. والسلام ‏وشلون لا طالت سواليفك معي ؟ لفحها نسِيم الليل البارد وناظرته بسرعه ثم ألتفت وهي تسارع خُطواتها للبيت تاركته خلفها ، اول ما دخلت نزلت شالها وفتحت شنطتها وهي تتأكد من وجود دفترها وقلمها فتحته على آخر الصفحات وفعلاً لقته مكمل على بيتين القصيد تأملتها لثواني ثم أنسحبت على طُول لغرفتها بصمت ، وهو تنهد وهو يمسح على وجهه أسبوع يهوجس ويكتب ويقرأ بس عشان يوزِن بيت شعرها ، كان ينتظر إطراء منها ولكن التجاهل كان الرد ضحك على نفسه وأنحنى وهو يلتقط عصاه : راعي وينتظر مدِيح من بنت شيخ ، ثوب أحلامك طويل يا جسّار - - - { الجادِل } صحت متأخرة ، فزت من مكانها وهي تلاقِي أشعه الشمس توسطت غرفتها من الدرِيشة اللي بجهة الشُروق مسحت على وجهها وهي تتنهد ، كانت بتنتظر للشروق بعد صلاه الفجر ولكِن غفت بِدُون ما تحس لبست ملابسها وهي تناظر لنفسها من المِراية الصغير فلت شعرها وهي تناظِر لنفسها بهدوء أبتسمت للحظات ثم فتحت الباب وهي تنحني برأسها تتأكد من خُلو البيت من عبد العزيز وفعلا كان غير متواجد لذلك مشت للمطبخ وبدأت تجهز لها فُطور ومشت وهي تأخذ الصينيه لِـ الصالة جلست وهي تبتسم وبدأت تأكل وهي مروقة على غِير عادتها على دُخول عايض و واره عبد العزيز بدون ما يتكلمون عايض إتجه لغرفته بإستعجال بدون ما ينتبه لوجودها بالصالة وعبد العززيز لف بيدخل ولكنه رجع خُطوة لورى بِدهشة من وجودها بلع ريقه بصُعوبة وغض بصره وهو يتراجع بخطوات سريعه لورى ويطلع من البيت بدون ما تنتبه له طلع عايض من غرفته ومشى للصاله عقد حواجبه وهو يشوفها جالسه : من متى وأنتي هنا ؟ الجادل رفعت عيونها لما سمعت صوته وقالت : من فترة ، ليه وش صاير ناظرها بنص عين : عز كان داخل وراي معقولة ما انتبهتي له سكتت ورمشت بهدوء ثم هزت رأسها بالنفي : لا ما دخل ولا جاء ولا سمعت صوته ارتاح ناظرها وتنهد : زين يالله بطلع له ، يقول يبي يركب على الناقة و.... وقفت بسرعه وهي تبتسم : وانا بتعلم أركب عليها عقد حواجبه : أنتي صايره تخوفيني يابنت عناد قبل ايام ما تبين هالعيشة ، والحين كل شوي تبين تتعرفين وتتعودين عليها ؟ ضحكت وهي ترفع شعرها بالربطة اللي كانت بيدها : مدري ياجد ، ولكن جاء بنفسي أركب عليها أفا بتكسر خاطري ؟ ناظرها بخفوت ثم أبتسم وأشر لها تلحقه : البسي عبايتش والحقيني لعنبو من يرد طلب جاء بعد ضحكتش أبتسمت وهي تمشي بسرعه لغرفتها لبست عبايتها وشدت نِقابها ومشت وهي تطلع من البيت وقفت وهي تناظر لعبد العزيز راكبها ويمشي معها بهدوء وكأنه راعيّها ويعرفها منذ الأزل ، والا شلون هالتناغم اللي بينهم ؟ لف بعيونه إتجاهها وناظرها للحظات ثم صد بنظراته وهو يمسح بكفه على ظهر الناقة قال عايض : تقول بنت عناد تبي تعقد الصلح مع الناقة وتروضها أبتسم وهو يسحب غترته ويحطها على كتفه ثم نزل من على الناقة وهو يبتعد خطوتين عنها وهي تقدمت من الناقة وناظرتها بهدوء ثم لفت وناظرت لجدها وهو ضحك ومشى وهو يجلس بعيد عنها ثم صرخ لها : أنتي اللي تبين تركبينها ماني ماد لا يد ولا رجل ، تعلمي بنفسش تنهدت ولفت بعيونها لعبد العزيز اللي مكتف يدينه ويناظر لها ناظرته بهدوء ثم رمشت بترجي وتلقائياً نزل يدينه وتقدم بخطوات سريعه تجاهها وهو يقول لعايض :الواضح انها بتبقى تناظر في الناقة لين الفجر على هالحال ، عطني الأمان ضحك عايض وهو يوقف بالجهة المقابلة لهم : زين يالله إقترب وهو يمسك الحبل بهدوء اشر على الحجر اللي قدامها : حطي رجلك هنا ثم أشر على اداة من الخشب على ظهر الناقة : واركبي على الشداد يالله هزت رأسها بطيب وفعلاً ركبت وهي تضحك وتأشر لجدها بطفولية : شفت ؟ ما قلت لك أقدر عايض ابتسم : كفو ، اعرف انه ما ينخاف عليش ناظرت لعبد العزيز وقالت : عزيز تكفى خلها تمشي وانا عليها ناظرها للحظات ثم هز رأسه وبدا يمشي فيها وهي رافعه يدينها ومبتسمه وبعد لحظات قال عايض : يالله بدخل أجيب الصحن وأجيكم عشان أحلبها تأففت : صبح وليل تحلبها ياجد خاف الله ..