اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴4️⃣4️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴4️⃣4️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴4️⃣4️⃣❵ـــــــارت☟

{ الجادِل } طلعت من الغرفه وأنحنت برأسها وهي تناظر لجدها اللي متوسط الصالة لحاله ، قالت في خفوت : ياجد ! لف بوجهه لها وهي قالت : عزيز هنا ؟ هز رأسه بالنفي وهي حررت شعرها من الشِيلة ورمتها على الدرج ثم طلعت وهي تجلس جنبه وهو ناظرها بطرف عينه ، ضحكت وقالت : تكفى ياجد ، يعني هالزعل كله لأني ما رعيّت ؟ عايض : لأنك ما وفيتي ، ليه تقولين لي بتسوين هالشيء وما سويتيه ! عيب عليش ابتسمت ووقفت وباست خشمه : وهذي حبّة خشم وتطيب خاطر ، والله العظيم إني نسيت نفسي بحقل الورد عايض : انا لولا اني مستحي شوي من عز ولا كان كسرت العصا في ظهره ، ليه يشلش دون علمي ؟ الجادل : لأني وافقت أروح ، ولاكان عندي وقت أرجع وأعطيك خبر والصدق ماجاء ببالي اني مطولة ولكن الحقل كان قريب عشان كذا ما خفت انك تعصب ، وعزيز كان معي تنهد وسكت وهي ابتسمت وفلت شعرها وهي تنحني وتنسدح على فخذه وهو أبتسم لحركتها ما رفض وجودها ، بل رفع يدينه وبدا يمسح على شعرها وهي غمضت عيونها للحظات وطرى ببالها سؤال قالت في حيرة : ياجد ، أنت اللي عاصرت وعِشت وسنينك مليانه مواقف ، اسألك وتردني بخبر يمحي التساؤلات اللي في عقلي ؟ عايض أستغرب ومع ذلك قال : هاتي مافي قلبش لعلي ألقى دواء وإجابة سكتت للحظات ثم قالت : من هو الشخص اللي يستاهل قلب الجادِل يا جد ؟ عقد حواجبه ولا تكلم وهي أردفت بتنهيدة : أنا قلبي مثل الجمرة اللي بين بركة ماء ولا طفت ولا هدت ولا حتى صارت رماد وريحتني أنا وبصغر سني عِشت مشاعر شيّبت قلبي قبل شعر رأسي ياجد ، علمني من هو اللي يستاهل هالقلب العليّل؟ أبتسم بضيق ، ولو إن الموضوع ماهو عاجبه ، ولا دخل مِزاجه ولكنه آبى يكسر خاطرها زود علىً كسرها وهو اللي يدري إنها ما سألته الا لأنها تحبه وتستأمنه حتى على قلبها . قال وهو يناظر وجهها ويدينه الحانية تمسح على شعرها بخفوت : لو حبيبتي حبي لش رجال يشيل الكايدات ولا يشكي ويهذب دُول بلفظ منه ويحني ارقاب ويقوي هلايم ، ولو قررتي تعطين قلبش لأحد يابنية اعطيه لأجودي يلي يقول لش ‏والله لاخذش لو يلحق راسي العقايب ‏لو تجي من الجماعة شرها و مناقيد اللي يحارب قبيّلة عشانِش ، اللي ما يهاب يخسر حربه عشان دمعه من عيونش حاولي ما تحبين الا الشخص اللي يتباهى فيش قدام الناس أجمعين ولا يستحي من محبتش كأنش البنيّة الوحيدة الحقيقية على وجه الأرض، اللي لا نهوه عن هواش يرد بثبات العالمين ويقول ‏"لأحد يلوم أختياراتي على بنت قوم ‏لو ما فرقت عن بنات القوم مَا أخترتها" ختم كلامه بـ : وأنتقي محبوبش مثل ماتنتقين النادِر من جزلات القصايّد ،‏بحيث ماتهزه بنيّه ولو طغىٰ زينها ويكون ‏مثل إللّي يقول : ‏ "ما كل رمشٍ غلبني لا أنتخىٰ جيشه ، ‏ و لا كل زينٍ تعلّىٰ يوصل إعجابي" بعدما انتهى وسكت رفعت رأسها له ، ثم أقتربت وهي ترفع يده وتبوسها ثم تنهدت : أنا لو كنت أدري إن حنية العالمين مجتمعه بقلبك كان تمردت من قبل سنين ياجد ، جعلك سنين طويلة أبتسم لها وهي ردت الإبتسامة ثم أستأذنت ودخلت غرفتها وهي تنسدح على الفرشة وتحط يدينها تحت رأسها ، غمضت عيونها من أمس وبعد كلامها معه مالقته ولا تصادفت معه وحابسه نفسها بالعمد في غرفتها من خجلها ، وإرتباكها وخوفها ، واللي مطبطب عليها إنه ما ضغط عليها وجبرها على الرد ، كان آخر كلامه طبطبه على قلبها تنهدت وإقتلبت للجهة الثانية وهي تحاول تنام دون ما تفكر ٠ ٠ { عبد العزيز } مِتكي على طرف البيت ، ويدينه بجيبه ويناظر بلامبالاه للمكان ، من لما عرف إن أيامه هنا معدودة صار يشّبع عيونه ، بالمكان اللي احتواه لشهر وهذا هو نص الشهر الجاي بيمر ! ولكنه حالياً يعيش أكثر المشاعِر اللي كان يكرهها الإنتظار .. كان دائماً إن ما لقى الجواب بنفس اللحظة يلبّق ويمشي بدون ما يلتفت لا يحب الإنتظار ولا يدانِيه ، ولا يواطنه بعيشه الله ولو كان من أقرب أشخاصه فياويله ! ولكنه اللحظة هذي ، مِنتظر من خمسة أيام لردها تشرق الشمس وهو مِنتظر وتغيب وهو على إنتظاره اللي مغربّل قلب عبد العزيز ، إنه مستلطف هالإنتظار ، ولا فكر إنه بيعصب أو يمشي دون إلتفات ، بل منتظر وهو طيّب خاطر طلع يدينه من جيبه وجمع كفينه وهو يمسح على وجهه ويناظر للمدى البعيد دون وجهه قال بضحكة ساخِرة على حاله : كُنت أضحك على سند لامن قال إن حتى الوجع من صوبها يحبه وهذاني طحت بفخ ضحكتي ، هذاني أحب الشعور اللي ماكنت أدانيه ، هذاني أستلذ الإنتظار اللي كان بسببه أقطع علاقتي ، معقولة هي تحلي كل شُعور مُر يمرني ! رفع عيونه للسماء وهو يتنهد : أنا عز اللي محد يمشيني ، صارت عيونها تمشيني على كِيفها ..