اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴4️⃣6️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴4️⃣6️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴4️⃣6️⃣❵ـــــــارت☟

نزع غُطاء القلم عن مكانه ورفع كفه وهو يضّعها على الورقة بتأني ، بدأ بخط أول حُروف رِسالته وكل حرف يكتُبه تسبقه إبتسامة نابِعه من قلبه أستهل كلامه لها وبدأ رِسالته بِـ " السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ، وبعد السّلام : يعز علي عدم ردي على رسالتك الأخيرة ، ولكن على خُبرك جاءت بوقتها المناسب وأشعلت بقلبي شُعلة من فرح بعد ليل قاتم ، شُروقي .. قرأت برسالتك عن عتِابك لي على ضيقي ، وعن سماعك له من الناس دُون بوحي أنا به أولا ، ورغم ذلك أنا أحب مشاركتك فرحي قبل أن أشاركك ضيقي فيضيق قلبك وأنا الي ما أقوى على ذلك عزايّ بهالأمور إني كنت موقن بجيتي لك مسرُور ومطبطب على خاطري .. وفعلاً أكتب لك الآن من عمق فرحتي ، وأنا اللي بوصل لك خبري فرحي وضحكي قبل ما يوصلك من النّاس كُنتي على بالي دائماً وبتبقين في بالي ويستحيل غيابك عنه .. فإن غبتي غاب النور عني وإن حضرتي حضر الشُروق ختاماً إذا أشرق علي وجهك و كنتي النّور أنا وش عاد لي موطن سوى وجهك؟ - كتبت بحب من سندك .. " طوى الورقة ودخلها بِداخل الظرف وأحكم إغلاقه بالصِمغ ، ثم ناظر الظرف وهو يبتسم يحس إنه حط قلبه بين هالورق ، وبيقدمه لها هدية ولا يكفي ولا يوفي بالنسبة لها ، يظل يحلف لو يقدم لها الدنيا على طبق من ذهب ، ما أجزل شعوره تجاهها ، كيف لا؟وهي ماضيّه وحاضره ومستقبله وأحلامه .. بعدها قلب الظرف وكتب عليه "هذا الظرف يمثل ذلك القلب ! لأنه سيجمع لك كل مافي داخلي لك فقط لا نستطيع التعبير عن شعورنا مع من نحب أحياناً فتكون الرسائِل هي الوسيلة الأقرب ، فإن باعدتنا المسافات فهي المنقذة .. ولكن ! كل هذا الحديث لن يفي بحُبي العميق لك " أخذ نفس وتبسم وهو يناظر الظرف نظرة أخيرة ، ونظرة رِضا عن اللي كتبه وبعد ما أنتبه للساعه وأنلخم ، مشى بسرعه وهو يحط الظرف على المكتب ثم مشى وهو ينسدح على سريره ويحط يدينه تحت رأسه وقال وهو يتأمل الجدار بضحكة : صار لي ساعتين أكتب رسالة بس ، ماخبرت ان حتى الوقت اللي اكتب لها فيه وافكر بها فيه بيمر بهالسرعه من رِقته ! أبتسم وأقتلب للجهة الثانية وهو يتحلف وبعدها نام دون يسمح لِتفكيره يسيطر عليه لأنه حالياً يحتاج الراحة قبل ما يقدم على اللي بيسويه ! - - { نسِيم } كانت جالسه قِبال بلكونة الصالة الكبيرة واللي تتوسط البيت والمُطلة على الطريق اللي ضيّعت فيه دفترها حطت يدها تحت خدها بضيِقه : ياليتني على الأقل نسخت اللي فيه ولا تضيع مشاعر السنه ، ومشاعر عظيمة هباء منثورا ناظرت للصخرة اللي كانت جالسة عليها بتنهيدة ولكنها سرعان ماا عقدت حواجِبها وهي تشوف شخص جالس عليها دققت النظر وهي تحاول تميز ملامحه ولكن ما قدرت بسبب الظلام الحالِك ما تدري ليه جاءتها الجراءه والفضول عشان تعرف من هو ، وليه جالس بهالمكان اللي محد يجيه أبداً لأنه قبال الباب الخلفي لبيتهم مشت وهي تلبس شالها وناظرت حوالينها بإرتِياب همست لنفسها : دائماً الفضول يودي في سواهي ودواهي يا نسِيم ، وإن صار لك شيء بسبب فضولك وجراءتك فتستاهلين مشت بخُطوات هادية بعدما عاتبت نفسها الين فتحت الباب وإقتربت وهي تناظره بشك وحِيرة وهو من أنتبه لها وقف بِدهشة على وجود بنت بهالوقت هِنا ، وأول ماجاء بباله هي نطق بإرتبااك وهو يقترب منها : نسيم ؟ شهقت وهي تبتعد خطوة لورى : من وين تعرفني ؟ أبتسم بإنتصار وبفرحة بسيطة وهو يتنهد براحة له من يوم ضيعت دفترها وهو يجي لهِنا بنفس الوقت اللي طاحت قدامه فيه ينتظر ويدينه على خده لين تشرق الشمس ولكنه يرجع خايب الأمل وخاوي اليدين بس هالليلة تجرأت ولِقته وهالشي فرحه لأنه رغم حّبه للدفتر والقصِيد اللي كُتب بداخله والمشاعر المُهيبة اللي قرأها الا إنه ما حب يبقى عنده ، لذلك وهب نفسه لإرجاعه لين يدينها عقدت حواجِبها بضيق وعصبية من تجاهلها وقالت بحزم : إنطق قبل أخليك ورقة ما تِسوى بهالليل شلون عرفتني ، والأدهى وش تسوي قِبال بيت الشيخ بهالوقت من الليل جسار أبتسم وقال : أنا إبن المطر زاد غضبها لإبتسامته وقالت وهي ترفع سبابه يدها : يومنك تعرف إسمي أكيد إنك تعرف من هي نسيم ، والله إن تنطق من أنت والا اخليهم يدفنُونك بأرضك جسّار : أعرفك ، من ما يعرف بِنت الشيخ وأخت عِز ؟ نسيم سكتت شوي ثم نزلت يدها وقالت : من أنت جسّار طلع شنطتها من خلف ظهره وقال وهو يقترب مِنها : أنا إبن المطر ، الراعِي اللي حمل مراسيِلك وقصِيدك بالليلة اللي أستندتي فيها على يده ، يِنقال لي جسَار ..